الرئيسية / حصاد PNN / مخطط استيطاني لتهويد مقبرة الصدّيق الإسلامية في “عرابة البطوف”

مخطط استيطاني لتهويد مقبرة الصدّيق الإسلامية في “عرابة البطوف”

بيت لحم/PNN- حذرت اللجنة الشعبية في عرابة البطوف في الداخل المحتل عام 1948، من مخطط استيطاني لتهويد قسم من مقبرة الصدّيق الإسلامية في المدينة، بزعم ترميمها.

وأوضحت اللجنة، في بيان لها اليوم الخميس، أن المخطط يهدف لإغلاق مكان القبر (المقام) وكل المساحة المؤدية إليه بما في ذلك الدرج، ووضع جدار حديدي مرتفع مع بوابة كهربائية ومراحيض، والاستيلاء على ما يقارب 30 مترا مربعا من أراضي المقبرة الإسلامية.

ودعت اللجنة الشعبية المواطنين إلى عدم التعامل مع هؤلاء المستوطنون من خلال بيع أرض أو بيت أو تأجير باعتبار أن ذلك حرام شرعا وخيانة وطنية، وذلك بعدما أعلنوا عن مخطط لشراء بعض الأراضي والمنازل المحيطة بالمقبرة وتحويلها إلى ساحة لمركبات الزائرين، حسب ادعائهم.

يذكر أن اللجنة الشعبية دعت الأهالي في عرابة البطوف للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام المقبرة بمنطقة باب الزاوية، يوم السبت المقبل.

ومع اشتداد جائحة كورونا عالميَّا، وانتشارها في مدن وقرى الداخل المحتل عام 1948م والقدس المحتلة، تعيش المقابر الإسلامية “حالة فوضى” يقف خلفها أيادٍ إسرائيلية وأخرى خفية تعمل بشكل ممنهج لدثر الهوية الفلسطينية والإسلامية.

وعملت سلطات الاحتلال خلال أزمة كورونا وبرفقة منظمات إسرائيلية على نبش أضرحة تاريخية، ومقامات الصالحين والمجاهدين والعلماء في العديد من البلدات المهجرة.

ودعا الباحث في شؤون القدس رضوان عمرو، في تصريحات صحفية سابقة، إلى ضرورة تشكيل لجان تطوعية من الأهالي والهيئات المحلية والمرجعية في مدن وبلدات الداخل المحتل والقدس والضفة، لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية في المقابر والتي تسوقها سلطات الاحتلال تحت شعارات إنسانية كإقامة مساكن للمشردين.