الرئيسية / سياسة / الاحتلال يقتحم ترمسعيا لمنع إقامة المهرجان الوطني الرافض للتطبيع والضم
صورة أرشيفية

الاحتلال يقتحم ترمسعيا لمنع إقامة المهرجان الوطني الرافض للتطبيع والضم

رام الله/PNN- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سهل بلدة ترمسعيا، ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الدخول والتواجد في المكان، والذي سيقام فيه “المهرجان الوطني الرابع” رفضًا لصفقة القرن وسياسات الضم والتطبيع.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت سهل ترمسعيا، ومنعت المواطنين من تجهيز المكان لإقامة المهرجان الساعة الثالثة والنصف عصرا.

ولفتت المصادر إلى أنه تم نقل المهرجان للشارع الرئيسي في بلدة ترمسعيا، بالقرب مستشفى “تشافيز”.

وكانت قد دعت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة مخطط الضم الاحتلالي، جماهير شعبنا وفعالياته للمشاركة الفاعلة في المهرجان الوطني الرابع، الذي سيقام في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، اليوم الاربعاء، الساعة الثالثة والنصف عصرا، رفضاً لما يسمى “صفقة القرن” وخطة الضم، والتطبيع مع دولة الاحتلال.

ويتضمن المهرجان الذي ينظم وفق بروتوكول وزارة الصحة وإجراءات السلامة والوقاية من فيروس “كورونا” المستجد، عدة كلمات ستتحدث بصوت واحد ورؤية موحّدة وفي ظل علم فلسطين.

وسبق مهرجان اليوم، اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله، مساء أمس الثلاثاء، وضم حركتي حماس والجهاد الإسلامي الى تفعيل المقاومة الشعبية على أوسع نطاق لمقاومة مخططات الاحتلال وإفشال محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وأطلق المجتمعون نداءً لشعوب الامة العربية والإسلامية وأحزابها وقواها بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة وتصديه للاحتلال والسيطرة على القدس ومحاصرة قطاع غزة.

وطالبوا الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بتحمل المسؤولية الكاملة في الدفاع عن قراراتها وعدم الخروج عنها.

وشارك في الاجتماع القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، بمقر منظمة التحرير في رام الله لمناقشة اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

وتلقت حركتا حماس والجهاد الاسلامي دعوة للمشاركة في الاجتماع إلى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح وممثلين عن الأجهزة الأمنية في الضفة.

وهاتف د. إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في وقت سابق، رئيس السلطة محمود عباس لمناقشة التطورات المتعلقة بالاتفاق المعلن بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي.

وأكدا بشكل واضح رفض هذا الاتفاق المعلن، معتبرين أنه اتفاق غير ملزم للشعب الفلسطيني، ولن يتم احترامه، وشددا على أن كل مكونات شعبنا تقف صفا واحدا في رفض التطبيع أو الاعتراف بالاحتلال على حساب حقوق شعبنا.

واتفقا على استمرار التواصل الدائم، وتعزيز التنسيق المشترك داخل الساحة الوطنية الفلسطينية لمواجهة تطورات هذا الموقف.