الرئيسية / قالت أسرائيل / الليكود ينوي التهرب من اتفاق التناوب.. وغانتس للرئاسة

الليكود ينوي التهرب من اتفاق التناوب.. وغانتس للرئاسة

بيت لحم/PNN- تطرح جهات في “الليكود” إمكانيّة عدم إتمام اتفاق التناوب بين رئيس الحكومة الاسرائيلية الحالي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة البديل، بيني غانتس، على ضوء تراجع الأخير في استطلاعات الرأي.

ونقلت المراسلة السياسيّة لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، سيما كدمون، عن جهات في “الليكود” قولها إنّ تدرس ترشيح غانتس للرئاسة، بدلا من رئاسة الحكومة الاسرائيلية.

وتقول مصادر في “الليكود” للصحيفة إنه “غير منطقي، عند الوصول للحظة التناوب أن يكون عدد نواب غانتس (في الاستطلاعات) أقلّ من عشرة نوّاب، هذا سينتهي بألا يكون رئيسًا للحكومة”، وأضافت المصادر “ليس عادلا أن يمرّر شخص بكل هذه القوّة رئاسة الحكومة لشخص منعدم القوّة السياسيّة”.

وأضافت المصادر، بحسب “يديعوت أحرونوت”، “على غانتس أن يذوّت أن هذا هو وضعه وأن يُقرّر الذهاب إلى انتخابات الآن أو بعد سنة، وحينها يوجد احتمال أن يكون مثل (شاؤول) موفاز، الذي ترك الحكومة ووجد نفسه مع نائبين اثنين فقط”.

وقال وزير في “الليكود” للصحيفة إنّ “الانتخابات ليست خيارًا عند غانتس. ستكون نهاية طريقه السياسيّة. الذي سيحصل في وضع كهذا أن نتنياهو سيترشّح، والمركز واليسار سيبحثون عن مرشّح وغانتس سيكون عالقًا بينهم”.

وتحدّثت أوساط في “الليكود” عن “تسوية” لهذا الوضع، وهو أن “يستمرّ نتنياهو في منصبه رئيسًا للحكومة الاسرائيلية مقابل أن يضمن لغانتس مسارًا محترمًا للخروج من هذه الأزمة”، عبر ترشيحه من قبل الائتلاف الحكومي للرئاسة، مقابل تنازله عن حقيبة الأمن لوزير الخارجيّة الحالي وشريكه، غابي أشكنازي.

وتشير استطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى تراجع كبير في قوّة “كاحول لافان”، وصلت في استطلاعٍ، الأسبوع الماضي، إلى 11 مقعدًا، مقابل 41 مقعدًا لليكود.