الرئيسية / سياسة / تيسير خالد: “ما زاد حنون في الاسلام خردلة”.. تطبيع البحرين علاقاتها مع “اسرائيل”

تيسير خالد: “ما زاد حنون في الاسلام خردلة”.. تطبيع البحرين علاقاتها مع “اسرائيل”

رام الله/PNN- وصف تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في تعليق أولي على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “اختراق دبلوماسي” جديد بعد التوصل إلى اتفاق تطبيع جديد بين مملكة البحرين وإسرائيل بأنه عمل عدواني واستفزازي رخيص ومسرحي سخيف.

وأضاف ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي يواجه في الولايات المتحدة معركة انتخابات رئاسية صعبة وقاسية تنذر بفوز منافسه جو بايدن في تلك الانتخابات، يتبادل اليوم الهدايا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي، التي يعول عليها الاول في تحسين فرصه في انتخابات الرئاسة الاميركية ويعول عليها الثاني في حرف الانظار عن فشله في إدارة دفة الحكم والتدهور المتسارع في اوضاع الاقتصاد الاسرائيلي في ضوء موجات عالية من انتشار فيروس كورونا وفي اشغال الرأي العام الاسرائيلي عن ملفات فساده، فبعد هدايا الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الى نقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس والاعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان السوري المحتل يأتي الدور الآن في حمى معركة انتخابات الرئاسة الأميركية على هدايا يقدمها نتنياهو من حساب بعض الدول العربية للرئيس الأميركي علها تساعده في جسر الهوة بينه وبين جو بايدن منافسه في انتخابات الرئاسة الاميركية.

وندد تيسير خالد بخطوة التطبيع البحرينية واعتبرها طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وقلل من شأنها باعتبارها خطوة تاريخية وفق ادعاءات كل من ترامب ونتنياهو، فما زاد حنون في الاسلام خردلة ولا هو وضع مملكة البحرين ولا دورها ولا السياق الذي جاءت فيه هذه الخطوة يؤشر على قيمة تاريخية خاصة بعد ان كشفت مملكة البحرين عن دورها المشبوه في تسويق صفقة القرن الصهيو – اميركية باستضافتها ورشة عمل السلام الاقتصادي في المنامة في 25 يونيو 2019، ودعا حكام البحرين الى الكف عن استخدام القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني لتبرير تخاذلهم وتساوقهم من موقع التبعية الذليل مع المخططات الرامية لتصفية الحقوق والقضية الوطنية الفلسطينية وأكد أن الرهان يبقى معقودا على الحركة الوطنية العظيمة في البحرين لوقف هذا العبث وهذا الدور المشبوه، الذي يقوم به حكام مملكة البحرين في خدمة أسيادهم في واشنطن وتل أبيب.