الرئيسية / سياسة / الاحتلال يخطر بهدم منزل ووقف العمل بآخر في قرية التوانة بالخليل
صورة أرشيفية

الاحتلال يخطر بهدم منزل ووقف العمل بآخر في قرية التوانة بالخليل

الخليل/PNN- أخطرت قوات الاحتلال اليوم الاثنين، بهدم منزل ووقف العمل بآخر قيد الانشاء في قرية التوانة شرق يطا بمحافظة الخليل.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية التوانة، وأخطرت بهدم منزل المواطن محمود أبو عرام، الذي يقطنه برفقة عائلته المكونة من 10 افراد، وتبلغ مساحته 65 مترا مربعا تقريبا.

كما اخطرت المواطن مصعب محمد ربعي بوقف العمل في منزله الذي لا يزال قيد الانشاء.

وأشار رئيس مجلس قروي التوانه محمد ربعي، إلى أن هذه الاخطارات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، التي ورثوها من آبائهم، وأجدادهم، ويملكون كافة أوراقها الثبوتية، لتنفيذ مخططات استيطانية جديدة، ولتوسيع مستوطنات “افيجال وماعون وحفات ماعون وكرمئيل” المقامة جميعها على أراضي المواطنين وممتلكاتهم.

وناشد كافة المؤسسات الوطنية والحقوقية والدولية بالتدخل الفوري والعاجل لوضع حد لهذه الممارسات الهمجية، التي تدل على بلطجة سلطات الاحتلال ومستوطنيهم المدججين بالسلاح، الذين يتبادلون الأدوار ويواصلون اعتداءاتهم على المواطنين، ورعاة الماشية في مسافر يطا.

وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

وشهد العامين الماضيين قيام المستوطنين بإنشاء ست بؤر استيطانية جديدة على أراضي المواطنين المصادرة في محافظة الخليل وتحديداً على أراضي (دورا، بني نعيم، يطا، السموع، الظاهرية، سعير).

وتسارع حكومة الاحتلال والمجموعات الاستيطانية الزمن في سبيل وضع يدها على أكبر قدر ممكن من الأراضي، وإقامة مزيد من المستوطنات وشق الطرق مستغلة الانشغال بفيروس كورونا.

ومنذ احتلال مدينة الخليل عام 1967م ثم بناء مستوطنة “كريات أربع” يسعى الاحتلال لتحويل المدينة القديمة في الخليل إلى مستوطنة، ساعده في ذلك تقسيم اتفاقية أوسلو للمدينة قسمين، الأمر الذي وضع الخليل والمسجد الإبراهيمي تحت سيطرة الاحتلال بشكل كامل