الرئيسية / أقتصاد / باسوس يطلق عبر PNN صرخة مدوية لانقاذ مرافق برك سليمان التاريخية المهددة بالانهيار جراء كورونا واطماع المستوطنين

باسوس يطلق عبر PNN صرخة مدوية لانقاذ مرافق برك سليمان التاريخية المهددة بالانهيار جراء كورونا واطماع المستوطنين

بيت لحم /PNN/ نجيب فراج – اطلق المهندس جورج باسوس رئيس ضاحية برك سليمان التاريخية التي تحتضن مجموعة هامة من المؤسسات المملوكة من القطاع العام والخاص بعد ان اسستها مجموعة الشركات الفلسطينية الكبيرة الحريصة على تقوية الاقتصاد الفلسطيني ولم تسعى للربح المالي والتي تعمل في المنطقة منذ سنوات تطبيقا لرؤية الراحل الشهيد ياسرعرفات والراحل سعيد خوري من اجل الوصول لهذا الصرح الذي عزز الاقتصاد بمجلات مختلفة صرخة من اجل العمل على انقاذها بعد توقف كافة الخدمات التي تقدمها لجمهور المواطنين بمختلف قطاعاتهم ومشاربهم وذلك بعد تضررها بشكل كبير اثر جائحة كورونا التي انتشرت في الاراضي الفلسطينية.

قطاع مدمر وبحاجة لتغيير الاجراءات سريعا  ودعوة لايجاد حلول بديلة

واشار باسوس في صرخته التي وجهها عبر شبكة PNN ان الهدف منها هو فتح المنظقة وفتح كل المواقع والقطاعات الملتزمة لان هناك عشرات القطاعات التي تضررت في ضاحية برك سلمان التي كانت تعج بالحياة من خلال الفعاليات والمؤتمرات والمتحف وما كان يرافقها من المناسبات والفعاليات كانت تشكل حياه دورة الاقتصاد لشريحة كبيرة في المحافظة من مزودين خدمات والعديد من القطاعات المتضررةمن مراكز المؤتمرات والقاعات المغلقة والمفتوحة و الفنادق التي تشمل على قاعات خاصة بالمناسبات الاجتماعية والمؤتمرات والمبيت ومحال تنسيق الورود مصممين ومنفذين اعمال الديكور  و المطابع والمصممين و محال الحلويات والمخابز و منظمي الاحداث والفعاليات والمعارض والمهندسين ومزودي ادوات الضوء والصوت و  المصورين ومحلات الملاحم محال الخضار والفواكه و محال المواد التموينية و شركات الصيانة وتشغيل الاجهزة الكهرو ميكانيكية و مزودين الخدمات التكنولوجية وانظمة الفيديو والبصريات والسمعيات والترجمة والمترجمين و الخدمات اللوجستية والمواصلات و الطهاة ومقدمين خدمات الطعام والشراب و مقدمي خدمات السفرة والنادلين وغيرها الكثير من القطاعات التي تتأثر بشكل غير مباش مثل “وليس للحصر” مكاتب المحاسبة والادارة والمهندسين.

وطالب باسوس القيادة الفلسطينية ومجلس الوزراء بضرورة اعادة النظر في قرارات اغلاق هذه المرافق جميعها لا سيما ونحن على ابوب شهر اب وهو الشهر الاخير من عطلة الصيف حيث تكثر المناسبات واقصد هنا المناسبات ليس فقط الافراح كالأعراس والخطوبة وحفلات العماد بل مناسبات ثقافية وسياحية وعلمية اذ ان الضاحية تضم تسعة قاعات كبرى خصص ثلاثة منها للمناسبات المجتمعية والستة الباقية للنشاطات الفعاليات الوطنية كالمؤتمرات العامة والمناسبات السياسية والعلمية وزيارة المتاحف الاثرية التي تضمها الضاحية مشددا على ان هذا الصرح الوطني الكبير يجب ان لا يغلق كي يستمر في دوره الوطني والاجتماعي.

وطالب باسوس منريس الحكومة ومن كافة اللجان بالسماح بتفعيل المناسبات المجتمعية والفعاليات المحلية والمؤتمرات و خاصة التي تقام في المساحات الخارجية والمفتوحة والمساحات الكبيرة التي تلبي المعايير الصحية وعلى ان تقام في مراكز المؤتمرات والقاعات والفنادق والمواقع التي تعمل بحسب الاجراءات والتي ينطبق عليها المعايير بمزاولة اعمالها، من اجل توفير لقمة العيش والصمود في ظل هذه الازمة.

واكد رئيس ضاحيةبرك سليمان انه في حال استمر الاغلاق او الاغلاق المتقطع للقاعات ومنع الفعاليات والحفلات خلال الشهرين القادمين مما سينهي موسم العمل لهذا العام ويصبح هذه القطاع وكافة القطاعات المتقاطعة معها مشلولة لبدء صيف 2021 الامر الذي سيعد انهيار وكارثة اقتصادية لا يحمد عقباها مما سيستدعي الحكومة لايجاد حلول و تعويضات والاسناد بأشكالها المتعددة مع تاكيده على الثقة بالحكومة ورئيس الوزراء لإيجاد الطريق السليم لخدمة شعبنا.

تثمين لكل الجهود المبذولة مع اهمية تطوير الاداء 

واكد باسوس على تقديره وتقدير كافة الجهات والمؤسسات والشركات والمواطنين في ضاحية برك سليمان للمحافظة والمحافظ ولجان الطوارئ وللمؤسسات المختلفة وعلى راسها وزارة الصحة وقيادة وكوادر وضباط وافراد الاجهزة الامنية والقوى الوطنية على ما بذلوه من اداء وعطاء وانتماء وحرص لحماية شعبنا الفلسطيني.

التزام بكافة الاجراءات منذ اللحظة الاولى 

و يقول باسوس انه ومنذ اعلان حالة الطواريء في الخامس من اذار الماضي التزمت ضاحية برك سليمان و الشركات والمؤسسات فيها بكل القرارات الصادرة عن الرئيس محمود عباس ومجلس الوزراء وجرى اغلاق كافة مرافقها وكانت حريصة جدا على هذا الالتزام ونحن لم نتذمر او نتحدث عن الخسائر التي المت بنا وقلنا ان هذا هو الظرف العام الذي اصاب مؤسسات البلد، وبعد خفوت الموجة الاولى في اواخر اذار وسجلت بعض التسهيلات عدنا للعمل في شهر حزيران وبما انه موسم افراح ومناسبات مختلفة استانف النشاط بعض الشيء، وجرى حجز القاعات الثلاث المخصصة للافراح حتى اواخر شهر آب على ودفع اصحاب هذه الافراح مقدم الحجز او ما ما يعرف بالعربون، الا انه ومع انتشار الموجة الثانية جرى الغاء كل الحجوزات واصبحت خسائرنا مضاعفة واصبح علينا الالتزام باعادة “العربون للمواطنين وهذا لم يكن بمقدورنا لاننا تصرفنا بها لسد الاستحقاقات عن فترة الاغلاق السابقة الى جانب شراء كمامات وكفوف ومواد التعقيم بمئات الاف الشواقل كي نحافظ على شروط السلامة العامة ونوزع كل ذلك على المواطنين القادمين الى القاعات الذين ليس لديهم هذه المواد.

 

كيف بالامكان تعديل الاجراءات الوقاية بشكل يسهل على المواطن التكيف اقتصاديا واجتماعيا ؟

ويقول باسوس وهو عضو لجنة الطواريء العليا ايضا ان اجراءات الاغلاق في الموجة الثانية بحاجة الى تعديل مشددا على انه يرى ان يكون فتح للقطاعات بشكل كامل لفترة طويلة مع ضرورة ان يكون هذا الفتح مع التزام مشدد باجراءات الوقاية واجراءت لمن لا يلتزم في فترة الفتح يلي ذلك اغلاق كامل لمدة 14  يوم كامل مما سيساعد الناس على الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي مشيرا الى اهمية الالتزام برؤية الريس والحكومة في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.

واشار الى ان اغلاق المناطق والمؤسسات والقطاعات الملتزمة بالاجراءات بهدف حصر الوباء لمتكنذات جدوى لان قرار الاغلاق ساهم في نقل الحفلات الى المنازل او في المناطق المصنفة ج موضحان ان السؤال هل الاغلاق ساهم بحصر الوباء ام اننا ساهمنا بتوقف الحياة في 30 قطاع  في مدينة ومحافظة تعتمد على السياحة الاجنبية وهل نحن مطالبون الان بوقف السياحة الداخلية ومختلف انشطتها ان اننا مطالبون بايجاد حلول للوضع القائم تعتمد بالاساس على الالتزام بالاجراءات الوقائية.

الاغلاقات خلفت اوضاع صعبة اقتصاديا 

واضاف” انا مع التعايش مع الفايروس مع الحفاظ على شروط السلامة العامة حيث ان الفقر والجوع وانهيار الوضع الاقتصادي خطير جدا وله تبعات لا يمكن حصرها ومحاصرتها في آن واحد لا سيما وان الضاحية كلها تواصل دفع المصاريف الكبيرة كاستحقاقات الكهرباء حيث طلبتنا الشركة بعشرات الاف الشواقل في الشهر الواحد وقد تراكمت الديون على مدى الاشهر الفائته بما حدا بشركة الكهرباء بارسال انذار بقطعها عن كل الضاحية وان حصل ذلك فان كارثة حقيقية ستقع على رؤوسنا جميعا في المحافظة والوطن عموما لان هذا الصرح الوطني الهام اصبح احد المعالم الوطنية الهامة، هذا اضافة الى استحقاقات المياه والانترنت والاتصالات وما شابه.

وفوق هذا كله ان وزارة الاوقاف والشؤون الدينية حيث يتم استئجار المنطقة منها كونها املاك وقفية وتبلغ مساحتها 240 دونما تطالبنا بدفع 400 الف دينار وقررت هذا العام تأجل الدفع ونحن نقول وبما ان الظرف استثنائي فاننا نتوجه الى رئيس الوزراء بصفته وزير الاوقاف ايضا لإعفائنا هذا العام من هذه الاجور مع ملاحظة ان الضرائب ايضا تطالبنا بالدفع وهذا كله شكل عبء علينا وقررنا اعفاء نحو مائة عامل وموظف من مناصبهم ليستقر العدد الى 68 موظف وهؤلاء لن يتلقوا رواتبهم اخر هذا الشهر لاول مرة منذ تأسيس هذا الصرح قبل عقدين من الزمن.

وشدد على المطالبة بفتح المرافق جاء كي تستطيع المنطقة ان تبقى على قيد الحياة وكانت التجربة ناجحة في شهر حزيران حيث التزم طاقم المؤسسة بشرط السلامة العامة وتم ابعاد الطاولات متر عن بعضها البعض ليس فقط في القاعات وانما في الحديقة العامة التي تتسع لالف مواطن وبالامكان استقبال 300 منهم فقط وهذا ينسحب على القاعات والمتاحف المختلفة، مشددا ان فتح المؤسسة واستنهاضها من جديد تشكل بلا شك اسلوب مقاومة لاطماع المستوطنين المتربصين بها للاستيلاء عليها حيث اعتادوا على اقتحام البركة الثالثة بزعم انها وردت في النصوص الدينية.

واشار باسوس ان المؤسسة كانت وستبقى تشكل نقطة جذب سياحي في المستقبل بعد تجاوز مرحلة كورنا وستبقى تعمل ايضا على حماية الموروث الثقافي من خلال قصر المؤتمرات وسلسلة المتاحف في المنطقة واهمها المتحف الوطني ومتحف الطبيعة والديناصورات كما يجري العمل على ترميم برك سليمان والكهوف فيها واهمها البرونزية والكنعانية لتكون مقصدا سياحيا جديدا يساهم بتنويع السياحة الفلسطينية.
خدمات متنوعة ومتعددة

صناعة المؤتمرات : احد اهم الخدمات التي ساهمت بتطوير سياحة المؤتمرات بفلسطين

ويعتبر قصر المؤتمرات انه شكل احد اهم الادوات لتطوير سياحة المؤتمرات في فلسطين مشيرا الى ان هذه الصناعة بفلسطين كانت ثمرة لعمل قصر المؤتمرات منذ انطلاقته و التي لاقت الكثير من الاهتمام من قبل قطاعات الشعب الفلسطيني الرسمية والاهلية والقطاع الخاص.

ويضيف ان ما ساهم في انجاح فكرة صناعة سياحة المؤتمرات هو قدرة قصر المؤتمرات على تحديد و ايجاد الاحتياجات وتعزيز التحضيرات لنجاح المؤتمرات حيث استطاع القصر تحقيق نجاحات متعددة في السنوات الاخيرة في هذا المجال واصبح يعتبر من الاماكن الهامة التي توفر الخدمات لاقامة مؤتمرات مختلفة على مستوى اقليمي ودولي.

كما اشار الى ان قصر المؤتمرات له قدرة على تقديم خدمات لوجستية متعددة من خلال وجود تنسيق عالي مع الجهات الرسمية والاهلية من خلال ادارة الاحداث التي تتضمن وضع خطط عامة لاستقبال الوفود وتنقلها حيث تم استقبال العديد من الفعاليات والمؤتمرات والتي كانت ناجحة بكل المقاييس حيث ضمت الاف من الاشخاص الذين شاركوا حيث تم تقديم خدمات متعددة من حيث قاعات للورشات والمعارض وخدمات الطعام والتنقل وحجز الفنادق وغيرها.
سلسلة متاحف متعددة ومتنوعة

وتضم المنطقة سلسلة من المتاحف المتعددة و اهمها المتحف الوطني للتراث والتاريخ في مركز الحماية والتطوير الذي يضم قلعة مراد وفيها متحف حماية ينابيع برك سليمان والتي كانت تزود بيت لحم والقدس بالمياه كما انها كانت تستخدم لاستقبال الحجاج خلال توجههم الى الكعبة في العصور الاسلامية والذين كانوا ياتون من مناطق الجنوب في طريقهم لمكة المكرمة حيث تشبه جدرانها جدران القدس وتضم غرف حراسة للجنود لحماية المياه وحماية الحجاج.

وعملت ادارة المنطقة على ترميم القلعة وتم احتضان المتحف الوطني اذ ان الشركة قررت انشاء المتحف داخل اسوار قلعة مراد من منظور وطني للحفاظ على الارث الوطني وعملت على جمع الالاف من قطع الاثار والتراث حيث تم استعارت قطع اثرية من وزارة السياحة الى جانب انها عملت على شراء قطع اثرية اخرى كانت موجودة عند عدد من المواطنين.

هذا وتتضمن مدينة الثقافات والحضارات العديد من الاقسام كما انها قدمت من خلال شركاتها المختلفة العديد من الدعم والخدمات للمجتمع المحلي ببيت لحم والفلسطيني بشكل عام على اكثر من صعيد سواء من خلال الدعم المباشر للانشطة والمشاريع المختلفة او من خلال الخدمات التي تقدمها في المنطقة الواقعة فيها.

مشروع ترميم برك سليمان

وفي اطار سعيها لحماية المنطقة ادراكا منها لما تشكله هذه المنطقة من تراث وثقافة وحضارة فلسطينية خالصة عملت مدينة الثقافات والحضارات وادواتها المختلفة من شركات ربحية ومراكز غير ربحية على حماية المنطقة من خلال اطلاق مشاريع لترميم البرك والقنوات الاثرية.

و لطالما شكلت منطقة برك سليمان الاثرية على مر العصور مقصدا سياحيا واقتصاديا هاما لبيت لحم الى جانب انها متنفس مهم شهدتها في السنوات الاخيرة نهضة شاملة من اجل المساهمة في تعزيز الرسالة الفلسطينية على الصعيدين المحلي والدولي، ولكن جائت كورونا لتعصف بكل هذه الانجازات التي زرعت على مدى السنين الماضية وتحديدا الثلاث الاخيرة وعندما حان وقت القطاف قضت الجائحة على كل هذه الجهود