الرئيسية / قالت أسرائيل / رئيس الكنيست السابق: خطة “الضم” أوقفها البيت الأبيض

رئيس الكنيست السابق: خطة “الضم” أوقفها البيت الأبيض

بيت لحم/PNN- قال رئيس الكنيست الإسرائيلي السابق، إبراهام بورغ، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوقف خطة الضم لأنه لم يعد لديه الوقت لمساعدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إنقاذ نفسه بضمّ الضفة الغربية وغور الأردن.

في حوار مع “IL fatto Quotidiano” الإيطالية، رأى بورغ أن “ترامب ونتنياهو يتملكهما جنون النرجسية، عديما الضمير والأخلاقيات، مستعدان للانقلاب على أي شخص فقط لإنقاذ نفسيهما، والحفاظ على السلطة”.

وحول موعد تطبيق خطة “الضم”، أوضح رئيس الكنيست السابق أنه “من الصعب للغاية -إن لم يكن من المستحيل- وضع توقعات حول سياسة الضم؛ لأنه لا توجد شفافية في هذه الخطة.. لا أحد يعرف ذلك بالتفصيل”.

كان من المقرر أن تعلن الحكومة الإسرائيلية بدء خطة الضم لمساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة والأغوار، الأربعاء (1 يوليو/تموز الجاري)، بحسب ما أعلنه سابقاً نتنياهو.

تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضمّ سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة المحتلة.

لكن غموضاً يُحيط بموقف نتنياهو، خاصةً في ظل الرفض الدولي، والخلافات داخل حكومته، ومع الإدارة الأمريكية حيال المسألة.

الفاتيكان يستدعي سفيري أمريكا وإسرائيل: في خطوة غير مألوفة إلى حد كبير استدعى الفاتيكان كلاً من سفير الولايات المتحدة وإسرائيل للتعبير عن مخاوف الكرسي الرسولي بشأن تحركات إسرائيل لبسط سيادتها على مستوطنات يهودية وغور الأردن في الضفة الغربية.

بيان للفاتيكان الأربعاء قال إن اجتماعات جرت بين الكاردينال بيترو بارولين وزير خارجية الفاتيكان والسفيرة الأمريكية كاليستا جينجريتش والسفير الإسرائيلي أورين ديفيد.

مصدر دبلوماسي رفيع قال لرويترز إن بارولين التقى مع كل من السفيرين على حدة، وهي تفصيلة لم تكن واضحة ببيان الفاتيكان.

جاء في البيان أن بارولين، وهو أكبر دبلوماسي بالفاتيكان، أبدى “قلق الكرسي الرسولي بشأن تصرفات محتملة أحادية الجانب قد تهدد المسعى نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذلك الوضع الحساس في الشرق الأوسط”.

في مايو/أيار قرر القادة الإسرائيليون أن تبدأ مشاورات الحكومة والبرلمان بشأن بسط السيادة الإسرائيلية على مستوطنات يهودية وغور الأردن في الضفة الغربية، بالتنسيق مع واشنطن، في الأول من يوليو/تموز.

لكن مع عدم التوصل لاتفاق مع واشنطن حتى الآن حول تطبيق الخطوة وفق مقترح للسلام أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير/كانون الثاني وعدم انتهاء المحادثات بعد مع البيت الأبيض لم يتحدد موعد لجلسة الحكومة في يوم الأربعاء.

بيان الفاتيكان أكد الموقف الداعم لحل الدولتين قائلاً: “إسرائيل ودولة فلسطين لهما الحق في الوجود والعيش بسلام وأمن، وفق حدود معترف بها دولياً”.

وناشد الفاتيكان بذل كل جهد ممكن لاستئناف المفاوضات المباشرة على أساس القرارات الصادرة من الأمم المتحدة.ويريد الفلسطينيون الضفة الغربية لإقامة دولة عليها في المستقبل. وفي بادرة على الوحدة الفلسطينية شارك نحو 3000 شخص في قطاع غزة، بينهم أعضاء في حركة فتح، ومنافستها حماس المسيطرة على القطاع في احتجاج على الضم.