الرئيسية / سياسة / ‪ القيادي الحاج: مشاركة “حماس” بالإجتماع الموحد يعبر عن مسؤولية وطنية

‪ القيادي الحاج: مشاركة “حماس” بالإجتماع الموحد يعبر عن مسؤولية وطنية

رام الله/PNN- أكد القيادي في حركة “حماس” في مدينة جنين خالد الحاج، أن قرار حركة “حماس” بالمشاركة بالاجتماع الفلسطيني الموحد قرار حكيم، سواء في بعده الوطني أو السياسي أو الاثنين معا.

واعتبر القيادي الحاج أن اتصال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية برئيس السلطة يعبر عن المسؤولية الوطنية الفلسطينية من الحركة تجاه القضية والأرض والمقدسات والإنسان الفلسطيني.

وقال الحاج: “إن الحركة بفكرها وعملها وعمقها العربي والإسلامي، لم تكن يوما ديكورا لأحد، ولم تكن قراراتها إلا ذاتية وذات دلالات وأبعاد استراتيجية وآنية وطنية في ذات الوقت”.

وأضاف: “لم يكن في بال في حركة “حماس” وهي ذاهبة للمشاركة في الاجتماع الفلسطيني الموحد أنها ذاهبة لتغيير عقيدة حركة فتح السياسية، أو إلقاء دولة الإمارات في بحر الخليج العربي أو غير ذلك، إنما هي مشاركة سياسية عبرت فيها الحركة عن موقفها السياسي تجاه خطوة دولة الإمارات، ودعم وتأييد لموقف فتح والسلطة ومنظمة التحرير الرافض لخطوة دولة الإمارات، وصفقة القرن”.

وشارك في الاجتماع القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، بمقر منظمة التحرير في رام الله لمناقشة اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

وكان قد أكد القيادي في حركة “حماس” الشيخ حسن يوسف في وقت سابق، أن الحركة ستشارك باجتماع القيادة الفلسطينية المزمع عقده في رام الله لمناقشة اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

ودعا البيان الختامي لاجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله مساء أمس الثلاثاء، والذي ضم حركتي حماس والجهاد الإسلامي الى تفعيل المقاومة الشعبية على أوسع نطاق لمقاومة مخططات الاحتلال وإفشال محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

واستنكر البيان ما قامت به الإمارات من تطبيع مع الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية الأمر الذي يعد هدية مجانية للاحتلال وللرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي ينتهك الحقوق الفلسطينية.

وطالب دولة الامارات بالتراجع عن الخطأ التاريخي الذي ارتكبته بالتطبيع مع الاحتلال.

واعتبر أن الإعلان الثلاثي بين الاحتلال والامارات والولايات المتحدة استكمالاً لصفقة القرن ومخطط ضم أراضي الضفة الغربية والتي بدأت بإعلان ترمب القدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إليها وتشكيل الحكومة الإسرائيلية التي أعلنت عن مخطط الضم.

كما دعا لتعزيز الاجماع الوطني وإنهاء الانقسام الذي يقود لوحدة وطنية وشراكة سياسية حقيقية.