أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / الاحتلال يجرف أراضي زراعية ويخطر بهدم بركسات في بيت لحم

الاحتلال يجرف أراضي زراعية ويخطر بهدم بركسات في بيت لحم

بيت لحم/PNN- جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أراضي زراعية في منطقة “خلة النحلة” القريبة من قرية واد رحال جنوب بيت لحم، واقتلعت عشرات أشتال الزيتون.

وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية أن جرافات الاحتلال جرف أراضي مساحتها دونمان ونصف، تعود للمواطن عامر أبو زغريت، وهدمت جدران استنادية، بحجة انها منطقة آثار.

وأوضح بريجية أن جرافات الاحتلال اقتلعت أكثر من 100 شتلة زيتون في خلة النحلة.

وفي السياق ذاته، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم بركسات لتربية الأغنام والمواشي في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

وأفاد مدير بلدية تقوع تيسير أبو مفرح أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة العربدية شمال البلدة وقامت بإخطار بركس بالهدم يعود للمواطن فؤاد العروج، على أن يقوم بالهدم بنفسه، والا سيقومون بذلك وعلى نفقته الخاصة، وسيتم ملاحقته قانونيا.

وأشار أبو مفرح إلى أن قوات الاحتلال هددت عددا من المزارعين في منطقة العربدية، بعدم الدخول إلى أراضيهم واستصلاحها، عرف من بينهم المواطن حسن الصباح الذي تم استدعاؤه لمقابلة المخابرات في مجمع مستوطنة “غوش عصيون”.

وتتعرض خلة النحلة إلى هجمة استيطانية تتمثل بالاستيلاء على 1200 دونم بهدف إقامة بؤرة استيطانية تدعى “جفعات ايتام”.

وتقع خلة النحلة بين مستوطنة “إفرات” المقامة على أراضي جنوب بيت لحم وبؤرة “جفعات هيتيم” المقامة في “خلة القطن” المجاورة.

وشق الاحتلال عام 1979 طريق استيطاني في أراضي المواطنين لربط المستوطنة بالبؤرة المجاورة، واستطاع الاحتلال مصادرة عشرات الدونمات الزراعية والرعوية، بقرارات عسكرية من ما تسمى الإدارة المدنية وجيش الاحتلال.

ويحيط ببلدة تقوع خمس مستوطنات، ثلاث منها في الطرف الشمالي الشرقي للبلدة، ومستوطنتين في الطرف الجنوبي للبلدة.

وتقع “خلة النحلة” وبلدة تقوع ضمن مخطط “إي2” (E2)، وهو مشروع استيطاني “قديم جديد” لعزل مدينة بيت لحم عن الريف الجنوبي لها، وكذلك عن جنوب الضفة الغربية، وذلك بربط مستوطنة “إفرات” جنوب غرب بيت لحم، بمستوطنة “تقوع” جنوب شرق بيت لحم عن طريق مستوطنة “جفعات عيتام”.

وعام 2004 تم إعلان المنطقة “أراضي دولة”، بمعنى أنه يمنع على أحد استخدامها، ولكن أصبح التناقض واضحا عندما ثبت هذا القرار عام 2016، بأن المستوطنين يحق لهم استخدامها بينما يمنع ذلك على الفلسطينيين.

ويبتلع المخطط الاستيطاني 1182 دونما، وأعلن الاحتلال عن بناء 2500 وحدة استيطانية في الموقع، وهذا من أجل عزل بيت لحم تماما.

ومدينة بيت لحم مغلقة من الشمال بسبب الجدار، ومن الغرب والشرق بفعل الطرق الالتفافية والأنفاق، ولا يوجد امتداد سكني لمدينة بيت لحم وبلدات وقرى أرطاس ووادي رحال وهندازة، إلا هذه المنطقة.

ويرى مختصون ومتابعون أن الاحتلال يغلق التوسع الفلسطيني في مدينة بيت لحم، ويُنفذ مخطط “القدس الكبرى” بتحديد الفلسطينيين في منطقة مغلقة وضم أراضيها لتصل إلى الخليل جنوبا.