الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / ما هي منصات إطلاق الصواريخ العمودية التي أعلنت إيران عن تزويد المدمرات بها؟

ما هي منصات إطلاق الصواريخ العمودية التي أعلنت إيران عن تزويد المدمرات بها؟

PNN- أعلنت إيران أنها ستزود مدمرات أسطولها البحري بنظام إطلاق عمودي لصواريخ كروز بعيدة المدى، وهو ما يمنح تلك السفن قدرة نيرانية هائلة تمكنها من ضرب عدد كبير من الأهداف المعادية في وقت قياسي.

ذكر ذلك مدير منظمة الصناعات البحرية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية الأدميرال أمير رستكاري، اليوم الخميس، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية “فارس”.

وتحتوي كل منصة إطلاق عمودي على عدد من الخلايا الخاصة بإطلاق الصواريخ عموديا، ورغم وجود أنواع متعددة من هذه المنصات، إلا أنها تقسم إلى نوعين هما منصات الإطلاق الساخن ومنصات الإطلاق البارد.

– الإطلاق الساخن:
في هذا النوع يبدأ محرك الصاروخ في العمل قبل خروجه من صومعة الإطلاق (الخلية) العمودي ويعتمد على نفسه بصورة كاملة في عملية الإطلاق.

– الإطلاق البارد:
يتم دفع الصاروخ بضغط الغاز في البداية ولا يعمل محركه إلا بعد الخروج من صومعة الإطلاق، وكان الاتحاد السوفيتي يمتلك مكانة رائدة في هذه الأنظمة.

ويقول تقرير “سبوتنيك”، بالنسخة الإنجليزية، إن إيران لديها نظام إطلاق يعرف بـ “بافار – 373″، مشيرا إلى أنه من المعتقد أن هذا النظام يعتمد على الإطلاق الساخن.

تقول مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، إن منصات الإطلاق العمودي يمكن وصفها بـ”خزانة الصواريخ” على متن السفن الحربية، مشيرة إلى أن استخدامها يسمح للسفينة بحمل عدد أكبر من الصواريخ ويمنحها قوة نيرانية هائلة، مقارنة بالسفن التي تحمل منصات إطلاق ذات ذراع دوار.

وأهم ما يميز منصات الإطلاق هو قدرتها على إطلاق العديد من الصواريخ في أوقات متزامنة مقارنة بالمنصات الدوارة التي تم تطويرها في حقبة الحرب الباردة ولا تستطيع إطلاق أكثر من صاروخ أو اثنين في وقت واحد.

وأصبحت العديد من السفن الحربية الروسية والأمريكية والصينية مجهزة بمنصات الإطلاق العمودي للصواريخ التي تمتلك عشرات الصواريخ على متن تلك السفن.

ولفتت المجلة إلى أن بعض السفن الصينية تحمل منصات إطلاق مطورة على متنها 8 وحدات إطلاق عمودي كل منها به 4 خلايا، ما يجعل قدرتها الصاروخية تصل إلى 32 صاروخ يمكن استخدامها في وقت قياسي ضد الطائرات والأهداف المعادية.

وتقول المجلة إن امتلاك السفن الإيرانية لتلك المنصات العمودية لإطلاق الصواريخ ستزيد من قدراتها العسكرية بصورة كبيرة.

في أنظمة الإطلاق السابقة يكون عدد الصواريخ على السفينة أقل ويتطلب إطلاقها وقتا أكبر وتوجيهها نحو الهدف، إضافة إلى حاجة السفينة الحربية لتنفيذ مناورة قبل الإطلاق للإفلات من رادارات العدو، بحسب موقع “ناف سي نيفي ميل” الأمريكي، الذي أوضح أن نظام الإطلاق العمودي يوفر الوقت المطلوب لإعادة تحميل الصواريخ إلى المنصات بعد الإطلاق، كما أنه يسمح للصاروخ بالانطلاق إلى أعلى في البداية ثم يبدأ في التوجه نحو الهدف ذاتيا بعد الإطلاق.