الرئيسية / رياضة / الدروس المستفادة من فوز ريال مدريد على مايوركا

الدروس المستفادة من فوز ريال مدريد على مايوركا

مدريد /PNN-حقق ريال مدريد فوزاً مهماً جداً على ريال مايوركا بنتيجة 2-0 ليستعيد بذلك صدارة الترتيب من برشلونة، يُذكر ان ريال مدريد حقق 4 انتصارات من 4 مباريات منذ استئناف الدوري الاسباني، وما زال متبقياً 7 جولات على حسم اللقب.

الشوط الأول:

لقطة الجدال في الشوط الأول دارت حول الخطأ غير المحتسب على كارفخال واعتباره مكاتفه واعطاء فرصة لريال مدريد، كارفخال ربما استخدم الكتف + اليد وليس فقط اليد. (صجيفة ماركا اكدت ان الخطأ موجود والهدف غير شرعي)
النقطة المضيئة للمباراة الثانية على التوالي هو فينيسوس جونيور، سجل الهدف وأهدر هدفان محققان من فرص كبيرة، (سدد 3 تسديدات وسجل هدف وكان ممكن ان يحول تسديدتيه لأهداف) كان اللاعب البرازيلي هو الأفضل، لسمته بكرة الهدف استثنائية لكن ما زال ينقصه العمل على التهديف.
ما زال ايدين هازارد “يدخل في أجواء ريال مدريد”؟ الى متى ممكن ان نستخدم هذا التعبير للاعب بحجمه؟
غاريث بيل خاض هذا الشوط “كمالة عدد”، والفارق واضح جداً بينه وبين فينيسوس لناحية الرغبة في اثبات الذات مع الفريق وتقديم كل ما يملك، اللاعبان هما الرجل ونقيضه.
مستوى كريم بنزيما الجيد والثابت-بالرغم من عدم تسجيل هدف في هذه المباراة- هو أمر يجب الاضاءة عليه نظراً الى ان هذا الثبات كان في فترة من فترات هذا الموسم مفقوداً.

الشوط الثاني:

من جديد يدخل اسم سيرجيو راموس ضمن قائمة هدافي المباراة وهذه المرة من ركلة حرة مباشرة، الهدف حرر ريال مدريد كثيراً من الضغط وقتل ريال مايروكا.
بعد هدف ريال مدريد الثاني هدأ نسق المباراة، دخل كروس وخرج ايدين هازارد، هذا التبديل بالسيطرة على الوسط وتهدئة اللعب وإراحة العناصر الاساسية (هازارد) في المباريات الـ7 الأخيرة هو ما يُعطي ريال مدريد الفارق في المنافسة مع برشلونة.
وتجدر الاشارة ايضاً ان بالنظر الى تبديلات ريال مدريد الـ5 ومستوى اللاعبين في دكة البدلاء مقارنة مع تبديلات وبدلاء برشلونة يظهر التفوق للميرنيغي في الامتار الأخيرة من هذا الموسم الطويل.
الاشادة بمستوى كوبو إجباري وأساسي وضروري خصوصاً امام فريرقه ريال مدريد، للاضاءة على ما ينتظر الميرينغي مستقبلاً من هذا اللاعب، الياباني كان اللاعب الأخطر والوحيد الذي لم يستسلم.
دخول أسينيسو بديلاً لغاريث بيل هو المتوقع وكان يجب ان يكون من البدايات نظراً الى أن بيل لم يكن اصلاً حاضراً – كما العادة – وجخول ايسكو بدلاً من مودريتش ايضاَ اظهر قدرة ريال مدريد على إراحة لاعبيه (مودريتش) وادخال الاخرين في المنظومة من جديد (ايسكو).
فينيسوس قدم شوط ثانِ جيد جداً، استمر بالضغط والأهم استرجاع الكرة عند فقدانها.

المصدر:يوروسبورت