الرئيسية / سياسة / ابو ردينة : مركزبة فتح بانعقاد دائم والرجوب سيعلن عن فعالية الاحد لرفض الضم بمؤتمر صحفي

ابو ردينة : مركزبة فتح بانعقاد دائم والرجوب سيعلن عن فعالية الاحد لرفض الضم بمؤتمر صحفي

رام الله /PNN/قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اليوم الجمعة، إن اللجنة المركزية لحركة فتح في حالة انعقاد دائم بسبب الأوضاع الحالية، سواء فيما يتعلق بسياسة الضم الإسرائيلية، أو فيما يتعلق بانتشار وباء كورونا في العالم وفلسطين.

وأضاف أبو ردينة أن الاجتماع الذي عقدته اللجنة المركزية، مساء اليوم الجمعة، برئاسة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بحث مخططات الضم الإسرائيلية، مؤكدًا أن هذا الموضوع مبدأي بالنسبة للقيادة الفلسطينية، “وعلى أميركا وإسرائيل أن تفهما تماما أن رسالة الشعب الفلسطيني واضحة: لن نقبل بضم سنتمتر واحد، وإما إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإما لن يكون هناك أمن وسلام واستقرار في المنطقة”.

وتابع: “نرفض الحديث عن موضوع عرض الخرائط إلا على طاولة المفاوضات، إذا توفّرت الشروط الأساسية، مفاوضات على أساس الشرعية الفلسطينية والدولية، وقرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير، التي تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وليس على أساس خطة ترمب ومشاريع الضم الإسرائيلية”.

وأوضح أن اللجنة المركزية قررت استمرار الفعاليات الشعبية وعلى كافة المستويات وفي كل المناطق لمواجهة مخططات الضم الإسرائيلية، مشيراً إلى أن اللجنة كلّفت أمين سرها اللواء جبريل الرجوب، وعدد من أعضائها لمتابعة هذا الملف.

ولفت إلى أن الرجوب سيعقد مؤتمرا صحفيا يوم الأحد المقبل في مقر وزارة الإعلام للحديث عن الفعالية المركزية التي ستقام في أريحا لرفض سياسة الضم والمخططات الإسرائيلية التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني، مؤكدا أن اللجان المختلفة المنبثقة عن اللجنة المركزية ستتحرك في كافة المناطق وعلى كافة المستويات وعلى قلب رجل واحد تماما كما وقفت في السابق وأفشلت جميع المخططات والمؤامرات.

وأكد أن الشعب الفلسطيني سيقف وقفة واحدة خلف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في مواجهة سياسة الضم، والمشاريع المجزأة، ومحاولة إقامة دويلة في غزة، ومحاولة الالتفاف على المبادئ الوطنية الفلسطينية، فإما سلام قائم على العدل والشرعية الفلسطينية والعربية والدولية، وإما لن يكون هناك سلام لأحد.

وفيما يتعلق بزيارة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ولقائه بالرئيس، قال أبو ردينة إن اللقاء حمل رسالة واضحة من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لأخيه الرئيس محمود عباس، مفادها أننا في خندق واحد ومواجهة واحدة ومعركة واحدة ضد الضم، وسنقف موحّدين وسننسق مواقفنا على مدار الساعة مع الأردن ومصر وسائر الدول العربية، مؤكدًا أن الموقف الفلسطيني والأردني واحد وموحّد وثابت والتنسيق دائم على مدار الساعة، وأن السياسة الفلسطينية الأردنية متفاهمة على كل صغيرة وكبيرة ويجب إسقاط سياسة الضم ويجب الحفاظ على الأراضي الفلسطينية والشرعية الفلسطينية والعربية.

وقال أبو ردينة إن اللجنة المركزية والرئيس محمود عباس وجهوا التحية لكافة دول العالم التي أعلنت رفضها الواضح لمخططات الضم، موضحًا أن هناك إجماع دولي يتبلور يوما بعد يوم لرفض هذه المخططات، وآخرها اعتماد مجلس حقوق الإنسان في جنيف، قرار فلسطين حول المساءلة وضمانها وإحقاق العدالة، بعد تصويت أغلبية الدول الأعضاء لصالح مشروع القرار الذي قدمته دولة فلسطين.

وأضاف أن اللجنة المركزية وجهت أيضا تحية لأبناء شعبنا في قطاع غزة، وتحية للأخت المناضلة أم جبر وشاح والتي تعرضت لاعتداء مدان ومستنكر ومرفوض بالأمس، موضحا أن الرئيس واللجنة المركزية عبّروا عن تضامنهم ووقوفهم الكامل إلى جانب أبناء شعبنا في القطاع.

وأوضح أبو ردينة أن الاجتماع بحث أيضا سبل مواجهة وباء كورونا، وضرورة اتخاذ الإجراءات كافة لمحاصرة انتشاره بعد إزدياد حالات الإصابة بالفيروس في الأيام الأخيرة، لافتا إلى أن لجنة الطوارئ العليا ستجتمع غدا لترفع التوصيات اللازمة لاتخاذ قرارات تتعلق بالإجراءات الضرورية.

وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح قد عقدت اجتماعا لها مساء اليوم الجمعة، برئاسة الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

وبحثت اللجنة المركزية سبل مواجهة تفشي وباء كورونا، وضرورة اتخاذ الإجراءات كافة لمحاصرة انتشاره، مهيبة بابناء شعبنا التعاضد والتعاون الكامل مع الاجراءات المتخذة لحماية ارواحهم من هذا الوباء الذي يتطلب الوعي الكامل لمواجهته والقضاء عليه.

وفي الشق السياسي، جددت اللجنة المركزية، التأكيد على الموقف الفلسطيني الرافض لكل المخططات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها مخططات الضم الاسرائيلية للاراضي الفلسطينية المحتلة، مشددة على أن شعبنا لن يقبل بضم سنتمتر واحد من أرضه، وان السلام العادل والشامل يتم فقط وفق قرارات الشرعية الدولية لانهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والبديل هو الفوضى وعد الاستقرار في المنطقة والعالم.

واطلع السيد الرئيس، أعضاء اللجنة المركزية على نتائج زيارة وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي والذي حمل رسالة واضحة من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اكد فيها على مواقف المملكة الاردنية الهاشمية الداعمة لحقوق شعبنا ، والوقوف مع الحق الفلسطيني في مواجهة مخططات الضم، والتنسيق الدائم والمستمر بين البلدين الشقيقين للتحرك دوليا لمواجهة الضم الاسرائيلي الذي سينسف كل الاسس التي قامت عليها العملية السياسية.

وقررت اللجنة المركزية استمرار الفعاليات الشعبية وعلى كافة المستويات وفي كل المناطق، لمواجهة مخططات الضم الإسرائيلية، حيث كلّفت أمين سرها اللواء جبريل الرجوب، وعدد من أعضائها لمتابعة هذا الملف.
ووجهت اللجنة المركزية لحركة فتح، التحية لدول العالم التي أعلنت رفضها الواضح لمخططات الضم، مشيدة بالإجماع الدولي على رفض هذه المخططات، وآخرها اعتماد مجلس حقوق الإنسان في جنيف، قرار فلسطين حول المساءلة وضمانها وإحقاق العدالة، بعد تصويت أغلبية الدول الأعضاء لصالح مشروع القرار الذي قدمته دولة فلسطين.

كما وجهت اللجنة المركزية التحية لأبناء شعبنا الصامد في قطاع غزة الذي ثقف سداً منيعا في وجه كل المؤامرات التي تحدق بقضيتنا الوطنية، معربة عن استنكارها الشديد وادانتها للاعتداء الجبان الذي تعرضت له المناضلة أم جبر وشاح من قبل ميليشيا حماس أمس الخميس.