الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / إصابات كورونا تتجاوز 11 مليونا… والولايات المتحدة تضرب رقمًا قياسيًا بعدد الاصابات

إصابات كورونا تتجاوز 11 مليونا… والولايات المتحدة تضرب رقمًا قياسيًا بعدد الاصابات

عواصم/PNN- حثت منظمة الصحة العالمية الدول المتضررة من أزمة جائحة فيروس كورونا على “الاستفاقة” والانخراط في مكافحته لأن “الأرقام لا تكذب”، في وقت تجاوز فيه عدد المصابين في أنحاء العالم 11 مليون شخص، لم يسلم منه مسؤولون، آخرهم وزير خارجية باكستان.

وقال المسؤول عن الطوارئ الصحية في المنظمة مايكل ريان -خلال مؤتمر صحفي- إن “الوقت حان فعلا لأن تنظر الدول إلى الأرقام، أرجوكم لا تتجاهلوا ما تقوله لكم الأرقام”.

وتابع أن منظمة الصحة العالمية تدرك تماما وجود أسباب وجيهة لدى الدول التي تريد إعادة اقتصاداتها للمسار الصحيح، غير أنه استدرك “لكن لا يمكن تجاهل المشكل أيضا، إذ إنه لن يختفي بطريقة سحرية”، مشددا على الانخراط جميعا الآن لإيقاف هذا الفيروس.

واعتبر ريان أن “الدول تواجه خيارات صعبة”، لكن “يتعين عليها كسر سلاسل العدوى”، ويشمل ذلك إقرار تدابير حجر “إن لم توجد بدائل”.

ولأول مرة منذ ظهور الفيروس في الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تجاوزت أميركا اللاتينية الجمعة أوروبا في عدد الإصابات بتسجيلها 2.7 مليون حالة، لكن لا تزال أوروبا المنطقة الأكثر تضررا في العالم بتسجيلها نحو 200 ألف وفاة قبل الولايات المتحدة وكندا (137 ألفا و421 وفاة) وأميركا اللاتينية (121 ألفا و662 وفاة).

وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 55 ألفا و400 إصابة بمرض كوفيد-19 الخميس، وهو رقم قياسي عالمي جديد للحالات المسجلة في يوم واحد، حيث زادت الإصابات في غالبية الولايات. وأوقف بعض حكام الولايات المتحدة خططا لإعادة فتح الاقتصاد في مواجهة الزيادة في الحالات.

ووفق موقع “وولرد ميتر” المتخصص في رصد إصابات ووفيات كورونا حول العالم، فإن عدد الإصابات بلغ 11 مليونا و163 ألفا و476، في حين ارتفعت الوفيات إلى 528 ألفا و101، مقابل 6 ملايين و231 ألفا و877 حالة شفاء.

وفي البرازيل، قالت وزارة الصحة الجمعة إنه تم تسجيل 42 ألفا و223 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى مليون و539 ألفا و81 شخصا.

وتعمل كثير من الدول الأشد تضررا على تخفيف إجراءات العزل العام الرامية لإبطاء انتشار الفيروس مع إجراء تعديلات واسعة النطاق على أنماط العمل والحياة يمكن أن تستمر لعام أو أكثر إلى حين توافر اللقاح.

وتعاني بعض البلدان من عودة الزيادة في حالات الإصابة، الأمر الذي يدفع السلطات إلى معاودة فرض إجراءات العزل جزئيا، في حين يقول خبراء إنه يمكن أن يكون نمطا متكرر الحدوث حتى عام 2021.

مسؤول باكستاني
وفي باكستان، أكد وزير الخارجية شاه محمود قرشي إصابته بكورونا بعد أيام من عقد اجتماع رفيع المستوى مع المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد في إسلام آباد.

وفي الأيام القليلة الماضية، خالط قرشي رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في البرلمان وخلال اجتماع حكومي يوم الأربعاء.

وعربيا، أعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر أمس الجمعة تسجيل 1412 إصابة جديدة بفيروس كورونا نزولا من 1485 حالة اليوم الذي قبله و81 وفاة نزولا من 86 الخميس.

ومنذ السبت الماضي بدأ سريان قرارات الحكومة برفع حظر التجول الليلي المفروض منذ 25 مارس/آذار الماضي وفتح المطاعم والمقاهي ودور العبادة وإن كانت ستبقي على أعداد الزوار محدودة.

وفي البحرين قالت وزارة الصحة الجمعة إنها سجلت وفاة واحدة و573 إصابة بفيروس كورونا خلال آخر 24 ساعة.

وأوضحت الوزارة أن حصيلة الإصابات بلغت 28 ألفا و410، منها 95 وفاة، و23 ألفا و318 حالة تعاف.

لقاح
من جهة أخرى، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي أمس الجمعة، إن المنظمة تتوقع ظهور نتائج أولية في غضون أسبوعين من التجارب السريرية التي تجريها على الأدوية التي قد تكون فعالة في علاج مرضى كوفيد-19.

من جهته قال رئيس برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايك رايان إنه ليس من الحكمة التكهن بموعد يصبح فيه لقاح كورونا جاهزا للتوزيع على نطاق جماهيري.

وأضاف في مؤتمر صحفي أنه في حين قد تظهر فعالية أحد اللقاحات بحلول نهاية العام، يبقى السؤال هو متى يمكن إنتاجه بكميات كبيرة؟

كما سمحت المفوضية الأوروبية باستخدام عقار رمديسيفير المضاد للفيروسات “بشروط”، وهو مستخدم في علاج المصابين على نحو خطير بفيروس كورونا.

هذا وأصيب 57 ألف شخص جديد بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأميركيّة، الجمعة، وهو أعلى رقم إصابات في العالم على الإطلاق، بحسب بيانات نشرتها جامعة “جونز هوبكنز”.

وأظهرت بيانات الجامعة أنّ الولايات المتّحدة سجّلت خلال 24 ساعة 57,683 إصابة جديدة بالوباء، إضافة إلى 728 وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الذين حصد الفيروس الفتّاك أرواهم في هذا البلد إلى 129,405 أشخاص.

وأعلنت ولاية نيويورك 918 حالة إصابة جديدة و9 وفيات بفيروس كورونا، حسبما قال الحاكم، أندرو كومو.

وهذه هي المرة الأولى التي تسجل فيها أكثر من 900 حالة منذ 12 يونيو/ حزيران، عندما ثبتت إصابة 916 شخصا بالفيروس في أنحاء الولاية.

وقال الحاكم في بيان صحافي “أكثر من 900 حالة جديدة في نيويورك أمس، بالرغم من أنها تمثل فقط 1.38 بالمائة من الفحوص، فهي تذكير بأن الفيروس ما يزال هنا.”

وأضاف “لا أستطيع أن أشدد بما يكفي أن أفعالنا اليوم- أفعال الأفراد الأذكياء الذين يتبعون كل الإجراءات الاحتياطية والحكومات المحلية التي تنفذ إرشادات الولاية- ستحدد المسار الذي ستتخذه هذه الأعداد.”

والإصابات والوفيات موزّعتان على النحو الآتي: أكثر من 400 ألف إصابة في نيويورك وأكثر من 31 ألف إصابة؛ 253 ألف إصابة في كاليفورنيا وأكثر من 6000 وفاة؛ و189 ألف إصابة في تكساس وقرابة 2600 وفاة.

والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّرًا من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات التي بات عددها حوالي 2,8 مليون إصابة.

وسجّل العدد الأكبر من الإصابات الجديدة في جنوب البلاد وغربها، الأمر الذي “يضع البلاد بأسرها في خطر”، بحسب ما أعلن مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي.

وبسبب الارتفاع الكبير في أعداد المصابين، فيها قرّرت بعض الولايات التمهّل في رفع تدابير الإغلاق التي فرضتها لوقف تفشّي الوباء.

والخميس، أعلن الحاكم الجمهوري لولاية تكساس أنّ وضع الكمامات بات إلزاميًّا في الأماكن العامّة في هذه الولاية الجنوبيّة التي تشهد ارتفاعًا كبيرًا في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ.

ودخلت البلاد نهاية أسبوع حسّاسة، مع حلول العيد الوطني في 4 تموز/يوليو الذي يشهد عادةً لقاءات عائليّة وتجمّعات، وذلك في ظلّ تجديد فرض قيود في بعض المناطق أو تعليق مسار رفع الإغلاق في أخرى.