الرئيسية / قناديل من بلدي / المركز البرازيلي الأكاديمي للأبحاث يمنح الاعلامي سري القدوة شهادة الدكتوراه الفخرية

المركز البرازيلي الأكاديمي للأبحاث يمنح الاعلامي سري القدوة شهادة الدكتوراه الفخرية

بيت لحم/PNN- ضمن الاجتماع السنوى وبترشيح من قبل الاستاذ الدكتور جمال عبد الناصر أبو نحل الامين العام للاتحاد العام للأدباء والمثقفين والأكاديميين والعلماء العرب ممثل المركز البرازيلي الأكاديمي للأبحاث في فلسطين حيث تم منح الاعلامي الفلسطيني القدير دكتور سري القدوة شهادة الدكتوراه الفخرية لمساهماته المتميزة في مجال الاعلام والكتابة والبحث العلمي وخاصة في مجال الصحافة والتنمية المجتمعية ونشر السلام والمحبة حول العالم ولمواقفه المعبرة عن اماني وتطلعات شعوب العالم ولدوره فى نشر التآخي بين شعوب العالم.

وقد توجه الاعلامي سري القدوة بالشكر الي رئاسة المركز البرازيلي للأبحاث ومديره العام البرفسور جمال حرفوش وهيئة الاعتماد كما ثمن عاليا ترشيحه لنيل شهادة الدكتوراه الفخرية من قبل الاستاذ دكتور جمال ابو نحل مقدرا ومثمنا قرار منحه الشهادة الفخرية معتبرا نيله درجة الدكتوراه الفخرية هو في محل تقدير مهديا هذا الانجاز الي شهداء الشعب الفلسطيني الابرار والي جميع الاسرى في سجون الاحتلال من ابناء الشعب الفلسطيني العظيم.

وقد اعرب الاعلامي سري القدوة عن تقديره وشكره لهذه الخطوة المهمة ولدور مركز الابحاث البرازيلي في تعزيز رسالة المحبة والسلام والمحبة ونشر الثقافة الوطنية والعلاقات بين شعوب العالم.

ويعد المركز الاكاديمي في البرازيل احد المراكز المهمة العاملة في مجال التعليم العالي من خلال اتحاد عدة جامعات برازيلية مسجلة لدى وزارة التعليم العالي لطرح أكثر من خمسين تخصص بكالوريوس ومائة دبلوم عالي ومقرها في جنوب البرازيل في مدينة سنتا كروز دو سول.

ووفق نص الشهادة يتمتع حاملها الاعلامي الدكتور سري القدوة بكافة الحقوق والامتيازات والصلاحيات المنصوص عليها في القانون الداخلي للأكاديمية والمنصوص عليها في الدستور الاتحادي للبرازيل والمنسجمة مع ميثاق الامم المتحدة .

وفقا للمادة (3) من النظام الداخلي والمادة (90) فقد منح الاعلامي سري محمد القدوة رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية شهادة الدكتوراه الفخرية تقديرا لمساهمته الهائلة في مجال الاعلام العربي والكتابة السياسية والأبحاث العلمية وبذلك يكون قادرا على التمتع بالحقوق والامتيازات والصلاحيات المنصوص عليها في المواد الخامس عشر والثاني عشر كالحقوق الاجتماعية وهي التعليم، الصحة، العمل.

وسيتم الترويج لها وبالتعاون مع المجتمع بهدف تحقيق أقصى حد من التنمية الشخصية والتأهيل للعمل وحرية التعلم والتعليم والبحث ونشر الفكر والفن والمعرفة في المجتمعات عامة وفق المواد 206، 207 ، 209 ، 215 و220 من الدستور الخاص بالاتحاد والمواد من ميثاق الأمم المتحدة بشأن ثقافة وحرية التعبير والعمل.