الرئيسية / متفرقات / النائب القرعاوي: بيان القيادة الموحدة الأول يؤسس لوحدة ميدانية للكل الفلسطيني

النائب القرعاوي: بيان القيادة الموحدة الأول يؤسس لوحدة ميدانية للكل الفلسطيني

الضفة الغربية/PNN- أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني فتحي القرعاوي، على أن الإعلان عن تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية أمر ملحّ، أملته ظروف الاحتلال وتغوله في كل المجالات من اعتقال وإغلاق وتنكيل.

وأشار النائب القرعاوي إلى أن الواقع الفلسطيني يؤسس لوحدة ميدانية للكل الفلسطيني في مواجهة غطرسة الاحتلال، وفي ظل غياب الجهات التي يمكنها الضغط على هذا الاحتلال لوقف إجراءاته ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

توقيت مهم

وشدد القرعاوي على أن توقيت بيان القيادة الوطنية الموحدة الأول لا شك أنه مناسب في ظل عدم وجود أي حراك على الأرض، آملا أن يشكّل في الفترة القادمة الكل الفلسطيني.

ولفت القرعاوي إلى أن المطلوب من الكل الفلسطيني وعلى جميع المستويات أن يستشعر خطورة المرحلة، وخطورة ما يجري من تخطيط للمنطقة ومن تحالفات مشبوهة في ظل وضع عالمي يسعى للسيطرة وفرض الهيمنة على مقدراتنا.

صحوة شعبية

وقال القرعاوي إن المطلوب أن تكون حالة من الصحوة واستشعار خطورة الوضع وبشكل عاجل، لتدارك ما يمكن أن تؤول إليه أوضاع الأمة، والتي في معظمها لا تخدم واقعنا.

وأكد القرعاوي على أن السعي لتوحيد الصف وتوحيد الكلمة، وتحشيد الوضع على كل الأصعدة، إنما هو حاجة ملحة وضرورية لمواجهة الخطر الداهم، والذي وصفه “قد يكون ساحقا ماحقا”.

وفي السياق ذاته، طالب النائب فتحي القرعاوي القيادة الفلسطينية بتقديم دلائل وخطوات حقيقية لردم الفجوة بينها وبين الشارع الذي ما عاد يثق كثيرا بها.

وقال القرعاوي: “إن هذه الخطوات يجب أن تكون سريعة وملموسة، إلا إذا أصرت القيادة على خطتها في أن تبقي الهوة على اتساعها”.

وفي رسالة وجهها لشعبنا الفلسطيني، قال: “شعبنا طيب وليس عدوانيا، ولديه نفس كبير وطاقة هائلة، ويجب أن تسخر هذه الطاقة في تمتين وحدتنا الداخلية ورص الصفوف، والبعد عن كل أشكال الفرقة، استعدادا لمرحلة قد تكون صعبة ومعقدة”.

إعلان القيادة الموحدة

وكانت قد أعلنت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية انطلاق برامجها وفعالياتها، تجسيدا لقرارات مؤتمر الأمناء العامين لفصائل العمل الوطني في الثالث من أيلول، وحددت يوم الثلاثاء القادم 15 أيلول يوم غضب شعبي.

وأكدت القيادة في بيانها الأول على أنها ستستلهم فعالياتها وفصولها من انتفاضات شعبنا منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى اليوم، ودعت أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وأحرار العالم للاصطفاف مع فلسطين طليعة الناهضين.

وطالبت القيادة بتوحيد كافة الجهود نحو العدو المركزي لإحياء الجبهة العربية المساندة للنضال ضد الاحتلال وصفقة القرن والتطبيع العربي ولإسقاط اتفاقات العار والخيانة التي أبرمها حكام الإمارات والبحرين.

وشددت القيادة على ان المقاومة والفعل الشعبي الشامل ينفجر بطابعه الإنساني التحرري الحضاري بوتيرة تصاعدية تتطور إلى أرقى أشكالها على أراضي دولة فلسطين.

وحددت القيادة الموحة يوم 15 أيلول كيوم للرفض الشعبي الانتفاضي في الوطن ترفع فيه الأعلام الفلسطينية في كافة أماكن التواجد، تعبيرا عن “رفضنا الحاسم لرفع علم الاحتلال والقتل والعنصرية على سارية الذل في أبو ظبي والمنامة”.

وحددت يوم الجمعة 2020/9/18 يوما للحداد تُرفع فيه الأعلام السوداء شجبا لاتفاق “أمريكا- إسرائيل- الإمارات- البحرين” في كل الساحات والمباني والبيوت، ويترافق مع ذلك فعاليات تشمل كل نقاط التماس على أراضي المحافظات الشمالية.