أخبار عاجلة
الرئيسية / حصاد PNN / مستوطنون ينصبون خياماً على أراضي بديا ودعوات للدفاع عنها
صورة أرشيفية

مستوطنون ينصبون خياماً على أراضي بديا ودعوات للدفاع عنها

سلفيت/PNN- أقدم مستوطنون مساء أمس الأحد على نصب خيام على أراضي المواطنين في قرية بديا غرب سلفيت بحماية قوات الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين يعملون على إتمام مخطط الاستيلاء على أراضٍ بمنطقة خلة حسان في ظل الانشغال بانتشار وباء كورونا في الضفة الغربية.

وأطلق نشطاء دعوات لاعتبار بديا قِبلة لأهالي القرى المجاورة للدفاع عنها وحمايتها من أطماع المستوطنين على غرار معركة الدفاع عن جبل العرمة في نابلس.

وكان مواطنان من بديا، أصيبا يوم أمس الأحد بالرصاص خلال تصدي المواطنين لاعتداءات المستوطنين.

وأعلنت وزارة الصحة أن إصابة متوسطة بالرصاص الحي في الحوض، وأخرى في الرقبة (جرح خارجي) وكسر في الكتف وصلت إلى مستشفى سلفيت.

ووجه أهالي القرية دعوات للمواطنين عبر سماعات المساجد للتصدي للمستوطنين الذين اقتحموا أراضي البلدة وأطلقوا النار على أصحابها.

وقالت مصادر محلية، إن المستوطنين أطلقوا الرصاص من أسلحة رشاشة من مسافة قريبة جدًا نحو المواطنين خلال عملهم في أراضيهم المهددة بالمصادرة.

ويمارس المستوطنون وعصابة “تدفيع الثمن”، أعمالاً إرهابية على الطرقات، بينما تتولى قوات الاحتلال حمايتهم في كثير من الأحيان.

جدير بالذكر أن الشهيدة عائشة الرابي من بلدة بديا في سلفيت، كانت ضحية حجارة المستوطنين التي ألقيت على المركبة التي كان يقودها زوجها قبل نحو عام.

ويوجد في سلفيت 18 تجمعا فلسطينيا مقابل 24 مستوطنة ما بين سكنية وصناعية، وتبلغ نسبة الأراضي المخصصة للبناء الفلسطيني في المحافظة حوالي 6% فقط من المساحة الإجمالية، مقابل 9% لصالح المستوطنين.

ويعمل الاحتلال على توسعة المستوطنات وربطها بشبكة مياه وكهرباء وصرف صحي، ليشكل تكتلا استيطانيا يسيطر على مساحة تصل إلى 70% من أراضي سلفيت.

وتعتبر أريئيل، من أكبر المستوطنات في الضفة الغربية، والتهمت آلاف الدونمات من أراضي المواطنين كما أن الاحتلال يسعى لضمها للسيادة الإسرائيلية ضمن مخطط يشمل الأغوار وعدد من المستوطنات المقامة على أراضي الضفة والقدس.

وتعدُّ سلفيت المحافظة الثانية بعد القدس من حيث الاستهداف الاستيطاني، بهدف فصل شمال الضفة عن جنوبها، والهيمنة على المياه الجوفية في المحافظة.

وتتعرض المنطقة لانتهاكات إسرائيلية مستمرة، كما يستغل الاحتلال الظروف الصعبة بسبب جائحة كورونا، لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهويدية في أراضي المواطنين بالضفة الغربية.