الرئيسية / حصاد PNN / “العمل” و “الرؤية العالمية” توقعان اتفاقية شراكة لدعم مراكز التدريب المهني بوسائل الحماية من فيروس كورونا

“العمل” و “الرؤية العالمية” توقعان اتفاقية شراكة لدعم مراكز التدريب المهني بوسائل الحماية من فيروس كورونا

بيت لحم/PNN- وقع وزير العمل نصري أبو جيش، اليوم، اتفاقية شراكة مع مدير العمليات في مؤسسة الرؤية العالمية ألفرد نوريا، لدعم 11 مركز تدريب مهني تابعة للوزارة بوسائل الحماية من فيروس كورونا، من مواد تعقيم ووقاية صحية وأجهزة فحص الحرارة، وذلك لحماية الموظفين والمتدربين من العدوى بالفيروس، وقد وصلت قيمة هذه المواد إلى $18,000 من الرؤية العالمية وما يساويه من الوزارة، أي أن القيمة الكلية للمواد هي $36,000، ويأتي ذلك في إطار التعاون والشراكة ما بين الوزارة العمل والمؤسسة.

جاء ذلك بحضور، الوكيل المساعد لشؤون التدريب المهني والسياسات عبد الكريم دراغمة، والمتحدث باسم الوزارة رامي مهداوي، ومدير عام الإدارة العامة للتدريب المهني في الوزارة م. نضال عايش، ومدير عام الشؤون الإدارية والمالية منيف الريماوي، ومديرة برنامج المهارات الحياتية للشباب واليافعين في المؤسسة لبنى البندك – مطر، وذلك في مقر الوزارة.

وقد شكر أبو جيش المؤسسة على دعمها لمساعدة الشعب الفلسطيني، وخصوصا حماية المعلمين والطلبة في مراكز التدريب المهني من فيروس كورونا، مؤكدا على استمرار الشراكة والدعم في مجال تطوير التدريب المهني، والذي بدأ منذ خمس سنوات من خلال مجموعة من البرامج والتدخلات التي ركزت على دعم المناطق المهمشة وتعزيز فرص تشغيل خريجي المراكز.

من جانبه، قال نوريا إن هذا الدعم يأتي ضمن استجابة الرؤية العالمية لجائحة كورونا من خلال المساعدة في تطبيق الإجراءات الوقائية ضد الفيروس، كما أننا نعتبر خلق فرص عمل وتحسين الوضع الاقتصادي للبلاد خلال فترة ما بعد انحصار الفيروس، من أهم الخطوات لدعم الوضع الاقتصادي، لذلك وفي شهر تشرين الأول القادم، ستعاود الرؤية العالمية فتح مشروع تطوير وتحسين مراكز التدريب المهني، بالشّراكة مع وزارة العمل، إيمانا من المؤسسة بأن خلق فرص عمل للشباب سيعمل على إنعاش الاقتصاد بعد تدهوره بسبب الجائحة.

بدوره، قال عايش “إن هذا الدعم الحالي مهم، ولا ننسى دعمكم السابق لنا من خلال تقديم مجموعة نصف مليون دولار خلال الأربع سنوات الماضية، لتطوير مراكز التدريب المهني في الوزارة، كما أن هذا الدعم زاد من أعداد الشباب الملتحقين في برامج التدريب المهني وخلق فرص عمل لهم”.