الرئيسية / أسرى / محكمة الاحتلال تقرر الافراج عن منسق (BDS) محمود النواجعة

محكمة الاحتلال تقرر الافراج عن منسق (BDS) محمود النواجعة

بيت لحم/PNN- أفادت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان، اليوم الاثنين، بأنّ محكمة “سالم” العسكرية للاحتلال قررت الافراج عن منسق حركة المقاطعة محمود النواجعة، دون شروط، وذلك بعد قرابة 18 يومًا من الاعتقال.

وأشارت لجنة المقاطعة (BDS) في بيانٍ سابقٍ لها، إلى أنّ “قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت محمود النواجعة في 30 يوليو/تمّوز، بعد اقتحام العشرات من جنود الاحتلال منزله فجراً واقتياده مكبّلاً ومعصوب العينين بعيداً عن زوجته وأطفاله الثلاثة. وقد حُرم النواجعة، منذ لحظة اعتقاله، من حقّه في التواصل مع محاميه. كما مدّدت المحكمة العسكرية الإسرائيلية احتجاز النواجعة في الثاني من آب/أغسطس، بطلبٍ من جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلية “الشاباك”، استناداً إلى “ملف سري” لم يُسمَح للنواجعة أو لمحاميه، المنتدَب من مؤسّسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، الاطّلاع عليه”.

وقالت اللجنة إنّه “وبحسب اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها، فإن اضطهاد المنظمات والأشخاص، بحرمانهم من الحقوق والحريات الأساسية، لمعارضتهم للفصل العنصري، يعتبر أحد الأفعال اللاإنسانية المرتكبة لغرض إدامة نظام الفصل العنصري”.

وشدّدت اللجنة على أنّ “حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) انطلقت في عام 2005، بنداءٍ صدر عن الغالبية الساحقة في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات، وتشمل النقابات والحركات الجماهيرية والمنظّمات النسائية والحملات الفلسطينية والقوى السياسية”، داعيةً إلى “إنهاء الاحتلال ونظام الفصل العنصريّ الإسرائيلي، وإلى انتزاع الحق الذي نصّت عليه الأمم المتحدة بعودة اللاجئين الفلسطينيين، الذين هُجّروا قسّراً خلال نكبة العام 1948، إلى ديارهم”.

كما دعت اللجنة جميع نشطاء المقاطعة (BDS) في كلّ مكان إلى تصعيد حملات المقاطعة وتعزيز نشاطاتها من أجل محاسبة “إسرائيل” وفرض العقوبات عليها.