الرئيسية / سياسة / النائب عطون: زيادة الهدم في القدس جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال
صورة أرشيفية

النائب عطون: زيادة الهدم في القدس جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال

القدس المحتلة/PNN- أكد النائب في المجلس التشريعي عن مدينة القدس أحمد عطون، أن ما يجري في مدينة القدس وما يطالعنا به الاحتلال صباح مساء من زيادة عمليات الهدم لفرض وقائع جديدة هو جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال، والاحتلال يستغل انشغال العالم ويرى الظروف مناسبة جدا لفرض تاريخ مزور على مدينة القدس.

وقال النائب عطون أن الاحتلال إضافة لعمليات الهدم التي يقوم بها فهو يعلن عن بناء مئات الوحدات السكنية وشق عشرات الطرق الاستيطانية ومصادرة الأراضي الفلسطينية دون أي وجه حق.

ولفت عطون أن عمليات الهدم غير المسبوق هو سَعَر احتلالي غير طبيعي بالتوازي مع زيادة ضخ مزيد من المستوطنين في القدس لتغيير الخارطة الديمغرافية في القدس.

وأضاف “الاحتلال يحاول فرض الرواية التلمودية من خلال توسيع اقتحامات المستوطنين وتوفير الحماية لهم وإغلاق المقدسات الإسلامية تحت ذرائع واهية ليرسل برسالة للعالم بأن لا يوجد من ينازعه على السيادة على القدس من خلال نزع الوصاية الدينية والسياسية عن القدس والأقصى المبارك”.

وطالب عطون بضرورة أن تكون هناك وقفة جادة حقيقة عربيا وإسلاميا وفلسطينيا للتصدي لهذه الجريمة، وقال: “ما يجري على الأرض غير مسبوق بحق مقدساتنا، الأمر الذي يزيد من نهم وسعر لفتح شهية الاحتلال لالتهام المزيد وفرض وقائع جديدة”.

وتابع:” تستطيع السلطة الفلسطينية والمملكة الهاشمية أن تنقذ ما يمكن إنقاذه وتوقف الاحتلال عند حده في المحافل الدولية وفق الاتفاقيات الموقفة الدولية التي تجرم سلوك الاحتلال”.

وشدد على ضرورة وضع خطة واضحة المعالم من قبل القيادة الفلسطينية للتصدي للاحتلال وفضح وتجريم الاحتلال الاسرائيلي في ظل الجرائم التي ترتكب بحق المقدسي وممتلكاته.

وأردف:” المقدسي لا يوجد له معيل غير الله وهو مضطر للخروج للسكن خارج القدس، فهو يمضي عمره لبناء بيته وليس سهلا أن يقف على قدميه مجددا بعد هدم منزله”، مشددا على ضرورة دعمهم ماديا لتثبيتهم ودعم صمودهم الى أن يزول الاحتلال فالمقدسي سيبقى متجذر في أرضه رغم كل مشاريع التهويد الإسرائيلية”.

وناشد عطون كافة أطياف الشعب الفلسطيني شعبيا ورسميا خاصة المنظمات الإغاثية والإسلامية بضرورة العمل على تعزيز صمود المقدسيين لأن الاحتلال يسعى من خلال الممارسات لتهجير الناس وبسط السيطرة الكاملة على المدينة المقدسة.

وصعدت قوات الاحتلال خلال الأيام الأخيرة من هدم منازل المقدسيين وتشريد عائلاتها، بدعوى عدم الترخيص.