الرئيسية / محليات / جمعية أصدقاء المسن الفلسطيني بالجلزون تفتتح مقرها الجديد

جمعية أصدقاء المسن الفلسطيني بالجلزون تفتتح مقرها الجديد

رام الله /PNN/افتتحت جمعية أصدقاء المسن الفلسطيني في مخيم الجلزون، اليوم الأربعاء، مقرها الجديد بالمخيم، ليكون مكاناً تنفذ فيه أنشطة وفعاليات لخدمة الآباء والأمهات من الحكماء وكبار السن.

وعقد الافتتاح تحت رعاية وحضور مستشار دولة رئيس الوزراء الوزير د. ناصر قطامي، ورجل الأعمال طارق النتشة، ورئيس المكتب التنفيذي للاجئين بالضفة الغربية ورئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون محمود مبارك، ورئيس الهيئة الإدارية لجمعية أصدقاء المسن أ. موسى عنبر، وممثلين عن كافة مؤسسات وفعاليات مخيم الجلزون ومجموعة من كبار السن وأهالي المخيم، فيما تولت فرقة إسعاف ومتطوعي الدفاع المدني مهمة تزويد المشاركين بالكمامات وأدوات التعقيم.

ورحب أ. موسى عنبر رئيس الهيئة الإدارية لجمعية أصدقاء المسن بكافة الحضور، مقدما عظيم شكره وامتنانه لكل من ساهم في الوصول إلى هذا الإنجاز الهام ولكافة مؤسسات وفعاليات مخيم الجلزون، والمكون من بناية تمتد على مساحة أكثر من 400 متر مربع، وتجهيزها بأفضل المعدات والطاقم الذي سيقدم خدمة لعدد كبير من كبار السن في المخيم، مشيرا إلى أن هذه الجمعية رائدة على مستوى الوطن بما تقدمه من فعاليات صحية وترفيهية، بالإضافة لما سيتم تنفيذه من برامج ضمن الخطة الاستراتيجية الجديدة للجمعية، وهي متاحة لكافة المواطنين من كبار السن، وإمكانية الاستفادة من المقر الجديد من قبل كافة المواطنين مهما كان عمرهم.

ومن جانبه رحب رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون رئيس المكتب التنفيذي للاجئين محمود مبارك بالضيوف الكرام جميعا، مشيرا إلى أن أهم مهام اللجان الشعبية في المخيمات هي رعاية المؤسسات داخله، ودعمها لكي تقدم خدماتها بما يليق بفئات المجتمع كافة، مثمنا جهود جمعية أصدقاء المسن ممثلة بمديرها أ. موسى عنبر على هذا الإنجاز والتوسع الكبير في مقر الجمعية لكي يكون المكان المناسب لكبار السن.

ونقل د. قطامي تحيات سيادة الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية، مؤكدا على إيلاء الحكومة الفلسطينية للأولوية القصوى من المشاريع والدعم لفائدة المخيمات الفلسطينية، والتي تعتبرها رأس حربة في النضال والصمود الفلسطيني، ومهنئا الهيئة الإدارية للجمعية وأهالي المخيم كافة بهذا الإنجاز الهام الذي سيخدم فئة عظيمة من فئات شعبنا وهم كبار السن، اللذين كانوا سببا بتطورنا ووصولنا إلى ما نحن فيه الآن، وسببا للصمود والتحدي ورفع اسم فلسطين عاليا عبر الزمن.

ومن جانبه أشار رجل الأعمال طارق النتشة إلى أن المخيمات الفلسطينية هي مصدر للصمود والدفاع عن القضية الفلسطينية، ولذلك فهي في أولوية وتفكير رجال الأعمال في فلسطين، لكي يقوموا بسداد جزء من الوفاء والالتزام الوطني تجاه سكانها، مؤكدا على ضرورة استمرار رجال الأعمال في تقديم الأعمال الخيرية، لما لها من أثر على كافة فئات المجتمع.

وفي الختام قدم رجل الإصلاح الحاج ناظر النادي “أبو محمد” كلمته باسم كبار السن من الحكماء، شاكرا فيها الهيئة الإدارية للجمعية وكافة من ساهم في تنمية وتطوير هذا الصرح الهام بالمخيم، والذي تنبع أهميته من الأنشطة التي يقدمها، بالإضافة لعدم وجود أماكن ترفيهية مخصصة لكبار السن قبل هذا الافتتاح.