الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية /  مؤتمر المانحين: مستقبل لبنان على المحك
An aerial view shows the massive damage done to Beirut port's grain silos (C) and the area around it on August 5, 2020, one day after a mega-blast tore through the harbour in the heart of the Lebanese capital with the force of an earthquake, killing more than 100 people and injuring over 4,000. - Rescuers searched for survivors in Beirut in the morning after a cataclysmic explosion at the port sowed devastation across entire neighbourhoods, killing more than 100 people, wounding thousands and plunging Lebanon deeper into crisis. (Photo by - / AFP)

 مؤتمر المانحين: مستقبل لبنان على المحك

بيت لحم/PNN- دعا العديد من رؤساء دول العالم، اليوم الأحد، إلى “التحرك سريعاً وبفعالية” وجمع مساعدات طارئة من أجل لبنان، في حين أعلنت عدة أطراف عن مساهمات مالية.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال افتتاحه مؤتمر للمانحين عبر دائرة تلفزيونية تحت رعاية الأمم المتحدة لجمع مساعدات طارئة من أجل لبنان: إن من واجب القوى العالمية دعم الشعب اللبناني بعد انفجار هائل دمر عاصمته في الوقت الذي بات فيه مستقبل البلاد على المحك، وإن الأمم المتحدة يجب أن تنسق الاستجابة الدولية في لبنان.

المؤتمر الدولي الذي انطلق بمشاركة عددٌ من قادة العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يهدف إلى الوقوف إلى جانب لبنان بعد الانفجار الهائل الذي وقع الثلاثاء الماضي في مستودع داخل مرفأ العاصمة بيروت وأدى إلى سقوط 158 قتيلا على الأقل وستة آلاف جريح وعشرات المفقودين، إلى جانب تشريد مئات الآلاف من الأشخاص.

وأضاف ماكرون خلال كلمته التي افتتح بها أعمال المؤتمر: “علينا جميعاً أن نقوم بكل شيء حتى لا يسود العنف والفوضى”.

من جهته، قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن الاحتياجات كبيرة جدا، ويجب تلبيتها قبل الشتاء، مؤكدا ضرورة أن تكون إدارة صندوق التبرعات الذي سيتم تأسيسه منبثقة عن المؤتمر الذي دعت إليه فرنسا.

وأضاف أن ما تعرض له لبنان جاء في خضم أزمات متعددة؛ مما جعل مجابهة تداعياته تتخطى قدرة البلد، حسب تعبيره.

كما قال إنه التزم أمام الشعب اللبناني بتحقيق العدالة لضحايا انفجار مرفأ بيروت، مشددا على أنه لا أحد فوق القانون، وأن كل من يثبت التحقيق تورطه سيحاسب وفق القوانين اللبنانية.

وقال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام المؤتمر: إنه ليس بوسع لبنان تجاوز هذه الأزمة بمفرده، وأعلن أن بلاده ستسهم بمبلغ 50 مليون دولار لمساعدة لبنان، موضحا أنه سيعلن خلال الأيام المقبلة عن المساهمة في إعادة إعمار بيروت.

من جهته، أعلن الاتحاد الأوروبي دعما إضافيا للبنان بقيمة 30 مليون يورو (35 مليون دولار) ستقدم لمؤسسات الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية.

كما أعلنت بريطانيا خلال المؤتمر أنها ستقدم 20 مليون جنيه إسترليني (26 مليون دولار) للبنان ستقدم لبرنامج الغذاء العالمي لتوفير أغذية وأدوية، وكانت بريطانيا أعلنت قبل ذلك أنها ستقدم 5 ملايين جنيه إسترليني للبنان، وسترسل أطباء.

كما أعلنت ألمانيا خلال مؤتمر المانحين أنها ستتبرع بمبلغ 10 ملايين دولار لإغاثة لبنان.

ومن المرجح أن تبلغ كلفة عملية إعادة إعمار بيروت مليارات الدولارات. ويتوقع اقتصاديون أن يشطب الانفجار ما يصل إلى 25 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.