الرئيسية / أسرى / مراسل PNN يرصد واقع ابناء عائلة عياد الهريمي على لسان والدتهم وهي تروي معاناة السجن المفتوح لابنائها الثلاثة

مراسل PNN يرصد واقع ابناء عائلة عياد الهريمي على لسان والدتهم وهي تروي معاناة السجن المفتوح لابنائها الثلاثة

بيت لحم /PNN/ نجيب فراج- “ثلاثة اشقاء شبان من عائلة واحدة يمكثون في السجون اكثر مما يقطنون في منازلهم” هذا ما قالته والدة الاسرى عياد واحمد وخليل جمال الهريمي من سكان مدينة بيت لحم، وهذا ليس مبالغا فيه على الاطلاق، عدا عن ان قوات الاحتلال تتفنن في كيفة اعتقالهم وفي القرارات التي تصدرها بحقهم كي يبقوا قيد هذا الاعتقال.

وبهذا الصدد قررت السلطات الاسرائيلية تحويل الاسير عياد الى الاعتقال الاداري بعد ان مضى عام في الاعتقال الاخير نصفها قيد الاعتقال الاداري وغيرت هذا النوع من الاعتقال لعرضه على المحكمة وعندما علمت النيابة العسكرية التي تمثل المخابرات الاسرائيلية ان سقف قضيته ستصل الى السنة وعلى اثرها قررت امس الاول الغاء هذه القضية واعادته الى الاعتقال الاداري مجددا لستة اشهر كي تضمن امضاء اكبر قدر ممكن بقائه في السجن.

ويشار الى ان عياد كان قد امضى اربع سنوات بعد اصدار حكم بحقه والتي انتهت في العام 2017، وبعد خمسة ايام من الافراج عنه اعتقل مرة اخرى لتحوله هذه القوات الى الاعتقال الاداري لمدة سنة ونصف وخلالها اعلن اضرابا مفتوحا عن الطعام استمر لـ50 يوما وقد اطلق سراحه اثر ذلك ليعود الى الاعتقال الاداري مرة اخرى في شهر ايلول من العام الماضي ليحول الى المحاكمة ومن ثم اعادته قيد الاعتقال الاداري.

اما شقيقه الاسير احمد البالغ من العمر 25 سنة فقد اعتقل عدة مرات منذ ان كان عمره 16 سنة، وقد اعتقل في العام 2013 وحكم عليه بالسجن لمدة عامين وبعد عدة اشهر اعيد اعتقاله من جديد وامضى نحو سنة ونصف قيد الاعتقال الاداري ليعاد اعتقاله قبل نحو ثمانية اشهر مرة اخرى وحول الى الاعتقال الاداري جدد له قبل اسابيع للمرة الثالثة لمدة اربعة اشهر.

اما الاسير خليل فهو محكوم بالسجن الفعلي لمدة ثلاث سنوات ونصف وقاربت على الانتهاء حيث لم يعرف عن موعد الافراج عنه لان “قضية المنهلي” حسب الوالدة لم تحسم امرها ادارة السجون وفي حالة اعتمادها سيتم اطلاق سراحه بعد شهر وفي عدم احتسابها سوف يضاف شهرين اخرين.

وتقول الوالدة ان حال ابنائها الثلاث صعبة للغاية نتيجة استهدافهم بالاعتقال وفي مرات متتالية هذا اضافة الى اقدام سلطات الاحتلال على اتخاذ اجراءات عقابية بحقهم وبشكل متواصل من بينها المنع الامني لافراد العائلة من الدرجة الاولى بشكل متواصل من الزيارة ولدينا شعور ان الزيارات تتعامل معها ادارة السجون بشكل مزاجي وهي جزء من سياسة العقاب الجماعي لنا كما ان ابنائها يتعرضون لعقوبات اخرى مرة اخضاعهم للتحقيق في ظروف مشددة ومرة زجهم في زنازين انفرادية وعزلهم عن محيطهم الخارجي >

واشارت العائلة الى انه في زمن كورونا زادت معاناتهم حيث لا يتمكنون من مشاهدة ابنائهم ولا يتلقون معلومات دقيقة عن مصيرهم، معربة عن قلقها الشديد على حياة ابنائها ومصيرهم مناشدة المؤسسات الحقوقية التدخل من اجل وقف معاناتهم كما ناشدت الصليب الاحمر للعمل على زيارتهم والاطمئنان على احوالهم خاصة في ظروف فايروس كورونا وزيادة الاصابات في صفوف الاسرى.