الرئيسية / متفرقات / التنمية الاجتماعية بندوة بعنوان “بناء مؤسسات فاعلة، من أجل غد أفضل” تستعرض الخدمات والسياسات الموجهة لخدمة الفئات الأكثر تهميشاً وتعزيز الاستجابة لتقديم الخدمات

التنمية الاجتماعية بندوة بعنوان “بناء مؤسسات فاعلة، من أجل غد أفضل” تستعرض الخدمات والسياسات الموجهة لخدمة الفئات الأكثر تهميشاً وتعزيز الاستجابة لتقديم الخدمات

رام الله/PNN- أشارت وزارة التنميىة الاجتماعية أنها تقدم الحماية والرعاية والتمكين للمسنين وذوي الإعاقة والمرأة والطفل والأسر المهمشة والفقيرة، وتسعى الوزارة لضمان الاستهداف السريع والناجع لتلك الفئات خلال الأزمات من أجل غد أفضل ما بعد جائحة كورونا، ومن خلال تعزيز العمل التطوعي الاجتماعي وتشجيع المبادرات المحلية والتضامن والتكافل الأسري والمجتمعي.

وقال مدير عام التخطيط في وزارة التنمية الاجتماعية أيمن صوالحة، خلال مداخلته في ندوة “حول تعزيز الحوكمة العامة واستكشاف حلول مبتكرة لمواجهة جائحة كوفيد-19 في المنطقة العربية”، التي نظمتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا)، بالتعاون مع كل من إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية من خلال شعبة المؤسسات العامة والحوكمة الرقمية، ومع مكتب اليونسكو الاقليمي للتربية في الدول العربية، “يحب إنشاء وتفعيل شبكات الحماية الاجتماعية المحلية، وتعزيز دور هيئات الحكم المحلي.

كما أشار صوالحه أن التجربة الماضية تثبت الحاجة إلى إنشاء وتفعيل مجالس للتخطيط المشترك من قبل مزودي الخدمات الاجتماعية لتعمل على الصعيد المناطقي،وتفعيل دور مجالس المستفيدين على المستوى المناطقي،واستخدام المنابر والمرافق العامة في نشر الوعي والالتزام بالاجراءات الوقائية بما يضمن السيطرة على الوباء، والعمل على تعزيز وتفعيل دور القطاع الخاص من خلال المسؤولية الاجتماعية، وضمان التوزيع العادل للخدمات الاجتماعية (بين الفئات وبين المناطق الجغرافية).

وشدد صوالحة بمداخلته أيضا على أهمية وجود قواعد بيانات ونظم معلومات حول الفئات الفقيرة والمهمشة والمعرضة للانكشاف وهذا ما عملت عليه وزارة التنمية ، وتمتع نظم المعلومات بالمرونة بحيث تكون قادرة على الاستجابة السريعة للحالات الطارئة، مع قدرة برامج الحماية الاجتماعية على التكيف مع الحالات الطارئة، في ظل وجود استراتيجية وطنية للطوارئ، وموازنة خاصة بالطوارئ في الموازنة العامة، ووجود خطة وطنية للاستجابة السريعة

واكد صوالحة على ضرورة وجود مرصد وطني لتطور الحالة الوبائية وما يترتب عليها من اثار اجتماعية واقتصادية لاتخاذ ما يلزم من اجراءات وقائية تحافظ على النسيج الاجتماعي وتماسك المجتمع،وتطوير وتفعيل آليات الدفع الرقمي ونظام البطاقة الألكترونية.

وتطرق صوالحة خلال مداخلته للخدمات المقدمة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية خلال جائحة كورونا ، والتي كانت على شكل مساعدات مالية، ومساعدات غذائية (سلات غذائية، كوبونات شرائية، بطاقات الكترونية)، والمواد الصحية.

وتحدث صوالحة عن الفئات التي استهدفتها وزارة التنمية، وهم الفقراء والمهمشون المسجلين على قوائم وزارة التنمية الاجتماعية(وتم ادراجهم خلال الجائحة على نظام البطاقة الالكنرونية، وتزويد الأشد فقراً منهم بمواد صحية)،الفقراءوالمنكشفونالجدد(وتم تزويدهم بطرود غذائية، كوبونات شرائية، مساعدات مالية لمرة واحدة)،والفئات المنكشفة من النساء المعنفات، والأسرالتي ترأسها نساء، والأشخاص ذوي الاعاقة، والمسنين، ومربيات الحضانات ورياض الأطفال تم تزويدهم (بمواد صحية، ومساعدات مالية لمرة واحدة)، والمناطق المهمشة والمهددة بالضم كالأغوار والبلدة القديمة في الخليل والقدس زودتهم الوزارة (بمساعدات مالية لمرة واحدة،طرود عذائية وكوبونات)،والجمعيات الخيرية( بدعم مالي للجمعية والموظفين والمستفيدين، ومواد صحية)، أما المؤسسات الصحية ( فتم بدعم بالأجهزة، ومعدات، وأدوية، زمواد صحية)، والمصابون والمحجورون (تم دعمهم بالمواد الغذائية والمواد الصحية).