الرئيسية / محليات / قوى رام الله والبيرة: بالمقاومة الشعبية نفشل مشاريع الضم والاستيطان وبالوحدة نصون السلم الاهلي

قوى رام الله والبيرة: بالمقاومة الشعبية نفشل مشاريع الضم والاستيطان وبالوحدة نصون السلم الاهلي

رام الله/PNN- اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة على اهمية تصعيد المقاومة الشعبية باعتبارها الخيار الذي يلتف خلفه الجميع لمواجهة مشاريع الاحتلال التي تستهدف تصفية القضية الوطنية، والقفز عن حقوقه المشروعه، ودعت لتوسيع المشاركة الشعبية في المسيرات المناهضة لمشاريع الضم والاحتلال ضمن محاولات فرض الامر الواقع التي لن يكون مصيرها الا الفشل، والهزيمة على صخرة صمود شعبنا، واصراره على مواصلة كفاحه الوطني حتى الحرية، وتقرير المصير، والعودة، والاستقلال .

وشددت القوى في بيان صحفي صادر عنها بعد اجتماعها برام الله قبل ظهر اليوم “الاحد” على اهمية استعادة الوحدة، ورص الصفوف حماية للجبهة الداخلية صونا للسلم الاهلي، ووقف مظاهر فوضى السلاح فورا، ومحاولات زج البلاد في فوضى يراها الاحتلال فرصة مواتية لتنفيذ اطماعه العنصرية التوسعية، ودعت الى محاصرة اي شجارات تحت اي مسمى كان بكل المسؤولية، وتطبيق سيادة القانون، ومحاسبة كل الخارجين عن اعراف، وتقاليد شعبنا، والمساس بمقدراته، والى تغليب لغة الوعي والحوار، والتسامح بديلا للعنف والمفاهيم الدخيلة على ثقافة شعبنا، وحماية نسيجه الاجتماعي، ومسيرته التي تحفظها ارواح الشهداء والاسرى .

ودعت القوى الى تمتين الموقف الوطني، وتحمل المسؤولية في اسناد الاسيرات والاسرى ضحايا سياسات الاحتلال بمن فيهم المرضى والاسيرات، والاطفال وقدامى الاسرى، والاحكام العالية، ودعت الى الضغط الدولي بقوة بالتزامن من انعقاد محكمة الاحتلال للنظر في الالتماس المقدم لما يسمى محكمة العدل العليا للاسرى الذين جرى اعادة اعتقالهم بعد الافراج عنهم في صفقة شاليط وعددهم 50 اسيرا من اصل 70 افرج عنهم، كما دعت لحماية الاسرى، وتشكيل لجان طبية محايدة لمتابعة الحالة الصحية مع انتشار فيروس كورونا، وتضارب الانباء حول وضعهم وسط قلق العائلات وخشيتهم على اوضاع ابنائهم مع استمرار عدم تقديم العلاج الطبي لهم من ادارات السجون .

ودعت القوى لاوسع مشاركة في الوقفة التي تنظم امام السفارة الالمانية برام الله يوم الثلاثاء 11/8 الجاري الساعة 11:00 ظهرا اسنادا لمنسق اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل، وسحب الاستثمارات منها، وفرض العقوبات عليها BDS محمود نواجعة وهو مدافع عن حقوق الانسان، وناشط سلمي جرى اعتقاله من بيته بعد اقتحامه من قبل عشرات جنود الاحتلال .

كما دعت للمشاركة في الفعاليات الشعبية المنددة بالاستيطان والجدار المقررة يوم الجمعة المقبل بعد الصلاة تمسكا بنهج المقاومة الشعبية، وحق شعبنا بممارستها بكل الاشكال المكفولة بالقانون الدولي ردا على جرائم الاحتلال المتصاعدة، وعمليات الاعدام المتواصلة، ومصادرة الاراضي، وتهويد القدس، واستهداف مقدساته الاسلامية والمسيحية مع ارتفاع منسوب الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى المبارك، واستهداف المقدسيين بالاعتقال والملاحقة، والحبس المنزلي، وتضيق الخناق على المدينة ومحيطها بهدف اجبار اهلها على الرحيل، وتصفية الوجود الفلسطيني فيها، وقطع التواصل مع مناطق الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان الاستعماري بما فيها في منطقة E1 وهدم البيوت، ودعت الى المشاركة في كافة الفعاليات تحت عنوان “موحدون في مواجهة الضم والاستطيان” تاكيدا على وحدة شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل والمحتل، والشتات حتى اسقاط صفقة القرن ومشروع الضم العدواني