الرئيسية / حصاد PNN / شريف حج علي لـPNN: مركز مدى يدعو الصحافيين لأن يكونوا أكثر جرأة.. وطالبنا الحكومة بإقرار قانون حق الحصول على المعلومات

شريف حج علي لـPNN: مركز مدى يدعو الصحافيين لأن يكونوا أكثر جرأة.. وطالبنا الحكومة بإقرار قانون حق الحصول على المعلومات

بيت لحم/خاص PNN– قال منسق برامج ومشاريع مركز مدى للحريات شريف حج علي، إنه تم اطلاق حملة “الرقابة الذاتية” من قبل المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية، للحد من الرقابة الذاتية التي يمارسها الصحفي الفلسطيني على عمله، والتي تمارسها بعض مؤسسات الإعلام على عملها وعلى الصحفيين العاملين بها، مشيرا إلى أن المركز وجه رسالة الى المستوى السياسي والحكومي تنص على ضرورة إقرار قانون حق الحصول على المعلومات، وذلك حتى يتمكن الصحفي من ممارسة عمله على أكمل وجه.

وأكد علي في لقاء مع برنامج” صباحنا غير” الذي يبث عبر شبكة PNN الاخبارية، اليوم الخميس، على أن هذه الحملة تأتي ضمن مشروع “خطوة للأمام نحو تعزيز حرية التعبير في فلسطين”، والممول من الإتحاد الأوروربي، في إطار الجهود المستمرة التي يقوم بها المركز على مدار سنوات عديدة لزيادة وعي الصحفيين حول حقوقهم، وتنظيم الحملات الدعائية والتوعوية التي تستهدف الصحفيين بشكل خاص، والجمهور الفلسطيني بشكل عام، وإقامة عدة تدريبات للصحفيين حول مواضيع الرقابة الذاتية في الإعلام.

وأوضح أن الرقابة الذاتية على الصحفيين، هي منع الصحفي من كتابة أي موضوع يتعلق بشأن معين، سواء على الصعيد الإقتصادي، الإجتماعي، أو السياسي، حيث تحده من العمل في التحقيق الإستقصائي الذي يقوم على كشف المعلومات المخفية والهامة التي تحاول بعض الجهات إخفائها، نتيجة الخوف أو المسائلة والملاحقة، أو إلغاء صفحاتهم وتهجم بعض الفئات عليهم، على مواقع التواصل الإجتماعي، ما يؤدي لمنع الوصول الى المعلومة الحقيقة.

وأضاف علي أن مركز “مدى” منذ تأسيسه، عمل على تنفيذ عدة مجالات متخصصة تتعلق بالمجال الإعلامي، الحريات، الحقوق الإعلامية، الحقوق الرقمية، الرقابة الذاتية وعدة مواضيع أخرى، مشيرا الى إقامة ندوات للحديث عن هذه المجالات ومناقشتها لرفع شأن الصحفي وقدرته على ممارسة العمل دون مسآءلة أو خوف.

وأشار إلى أنه في الفترة الأخيرة، تمت الملاحظة من قبل المركز على إمتناع الصحفيين عن العمل في المجال الإستقصائي، وبالتالي تم توجه بعض المؤسسات الإعلامية نحو نشر الوعي.

وأكد على أنه يتم متابعة قضايا العنف، تحديدا العنف ضد النساء، من قبل محاميين المركز المختصين أو من خلال الحملات الإعلامية والتقارير والأخبار التي يتم نشرها.

وأوضح أن هناك تواصل بين مركز “مدى” وشركة “الفيسبوك” حول ما تتعرض له الصفحات الإخبارية من منع النشر، أو إغلاق للصفحات، بسبب مخالفة سياسة “الفيسبوك”أو مخالفة المعايير المهنية، مشيرا الى أن سبب زيادة الضغط والمراقبة من قبل موقع “الفيسبوك” هو التفاهمات التي جرت بين الشركة ودولة الاحتلال لمراقبة المحتوى الفلسطيني، وحذف كل ما يتعارض مع سياسة دولة الاحتلال، مؤكدا قيام المركز خلال السنة الماضية بإسترجاع عدة صفحات تم إغلاقها، مؤكدا وجود تفاهم مع شركة فيسبوك، لكن دون وجود حلول دائمة لمنع حذف أو نشر المحتوى الفلسطيني.

ودعا علي الصحفيين الفلسطينيين أن يكونوا أكثر مهنية في نشر الأخبار والتقارير عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حتى لا تتعرض صفحاتهم للإغلاق أو الحذف.

وأشار إلى وجود تخطيط للمشاريع بشكل دائم بكل ما يتعلق في مجال الحريات والحقوق الإعلامية والدفاع عنها، مؤكدا إستمرار مشاريع الرصد والتوثيق للإنتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين والاعلاميين في فلسطين، ومشاريع الضغط والمناصرة من أجل حماية حقوقهم سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي، موضحاً نشر المركز للتقارير والأفلام المتعلقة بالحقوق الصحفية.

في ختامه، بما يتعلق بالحملة الإعلامية، دعا الى أن يكون الصحفي أكثر جرأة، وأكثر مهنية وموضوعية في التعامل مع الأخبار والمعلومات، والوصول للمعلومة الحقيقية من عدة مصادر.

 

https://www.facebook.com/pnnnetwork/videos/1310444355962037