الرئيسية / أقتصاد / فيديو- د. عماد الزير لـPNN: الكثير من القطاعات ما زالت متضررة جراء “كورونا”.. ولا حديث عن أي تحسن قبل نهاية العام

فيديو- د. عماد الزير لـPNN: الكثير من القطاعات ما زالت متضررة جراء “كورونا”.. ولا حديث عن أي تحسن قبل نهاية العام

بيت لحم/خاص PNN- قال نائب رئيس مجلس جامعة فلسطين الأهلية الدكتور عماد الزير، إن جامعة فلسطين الأهلية كمؤسسة تعليم عالي وكمنارة علم تقوم بواجباتها تجاه نشر المعرفة أكثر، وإستضافة المختصين من ثلاث قطاعات، القطاع الحكومي، الخاص، والمنظمات الأهلية، للتعرف أكثر على الصعوبات والمشاكل والتحديات التي واجهت قطاع العمل والإقتصاد الفلسطيني بشكل عام إثر جائحة “كورونا”.

وأضاف الزير خلال مقابلة له في برنامج “صباحنا غير” الذي يبث عبر شبكة PNN، أنه تم إستضافت وزير الإقتصاد الوطني خالد عسيلة، وكيل وزارة العمل الدكتور سالم سلامة، ورئيس غرفة تجارة وصناعة بيت لحم الدكتور سمير حزبون، ونقيب أمين عام نقابات إتحاد العمال في فلسطين، مشيرا إلى أن هناك أرقاما متفاوتة ما بين وجهة نظر الحكومة ووجهة نظر القطاع الخاص.

مشيرا إلى أن الحكومة أكدت على أثر الجائحة الكبير على الإقتصاد، وتوقف جميع مناحي الحياة خلال شهر آذار ونيسان في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما هو الحال في العالم، لافتا إلى أنه وفي شهر حزيران تحديداً بدأت القطاعات بالتحرك جزئياً، مما أدى إلى إنتعاش جزئي في الإنتاج المحلي.

وبحسب تقديرات القطاع الخاص فأقصى ما بلغت به القطاعات بالإنتاج ما نسبتة 50%، مؤكدا تضرر بعض القطاعات حتى الآن، مثل قطاع السياحة، النقل العام، المقاولات والمنشآت والأبنية، حيث كان لها آثار كبيرة، أبرزها مصير العمال، قائلا إن فلسطين قبل الجائحة كانت تعاني من عدم توفر فرص العمل، وإرتفاع نسبة البطالة، وبعد الجائحة إزداد الوضع سوءاً، مشيرا إلى أن صغر حجم السوق الفلسطيني، قلل من حجم الضرر.

وبحسب تقرير البنك الدولي فإن 7,6% – 11% حجم الإنكماش المتوقع حتى هذا العام الحالي.

وأوضح الزير أن الندوة كانت قيمة، بحضور كبير، وكان هناك مداخلات كثيرة ركزت على الآراء ومحاولات التعرف أكثر على دور الحكومة في إسعاف الإقتصاد الفلسطيني.

وتحدث الوزير عن تدخلات حكومية، أبرزها الإتفاق مع البنوك على إعطاء قروض ميسرة وضمانات للقطاع الخاص، وقطاع المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر والتي تمثل أكثر من 92% من المنشآت المسجلة في الإقتصاد الفلسطيني والتي تضررت ضرر كبير.

وأكد الزير على أنه لم يتم الحديث عن أي تحسن قبل نهاية العام الحالي، لكن مقارنة مع الربع الأول فهناك تعافي.

وحول سبب إقامة الندوة والهدف منها، قال الزير:”إن هناك أسألة كثيرة يتم تداولها، والمجتمع بحاجة إلى إجابات عليها وهذا ما دفعنا لإقامة الندوة”.

وأشار إلى أن فلسطين لا تعاني فقط من جائحة “كورونا”، بل أيضاً من جوائح كثيرة، أبرزها الاحتلال وما خلفه ومازال يخلفه من آثار متنوعة في القطاعات السياسية والإجتماعية والإقتصادية، وغيرها من الأمور.

وقال:” كانت التساؤولات حول إذا كان هناك شراكة مجتمعية مع الحكومة، لأن القضية لا ترتبط فقط بالحكومة، بل أيضاً بالقطاع الخاص، فالعامل ضحية والمشغل ضحية، فتلقائياً الحكومة تنخفض ايراداتها الضريبية بسبب عدم تشغيل هذه المنشآت، وهي أيضاً ضحية، فالقضية جماعية، بالتالي تم التركيز على أن يكون هناك شراكة حقيقية في صناعة القرار”.

ومن ضمن التوصيات التي خرجت خلال الندوة، قال الزير كان أبرزها تفعيل منظومة ضمان اجتماعي أو حماية إجتماعية لدى الفئة المتضررة، وضرورة الإهتمام بقضايا العمال، وتحديداً العمال العامليون في الداخل المحتل، وواقع حقوقهم والتحديات التي يواجهونها، توصية من إعادة نظر الحكومة بإعطاء بعض التحفيزات الضريبية والإستثمارية للمشغلين، لتمكينهم على إعادة تشغيل العمال لتعود دورة حياة الإنتاج من جديد.

وتم الحديث عن إمكانية وجود لجان متخصصة تمثل نقابات العمال والقطاع الخاص، بالشراكة مع الحكومة لزيادة نسبة تشغيل المنشآت في ظل الظروف الحالية لترتفع النسبة من 50% إلى 70%، بالإضافة إلى إجراء دراسات حقيقية، رقمية، عن واقع الإقتصاد الفلسطيني.

وقال الزير: “إن الزمن هو العنصر الخطير، فمن خلال إحدى القراءات للدكتور سمير حزبون، تحدث فيها عن أن العودة والتعافي التام لم يتم قبل عام 2022، فهل يستطيع العامل ذو الدخل المحدود الصمود؟، فإن الشعب الفلسطيني تحت خط الفقر”، “فلا تطلب من الضعيف أن يصمد فترة أكثر من قدراته”.

وأكد أن الصحة والإقتصاد معادلة خطيرة، فإن أفرطنا في الإقتصاد فهو على حساب الصحة، وإن أفرطنا في الصحة فهي على حساب الإقتصاد، فهي كمن يسير على الحبل في الهواء، فيجيب الموازنة بينهم.

بعض الدول المتمكنة إقتصادياً دعمت العمال والمنشآت لمحاولة إبقائها على قيد الحياة، لكن في واقعنا الفلسطيني الحكومة لا تملك ما تعطيه.

وأكد الزير على أن أي قرار يعرض من وجهة نظر واحدة لا يعتبر قرار.

وقال الزير بخصوص تجربة الفصل الدراسي الثاني في جامعة فلسطين الأهلية عن طريق التعليم الإلكتروني، إنه تم تهيئة كافة التجهيزات اللازمة للتدريس، وبموجب قرار مجلس التعليم العالي الفلسطيني، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، للقيام بالحد الأدنى في المساقات النظرية عن بعد، لتجنب الاحتكاك والاختلاط وإستجابة للبروتوكول الصحي، والجاهزية عالية.

وقال إن العنصر الأساسي في التعليم هو التعليم الوجاهي، والتفاعل الحسي بين المعلم والطلبة، وتبادل المعلومات والآراء هو العنصر الأساسي المكون للأدبيات العلمية التاريخية، مؤكداً أنه سيبدأ الفصل بالتعليم الإلكتروني بالحد الأدنى، وستعود المختبرات والتدريبات العملية ضمن البروتوكولات الصحية ضمن التعليم الوجاهي.

وأضاف أن جامعة فلسطين الأهلية وضعت خطة استراتيجية لإعطاء هوية وصفة خاصة للجامعة، وهي التحول نحو الريادة والتكنولوجيا، ومجموعة من البرامج التي تعزز الهوية الفلسطينية على اعتبار ان العالم يتجه الآن نحو التكنولوجيا واستخداماتها المتنوعة والريادة والاعمال، وتم الحصول على برامج ماجستير.

الدكتور عماد الزير في حوار مع برنامج صباحنا غير

الدكتور عماد الزير في حوار مع الزميلة رشا ابو سمية ببرنامج صباحنا غير عبر تلفزيون PNN حول ندوة جامعة فلسطين الأهلية بعنوان "أثر جائحة كورونا على سوق العمل الفلسطيني"

Publiée par PNN Network sur Mercredi 19 août 2020