الرئيسية / منوعات / كانيي ويست يبكي بأول تجمع انتخابي له ويفشي سراً خطيراً سيغضب زوجته منه

كانيي ويست يبكي بأول تجمع انتخابي له ويفشي سراً خطيراً سيغضب زوجته منه

يبدو أن مغني الراب الأمريكي كانيي ويست يتبع نهج الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب باتباعه أسلوباً جريئاً غير تقليدي بأول تجمع انتخابي له لجمع أصوات تؤيد ترشيحه للرئاسة الأمريكية عبر الظهور بعفوية وتقديم اعترافات شخصية جريئة لم يتحدث بها من قبل بأي من حواراته أو تصريحاته يعلن من خلالها معارضته للإجهاض غير القانوني وحق النساء بالإحتفاظ بأطفالهن ونيل دعم الحكومة المادي لمساعدتهن في تربية أطفالهن تبدأ من 50 ألف دولار وتنتهي إلى مليون دولار.

حيث أثار مغني الراب الأمريكي كانيي ويست بأول تجمع انتخابي له في ولاية ساوث كارولينا بعد مضي أسبوعين على إعلانه الترشح للرئاسة الأمريكية 2020 لينافس جو بايدن ودونالد ترامب على المنصب الرئاسي جدلاً واسعاً لانهياره بالبكاء،واعترافه بسر خطير سيغضب زوجته كيم كارداشيان منه.

وأثير الجدل الواسع شعبياً في أرجاء الولايات المتحدة والعالم بعد انتشار مقطع فيديو من تجمعه الإنتخابي الأول وهو يبكي خلال إلقائه خطابه الإنتخابي الأول أمام مؤيديه ومعجبيه ،حيث كشف أنه وزوجته نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان التي أنجبت ابنتهما “نورث” عام 2013 قبل أن يتزوجا عام 2014 ،أرادا إجهاض مولودتهما الأولى.

وقال:”لقد هاتفتني كيم وهي تصرخ وتبكي وأخبرتني بالحمل، وفي ذلك الوقت كنت في الخارج وكان لدي عدة صديقات، وقالت لي: “أنا حامل، فقلت: “نعم!” ثم “آه”.

وأضاف كانيي ويست: أن المناقشات بينهما استمرت لمدة 3 أشهر من أجل التخلص من الجنين، ثم تذكر ويست أنه جاءه وحي من الله لإبقاء الطفل، واتصل بكيم التي أخبرته بأنها قررت المضي قدمًا في حملها.

وتابع: “حتى لو أرادت زوجتي تطليقي بعد هذا الخطاب، فقد جلبت نورث إلى العالم حتى عندما لم أكن أرغب في ذلك، ووقفت وحمت الطفلة”، مشيرًا إلى أن أمه أنقذت حياته أيضًا؛ إذ أراد والده إجهاضه؛ لأنه كان مشغولاً للغاية.

وجاء رد فعل الحاضرين عاطفياً هم أيضاً فصفقوا له طويلاً ورفعوا أيديهم وقبضاتهم تضامناً معه.

وقال أحدهم معترفاً: كانيي ويست “أحبك”.

لكن هل التعاطف وحده ممكن أن يؤمن لكانيي ويست الفوز بالماراثون الرئاسي أم يتطلب خطة سياسية ناضجة تجعله قادراً حقاً على منافسة مرشحين لا يستهان بهما؟

ومازال البعض يشكك بنية كانيي ويست بالترشح للرئاسة الأمريكية،ويظنون أنه مازال يؤيد ترامب سراً رغم إعلانه غير ذلك،وأن الهدف من ترشحه هو حرمان المرشح الديمقراطي جو بايدن من أصوات السود غير المؤيدين لدونالد ترامب باستقطابهم ناحيته ،وبالتالي زيادة احتمال فوز الرئيس دونالد ترامب،المرشح عن الحزب الجمهوري.