الرئيسية / محليات / مؤتمر مسارات السنوي الـ9 يدعو لإنهاء الإنقسام وإعادة بناء منظمة التحرير وتغيير شكل ووظيفة السلطة

مؤتمر مسارات السنوي الـ9 يدعو لإنهاء الإنقسام وإعادة بناء منظمة التحرير وتغيير شكل ووظيفة السلطة

رام الله/PNN- ترتيب البيت الفلسطيني عبر انهاء الانقسام وإعادة بناء منظمة التحرير على أن تشمل الجميع، اضافة لإعادة النظر في شكل وطبيعة ووظائف السلطة، هذا ما اتفق عليه معظم المشاركين في جلسات اليوم الأول من المؤتمر السنوي التاسع للمركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية “مسارات”، بعنوان ” فلسطين ما بعد رؤية ترامب.. ما العمل ؟؟

وقال مدير مركز مسارات هاني المصري لوطن: ما دام الفلسطينيون منقسمون وضعفاء وتائهون ولا يوجد لديهم رؤية شاملة واستراتيجية موحدة وقيادة واحدة، سيستطيع كل المتربصين أن يمرروا مخططاتهم، لذلك الوحدة أولا باعتبارها ضرورة وليست خيارا على أساس شراكة وطنية وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لتضم الجميع، وإعادة النظر في السلطة لأن السلطة كانت وما زالت مكبلة باتفاقيات مجحفة.

وتابع: نحن نريد سلطة تعبر عن الشعب الفلسطيني قادرة على حمل البرنامج الوطني وأداة من أدوات منظمة التحرير الموحدة، أما استمرار الوضع على ما هو عليه، فسيؤدي الى التآكل الداخلي وضياع الحقوق.

من جهته، قال مدير البحوث والسياسات في مركز مسارات خليل شاهين لوطن إن المساحة تضيق أكثر فأكثر للحراك الفلسطيني، لكن الاوراق المتاحة أمام الفلسطينيين على قلتها تبدو حاسمة إن أحسن استخدامها، لذلك الانطلاق من الوحدة الوطنية الداخلية هو الأساس.

وطالب شاهين بصياغة استراتيجية وطنية جديدة على المستوى العربي والدولي تأخذ بعين الاعتبار أن وجود هجوم مضاد يستهدف قلب مبادرة السلام العربية رأسا على عقب، من خلال الادعاء بأن السلم الاقليمي ممكن بدون حل القضية الفلسطينية، مشددا على ضرورة إرسال رسائل واضحة للعالم، مفادها أنه لا استقرار اقليمي وعالمي بدون حل القضية الفلسطينية.

الاتحاد الأوروبي: الوحدة الفلسطينية ركيزة أساسية لمواجهة الضم

وفي السياق ذاته، قال نائب ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين توماس نيكلاسون: على الفصائل الفلسطينية أن تعمل بايمان نحو تحقيق المصالحة الداخلية، والعمل سويا للوصول الى مسار ايجابي باتجاه قيم الديمقراطية من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني.

وتابع: الوحدة الفلسطينية الداخلية ركيزة أساسية في مواجهة تهديدات الضم، والوحدة تخلق الانسجام داخل المجتمع الفلسطيني نحو مجتمع نابض بالحياة ومبدع ومتحرر ومتسامح حيث يشعر كل فلسطيني بأنه في بيته ووطنه وقادر على التفاعل مع العالم.

ودعا مشاركون في المؤتمر الى ضرورة إطلاق برنامج وطني موحد يواجه صفقة القرن وما تمخض عنها من تطبيع الامارات مع الاحتلال، ومنع أي انجرار عربي آخر نحو مربع التطبيع، وذلك عبر دعوة الأمناء العامين للفصائل لاجتماع عاجل من أجل بلورة هذا البرنامج.

عريقات: التطبيع الاماراتي جزء من مشروع تدمير السلطة

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات : السلطة الوطنية الفلسطينية الآن تدمر، ومشروع التطبيع الاماراتي جزء من تدمير هذه السلطة وايجاد بدائل، مردفا: المسألة اقليمية نحو انشاء نظام ناتو عربي وحركة صهيونية عربية.

وأضاف أن عنوان الاتفاق هو المحاور الإقليمية مثل إيران وغيرها، وبالتالي تمكن كوشنير من جلب خنجر عربي مسموم وطعن الفلسطيني في ظهره، وهذا مرفوض جملة وتفصيلاً.

المطلوب دعوة الإطار القيادي الموحد..

القيادي في حركة حماس عمر عبد الرازق لوطن: المطلوب من الرئيس محمود عباس دعوة الاطار القيادي الموحد أي الأمناء العامين للفصائل لوضع استراتيجية جديدة للتعامل مع القضية الفلسطينية سواء طبق الضم أم لم يطلبق، سواء حدث مزيد من التطبيع العربي أم لم يحدث، وصلنا الى مرحلة تتطلب مشاركة الجميع فلا فتح تستطيع أن تواجه وحدها التحديات ولا حركة حماس.

انضمام حماس والجهاد الى المنظمة..

وفي السياق ذاته، دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية رمزي رباح في حديثه لوطن، لانضمام حماس والجهاد الى منظمة التحرير وتفعيل مواقع القيادة العامة والصاعقة، وموقع الجبهة الشعبية في اللجنة التنفيذية للمنظمة، اضافة لتعزيز التمثيل المجتمعي في مؤسساتها.

وأوضح أن الخطوة التالية تتطلب الاتفاق على أدوات وخطوات النضال المطلوبة للمرحلة القادمة، ما يرسي الأسس الصحيحة لعملية التوحيد، واجراء انتخابات لاعادة بناء النظام السياسي والتوحيد الجغرافي بشكل كامل.

ويتواصل مؤتمر مسارات هذا العام على مدار خمسة أيام عبر تقنية الزوم، حيث ستعقد مجموعة من الجلسات والنقاشات لمناقشة جميع التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وذلك برعاية اعلامية من شبكة وطن الاعلامية.

وستتناول جلسات يوم غد الأحد دور الفصائل الفلسطينية والعمل المستقبلي لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية، ومستقبل فلسطينيي الداخل المحتل، فيما ستتم مناقشة التحديات في جلسات المؤتمر يوم الأربعاء المقبل من قبل مجموعة من الأكاديميين الفلسطينيين، كما ستتطرق جلسات المؤتمر يومي السبت 29-8 والاثنين 31-8 لدور الشباب الفلسطيني في تحديد الاستراتيجيات المقبلة.