الرئيسية / قالت أسرائيل / الصناعات العسكرية “الإسرائيلية” تسعى لشمل صادراتها بالاتفاق مع الإمارات

الصناعات العسكرية “الإسرائيلية” تسعى لشمل صادراتها بالاتفاق مع الإمارات

رغم أن إسرائيل تعبر عن معارضتها لصفقة بيع الولايات المتحدة طائرات إف35 للإمارات، إلا أنها ستستفيد اقتصاديا في حال إبرام صفقة كهذه، إذ أن أجنحة هذه الطائرة المقاتلة الأكثر تطورا في العالم تُصنع في إسرائيل.

وبحسب صحيفة “ذي ماركر” ففي نهاية العام 2014، أقيم في مصنع “لاهف” في اللد التابع للصناعات الجوية الإسرائيلية خط إنتاج لطائرة إف35، ووفقا للعقد الذي وقعت عليه إسرائيل والولايات المتحدة، ينبغي خط الإنتاج هذا صنع 811 زوجين من الأجنحة خلال عشرين عاما، والأرباح التي ستجنيها الصناعات الجوية تزيد عن ملياري دولار.

ونصّ العقد على أن يتم بيع الأجنحة إلى عدة دول وفي مقدمتها الولايات المتحدة، لكن العقد يمنع بيع الأجنحة إلى تركيا، التي توجد بحوزتها طائرات إف35. والمصنع الإسرائيلي هو واحد بين ثلاثة مصانع لصنع هذه الأجنحة، وأنتج “لاهف” 100 زوج أجنحة حتى اليوم.

وحسب الصحيفة، فإنه ليس مستبعدا أن تكون أجنحة الطائرات التي ستحصل عليها الإمارات من صنع إسرائيلي.

وبين المواضيع التي تمحور حولها لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس، صفقة بيع طائرات إف35 للإمارات، إلى جانب حظر بيع الأسلحة لإيران، الذي تسعى الإدارة الأميركية إلى الحصول على مصادقة مجلس الأمن الدولي على تحويله إلى حظر دولي.

وقالت الصحيفة إن الإمارات لن تشتري سربا كاملا من طائرات إف35، الذي يشمل 25 طائرة، وإنما أقل من ذلك، ما يعني أن هذه لا تعتبر صفقة عملاقة بالنسبة لشركة “لوكهيد مارتن” مصنعة الطائرة.

وأضافت الصحيفة أن “المسألة الجوهرية” الماثلة أمام الجيش الإسرائيلي حاليا هي ما إذا كان سيشتري سرب طائرات إف35 آخر، إضافة إلى السربين الموجودين بحوزته، أو شراء سرب من طائرات إف15.

من جهة ثانية، تنتظر الشركات الإسرائيلية التي تصنع الطائرات بدون طيار والطائرات المسيرة، وهي الصناعات الجوية وإلبيت ورفائيل، معرفة أية قيود ستزيلها الولايات المتحدة عن تصدير هذه الطائرات المسيرة إلى الإمارات وربما إلى دول أخرى في المنطقة. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أزال قبل سنتين قيودا على بيع طائرات كهذه لدول معينة في العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق مع الإمارات من شأنه أن يزيل قيودا أخرى، الأمر سيزيد من شدة المنافسة بين شركات إسرائيلية وأميركية، خاصة وأن الرئيس الأميركي ووزير الخارجية الأميركي، بشكل عام، يسعيان إلى تشجيع صفقات بين دول أجنبية وصناعات الأسلحة الأميركية.

وحسب الصحيفة، فإن الصناعات العسكرية الإسرائيلية تريد أن يعترف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، بيني غانتس، بأنهما لا يملكان القرار بشأن صفقة طائرات إف35 مع الإمارات، وأن يكون بيع أسلحة إسرائيلية للإمارات ضمن اتفاق التحالف وتطبيع العلاقات مع هذه الدولة.