الرئيسية / سياسة / قداس للاقباط بمناسبة مرور نصف قرن على رحيل الزعيم جمال عبد الناصر

قداس للاقباط بمناسبة مرور نصف قرن على رحيل الزعيم جمال عبد الناصر

بيت لحم /PNN/ نجيب فراج- أقيم في كتدرائية الاقباط الارثوذكس الكائنة في كنيسة القيامة بمدينة القدس المحتلة قداس ديني بمناسبة الذكرى مرور نصف قرن على رحيل الزعيم العربي الخالد جمال عبد الناصر، ترأسة الارشمندريت عزاريا الاورشليمي راعي الكنيسة في الاراضي الفلسطينية، وبحضور لفيف من الرهبان والراهبات، وحشد من ابناء الطائفة.

وقال الياس غطاس خادم الكنائس المسيحية في فلسطين الذي حضر القداس، ان الارشمندريت عزاريا القى كلمة استذكر فيها الرئيس الخالد عبد الناصر ومواقفه ومآثره ومدى علاقته الطيبة مع مطران الاقباط الراحل كيروس السادس، وكذلك مع المطران الراحل البابا شنودة،

كما تطرق الى ما قدمه عبد الناصر وما بذله من جهود لتوحيد الامة العربية والمحافظة على مقدراتها المستهدفه من اعدائها الذين يسعون لتجزئتها، معتبرا ان اتفاقيات التطبيع التي احتفل بتوقيعها امس بين الامارات والبحرين من جهة واسرائيل من جهة اخرى هي وصمة عار في جبين الامة العربية وتهدف الى تعميق تجزأتها وتقسيم بل وتقسم المجزأ والمقسم، ولو كان الراحل عبد الناصر حيا لوقف بكل قوة ضد هذه السياسة الخطيرة لان التطبيع لا يمكن ان يتم مع قوة محتلة تواصل احتلال بلد عربي اخر وان الحل الحقيقي هو انسحاب قوات الاحتلال من الاراضي العربية المحتلة ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة حتى يعم السلام وتجنب مثل هذه التصرفات الفردية، مطالبا القيادتين الامارتية والبحرينية التراجع فوار عن ذلك.

كما وجه التحية في حديثه للاسرى الفلسطينيين وصمودهم في السجون، ولشهداء فلسطين والامة العربية ضارعا الى الله عز وجل ان ينجي الامة العربية مما تتعرض له من احداث وحروب خطيرة تهدد وحدتها التي طالما بذل الرئيس الراحل عبد الناصر الغالي والنفيس من اجلها وظلت هدفا نصب عينيه لتحقيقها.

يشار الى ان الرئيس عبد الناصر رحل في السابع والعشرين من ايلول عام 1970، وشكل رحيله فاجعة كبيرة أصابت الامة العربية باسرها.