الرئيسية / محليات / “اللجنة الوطنية” تعقد اجتماعا لدراسة مشاريع فلسطين لبرنامج صندوق “اليونسكو” للتنوع الثقافي 2020

“اللجنة الوطنية” تعقد اجتماعا لدراسة مشاريع فلسطين لبرنامج صندوق “اليونسكو” للتنوع الثقافي 2020

رام الله/PNN- عقدت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، اجتماعا افتراضيا للجنة المشتركة التي تضم عددا من المؤسسات الوطنية الشريكة، بهدف دراسة وفرز وتصنيف المشاريع المقدمة ضمن برنامج صندوق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” الدولي للتنوع الثقافي، ليتم رفعها باسم دولة فلسطين.

وعقد اللقاء بحضور أمين عام اللجنة الوطنية د. دوّاس دوّاس، ومديرة دائرة اليونسكو خلود حنتش، بالإضافة لصالح نزال مستشار وزير الثقافة، وجميلة عريقات من وزارة الخارجية والمغتربين، وفداء توما مدير عام مؤسسة عبد المحسن القطان، وفادية السلفيتي المستشارة في قطاع الثقافة، وذلك عبر برنامج ZOOM.

وأشار د. دوّاس إلى أن مؤسسات دولة فلسطين تقدمت هذا العام بـ22 مشروعا لصندوق اليونسكو للتنوع الثقافي، فيما ناقشت اللجنة المشتركة هذه المشاريع لفرزها بناءً على دليل الإجراءات والشروط والمعايير الخاصة بالصندوق، فيما تم اختيار المشاريع المؤهلة وتم التوصية بالمشاريع ذات الأولوية لقطاع الثقافة الفلسطيني، وأضاف إلى أن عقد هذه اللجنة يأتي في إطار توجهات اللجنة الوطنية لتعزيز الشراكات الوطنية مع المؤسسات المختلفة، ضمن البرامج والمشروعات المرفوعة للمنظمات وفقا لمعايير الشفافية وتكافؤ الفرص بحيث نستطيع أن نلاءم الأولويات الوطنية مع توجهات المنظمات الدولية المتخصصة مثل اليونسكو والإيسيسكو والألكسو.

وأكد على أهمية الحضور الفلسطيني في هذه المنظمة وما يتفرع عنها من صناديق ومبادرات ومشاريع وبرامج، من خلال التقدم بمشاريع قوية بحضورها، يتم تقديمها بالشراكة مع جميع المؤسسات الشريكة لتلبية التطلعات الوطنية والسياق الثقافي والحضاري بما يليق بدولة فلسطين وتاريخها.

يذكر أن الصندوق الدولي للتنوع الثقافي (IFCD) هو صندوق متعدد المانحين أنشأته اتفاقية اليونسكو لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي (2005) لدعم تنفيذه في البلدان النامية، يقوم بذلك من خلال دعم المشاريع التي تهدف إلى تعزيز ظهور قطاع ثقافي ديناميكي بقيمة 100 ألف دولار لكل مشروع، وذلك في المقام الأول من خلال الأنشطة التي تسهل إدخال وصياغة سياسات واستراتيجيات تحمي وتعزز تنوع أشكال التعبير الثقافي بالإضافة إلى تعزيز البنى التحتية المؤسسية.