الرئيسية / فلسطينيون في المهجر / للسنة الثالثة على التوالي، الصين تقدم الدعم لبرنامج الأونروا للمعونة الغذائية في غزة

للسنة الثالثة على التوالي، الصين تقدم الدعم لبرنامج الأونروا للمعونة الغذائية في غزة

القدس المحتلة /PNN/قام سفير جمهورية الصين الشعبية سعادة السيد غوو وي والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليب لازاريني بالتوقيع على اتفاقية تبرع بقيمة مليون دولار لدعم المعونة الغذائية في غزة، والتي تعد جزءا من مناشدة الطوارئ التي أطلقتها الوكالة من أجل الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2020. وتقدم الأونروا شريان حياة إنساني هام للغاية لأكثر من مليون لاجئ من فلسطين في غزة يعتمدون على المعونة الغذائية من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية في مجال الأمن الغذائي.

لقد تم تخصيص التبرعات من الصين في العامين الماضيين للتخفيف من آثار انعدام الأمن الغذائي في أوساط عائلات لاجئي فلسطين في غزة، الذين يواجه معظمهم الآن جائحة كوفيد-19 العالمية غير المسبوقة. إن هذا التبرع الجديد يعمل على ضمان صحة وسلامة لاجئي فلسطين، بما في ذلك التدابير الخاصة للتخفيف من المخاطر لتجنب الاكتظاظ في مراكز التوزيع، والصرف الصحي لمراكز التوزيع لضمان توفير آمن للمساعدات الغذائية ومعدات الحماية الشخصية لموظفي الخطوط الأمامية.

ولدى الإعلان عن تبرعهم لدعم أنشطة الأونروا للمعونة الغذائية الرئيسية، قال السفير غوو وي، رئيس مكتب جمهورية الصين الشعبية لدولة فلسطين، أن “تولي الصين أهمية كبيرة لتعاونها مع الوكالة. ستدعم الصين . كعادتها عمل الأونروا وستستمر في تقديم المساعدة للاجئي فلسطين وتنميتهم اقتصاديا واجتماعيا “

بدوره، أعرب المفوض العام للأونروا السيد فيليب لازاريني عن تقديره الخالص للحكومة الصينية على دعمها للوكالة بالقول: ” إن التبرع الصيني السخي سيساعد الأونروا على توفير المعونة الغذائية المنقذة للأرواح لما يزيد على مليون لاجئ من فلسطين في غزة. إنني آمل أن يستمر هذا التعاون في النمو، الأمر الذي يعكس الدعم الصيني للأونروا”.

وقد دأبت الحكومة الصينية على تقديم الدعم للأونروا. وفي هذا العام، تقوم الصين أيضا بشحن كمية كبيرة من معدات الحماية الشخصية إلى أقاليم عمليات الوكالة الخمسة في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا من أجل مساعدة الوكالة على تقديم المساعدة والحماية للاجئي فلسطين في مواجهة التحديات المستمرة المرتبطة بالجائحة.