الرئيسية / منوعات / “غوغل” يحتفل بعيد ميلاد الناشطة هدى شعراوي

“غوغل” يحتفل بعيد ميلاد الناشطة هدى شعراوي

بيت لحم/PNN- يحتفي محرك البحث العالمي “غوغل”، اليوم الثلاثاء، بالذكرى الـ 141 لميلاد الناشطة المصرية هدى شعراوي، التي اشتهرت بالدفاع عن حقوق المرأة، ويوافق ميلادها الـ23 من يونيو عام 1879.

ووضع محرك البحث “غوغل” صورة لهدى شعراوي على شعاره الرئيس، تَجْمَع عددا من النساء تعبر عن خوض الراحلة النشاطات المختلفة والتي كانت محرمة في ذلك العصر من التعليم أو ممارسة الرياضة أو الموسيقى أو الرسم.

وتساءل كثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن الناشطة المصرية والدور الذي قامت به ليقوم “غوغل” بالاحتفال بعيد ميلادها بوضع صورتها على شعاره الرئيس، وفي السطور الآتية يجيب ”إرم نيوز“ عن سؤال: من هي هدى شعراوي؟.

اسمها بالكامل نور الهدى محمد سلطان شعراوي، ولدت في مدينة المنيا بصعيد مصر، وهي ابنة محمد سلطان باشا رئيس مجلس النواب في عهد الخديوي توفيق، إلا أنه توفي ومكثت ابنته مع والدتها الحاجة إقبال.

واستطاعت هدى شعراوي حفظ القرآن الكريم في عمر 9 سنوات وكانت تتلقى تعليمها المنزلي على يد عدد من المعلمين، إذ أتقنت اللغة التركية والعربية والفرنسية، والبيانو والخط.

وعانت الناشطة المصرية في صغرها من التفرقة الجنسية بينها وبين أخيها خطاب، إذ كانت العائلة تعامله معاملة خاصة رغم أنها كانت أكبر منه بـ10 سنوات تقريبا.

كفاحها من أجل المرأة

قامت هدى شعراوي بتأسيس مجموعة الاتحاد السياسي المصري، كما ساعدت المرأة على المشاركة في الحياة العملية بجانب مراعاة أبنائها من خلال إقامة دور حضانة للأطفال.

وطالبت بإنشاء المستوصفات العلاجية لغير القادرين وحصلت على مجموعة من الأوسمة الخارجية والداخلية وتم تكريمها من قبل هيئات عليا.

وتعد هدى شعراوى أول امرأة مصرية طالبت بحقوق النساء في المشاركة بالحياة السياسية، وخاضت مسيرة تحرير المرأة وحقها في التعلم وسن قانون يحدد سن الزواج للفتيات، وغيرها من الحقوق المكتسبة.

وكانت شعراوي عضوا مؤسسا في ”الاتحاد النسائي العربي“ وصارت رئيسته عام 1935، وبعد 20 عاما عقدت المؤتمر النسائي العربي سنة 1944 بحضور مندوبات عن الأقطار العربية المختلفة.

واقعة شهيرة

في عام 1921 وفي أثناء استقبال المصريين لسعد زغلول، قامت هدى شعراوي بخلع النقاب علانية أمام الناس وداسته بقدميها مع زميلتها سيزا نبراوي، وواجه تصرفها تصفيقا من قبل حشد من النساء منهن مَن خلعن النقاب أيضا.

وكتبت هدى في مذكراتها: “ورفعنا النقاب أنا وسكرتيرتي سيزا نبراوي وقرأنا الفاتحة ثم خطونا على سلم الباخرة مكشوفتي الوجه، وتلفتنا لنرى تأثير الوجه الذي يبدو سافرا للمرة الأولى بين الجموع، فلم نجد تأثيرا له مطلقا؛ لأن كل الناس كانوا متوجهين نحو سعد متشوقين إلى طلعته.”

رزقت هدى شعراوي بطفلين، بثينة ومحمد، ووهبت لهما حياتها لبضع سنين بعد وفاة والدتها وشقيقها، حتى وصلت حياتها إلى نقطة تحوّل، وواصلت اهتماماتها الخارجية، إذ توفت عقب كفاح كبير من أجل المرأة، في الـ12 من ديسمبر عام 1947.