الرئيسية / محليات / اعتصام للسائقين العموميين احتجاجا على قرارات الاغلاق

اعتصام للسائقين العموميين احتجاجا على قرارات الاغلاق

بيت لحم/PNN/ نجيب فراج – نظم سائقو المركبات العمومية في محافظة بيت لحم امس الاربعاء اعتصاما في مفرق باب الزقاق وسط مدينة بيت لحم احتجاجا على قرار الحكومة الفلسطينية تمديد الاغلاق الشامل لمدة خمسة ايام جديدة، مطالبين باستثناء المركبات العمومية من هذا القرار اسوة ببقية المؤسسات الاقتصادية كالبنوك وغيرها.

وقام السائقون الغاضبون باغلاق الشارع امام الحركة المرورية مؤكدين انهم لن يلتزموا بهذا القرار الذي وصفوه بالجائر، وقال رمضان الصيفي احد السائقين ان القرار يضر بهم وبعائلاتهم ومن شانه ان يدخلهم في جائحة اخطر بكثير من جائحة كورونا وهي جائحة الجوع والفقر،

وقال “لقد مررنا في تجرية قاسية في الموجة الاولى من الجائحة التي استمر فيها الاغلاق لمدة ثلاثة اشهر وادت الى نتائج وخيمة علينا وعلى اطفالنا”، مؤكدا ان الاحتجاج اليوم هو للتأكيد على رفض هذه القرارات الغير منسجمة مع مصالح المواطن، ونحن طلبنا لقاءا مع المحافظ اللواء كامل حميد كي يستمع الى مطالبنا ولنقول ما دامت بعض المنشئات الاقتصادية والمؤسسات الحيوية مفتوحه فان ذلك يركد ان الكورونا ممكن لها ان لاتتسلل الى هذه المؤسسات وفقط المركبات العمومية هي التي تشكل خطرا على المواطنين وهذا غير دقيق ويجب ان يكون هناك نظرية واضحة لدى الحكومة ومفادها بان الاغلاق غير مجدي وعلى الجميع ان يلتزم باجراءات السلامة العامة ويقوم باعماله قدر الامكان، وواضح بان نظرية التعايش مع المرض ربما تكون الخيار الاسلم كي نتجنب ويلات الجوع والفقر، ولذلك نحن لا نريد ان نلتزم بمثل هذه القرارات التي يجب ان تكون دائما مدروسه واي قرار سواءا بالسلب او بالايجاب يجب تعميمه واقصد عدم الاستثناء”.

من جانبه قال احمد جابر نقيب السائقين العموميين في بيت لحم والذي كان حاضرا في الاعتصام بان النقابة تقف مساندة لمطالب اعضائها وان لديها قرارا بضرورة القيام بعمل السائقين ونقل الركاب بما يتناسب مع الالتزام بشروط السلامة العامة، نحن نريد بشكل عام التوافق بكل شيء بما هو مصلحة المواطنين بغض النظر عن اعمالهم واحتياجاتهم، خاصة وان السائق عندما يلتزم باجراءات الاغلاق فذلك لا يعني انه ممكن ان يتم التساهل معه في دفع استحاقاته في الضريبة والجمارك ورسوم الترخيص أي ان المركبة تركن امام منزل سائقها وعليها استحقاق وهذا ما يشعر به السائقون انه ليس عدلا على الاطلاق.