الرئيسية / حصاد PNN / اعلان وثيقة شرف وطنية بخصوص الأعراس وبيوت العزاء خلال جائحة كورونا

اعلان وثيقة شرف وطنية بخصوص الأعراس وبيوت العزاء خلال جائحة كورونا

بيت لحم /PNN-  أعلن الشيخ داود الزير عن وثيقة شرف وطنية لتنفيذ تعليمات السلامة وعدم الاستهتار بوباء فيروس كورونا الذي أصبح يتنقل بسرعة فائقة من المريض إلى المخالطين ومخالطي المخالطين.

وقال الزير خلال مؤتمر صحفي عقد في جامعة فلسطين الأهلية بحضور امين سر حركة فتح في محافظة بيت لحم محمد المصري وتحدث فيه الزير مفوضا عن نحو 400 شخصية مجتمعية وعشائرية واعتبارية وأكاديمية ومؤسسات وطنية ولجان شعبية ان هذه الوثيقة تأتي بتوجيهات من الرئيس محمود عباس واهتمامه الكبير بسلامة شعبه وتلبية لنداء الواجب ولشعورنا بالمسؤولية تجاه شعبنا ووطننا في هذا الظرف الحرج واستشعارنا بازدياد خطر فايروس كورونا على شعبنا بسبب زيادة الإصابات في محافظات الوطن ودعماً لجهود الحكومة برئاسة د. محمد اشتية في هذا المجال للتخفيف من غلواء هذا الوباء.

وقال الموقعون على الوثيقة “لقد تبين بناءً على احصائيات وزارة الصحة التي ذكرها دولة رئيس الوزراء أن (82%) من الإصابات من تجمعات الأعراس لذلك يجب اقتصار الأفراح على الأُسرتين فقط “أسرة العريس وأسرة العروس” بدون تجمعات وقاعات مع الأخذ بأسباب الوقاية احتراماً لشعور شعبنا وسلامته”.

وحول التعازي، أكد الموقعون “يكتفى بالتعزية بالهاتف وبواسطة وسائل التواصل الاجتماعي وعدم فتح بيوت للعزاء كغيرنا من الدول الأخرى وخاصة الأردن التي ألغت بيوت العزاء وتم الالتزام بها”.

وناشد الموقعون “أبنائنا الذين يعملون داخل الخط الأخضر أن يقوموا بالفحص فور وصولهم إلى معابر الدخول حتى يأمنوا سلامتهم وسلامة عائلاتهم أولاً وثم مجتمعنا الفلسطيني”.

وفيما يلي نص الوثيقة:

                                                               بسم الله الرحمن الرحيم

وثيقة شرف وطنية من شخصيات مجتمعية عشائرية واعتبارية وأكاديمية ومؤسسات وطنية ولجان شعبية

بتوجيهات فخامة الرئيس محمود عباس “أبو مازن” واهتمامه الكبير بسلامة شعبه.

فإننا تلبيةً لنداء الواجب ولشعورنا بالمسؤولية تجاه شعبنا ووطننا في هذا الظرف الحرج واستشعارنا بازدياد خطر فايروس كورونا على شعبنا بسبب زيادة الإصابات في محافظات الوطن ودعماً لجهود الحكومة برئاسة د. محمد اشتية في هذا المجال للتخفيف من غلواء هذا الوباء، وحرصاً منا على سلامة شعبنا من هذه الجائحة الذي استفحل وباؤها بازدياد في الفترة الأخيرة في مدننا وقرانا وبوادينا ومخيماتنا الذي قطع أوصالها الاحتلال مما شكل عائق على الجهات الرسمية من الوصول إلى الكثير منها لتنفيذ إجراءات السلامة بالشكل اللازم.

فإننا نتوجه إلى شعبنا العظيم القيام بما يمليه الواجب على كل منا للعمل على الأخذ بأسباب الوقاية، واعتبار كلٌ منا عليه جزء من المسؤولية لحماية نفسه وأهله ومجتمعه، استئثاراً بحديث رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ”.

ولكون إمكانيات الحكومة من حيث محدودية أجهزة التنفس والأجهزة الأخرى وعدم كفاية استعداد المستشفيات الفلسطينية لاستقبال الحالات في حال ازدياد عدد الاصابات؛ فإننا نكون في معضلة وفوضى من حيث السيطرة على هذا الوباء لذلك نتوجه إلى كل أخ وأخت من شعبنا الفلسطيني بما يلي:

1. تنفيذ تعليمات السلامة وعدم الاستهتار بهذا الوباء الذي أصبح يتنقل بسرعة فائقة من المريض إلى المخالطين ومخالطي المخالطين.

2. لقد تبين بناءً على احصائيات وزارة الصحة التي ذكرها دولة رئيس الوزراء أن (82%) من الإصابات من تجمعات الأعراس لذلك يجب اقتصار الأفراح على الأُسرتين فقط “أسرة العريس وأسرة العروس” بدون تجمعات وقاعات مع الأخذ بأسباب الوقاية احتراماً لشعور شعبنا وسلامته.

3. بالنسبة للتعازي بالوفيات يكتفى بالتعزية بالهاتف وبواسطة وسائل التواصل الاجتماعي وعدم فتح بيوت للعزاء كغيرنا من الدول الأخرى وخاصة الأردن التي ألغت بيوت العزاء وتم الالتزام بها.

4. نناشد أبنائنا الذين يعملون داخل الخط الأخضر أن يقوموا بالفحص فور وصولهم إلى معابر الدخول حتى يأمنوا سلامتهم وسلامة عائلاتهم أولاً وثم مجتمعنا الفلسطيني.

نناشد كل أخ وأخت من شعبنا الفلسطيني الالتزام بهذه الوثيقة الوطنية واعتبارها وثيقة شرف لكل حريص على شعبنا ووطننا.

سَلامةُ أبناءَ شَعبنا هيَ أمانةٌ عِندَ كُلٍ منا فَلنُحافظَ على هَذِهِ الأمانة.

حفظ الله شعبنا من كل مكروه.

التواقيع من جميع المحافظات والبلديات من رجال العشائر والشخصيات الاعتبارية.