الرئيسية / الصحة / مسؤول عربي بالصحة في الداخل المحتل : نقترب من الوضع الصحي السيئ الذي شهدته ايطاليا

مسؤول عربي بالصحة في الداخل المحتل : نقترب من الوضع الصحي السيئ الذي شهدته ايطاليا

تل ابيب /ترجمة خاصة PNN/ قال مسؤول في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 ان الاوضاع الصحية بالداخل سيئة و تقترب من الوضع الذي شهدته ايطاليا قبل عدة اشهر وتوفي فيه الالاف من الايطاليين حيث يتوقع مئات الوفيات بالداخل.

ونقلت وسائل الاعلام العبرية عن مدير مركز الجليل الطبي خلال مقابلة اذاعية مع الصحفي بن كاسبيت ووينون ماجال عن زيادة معدلات الإصابة بفايروس كورونا وقال : “للأسف ، ستكون هناك مئات الوفيات على الأقل شهريًا ، والعشرات يوميًا ، بسبب كل تصرفاتنا وسلوكنا”.

و تحدث مدير مركز الجليل الطبي مسعد برهوم صباح اليوم (الثلاثاء) مع بن كسبيت ووينون ماجال عن استمرار ارتفاع أمراض  الاصابة بالفيروس التاجي كورونا وقال “ما زلنا نشهد زيادة في عدد المرضى ذوي الحالات الصعبة والحرجة ، ولذلك قررنا اليوم فتح جناح رابع في المركز بالتنسيق مع وزارة الصحة ” و قال : “اليوم سنفتتح جناحًا رابعًا يضم 35 سريرًا. آمل أن يمنحنا فرصة للتنفس قليلاً في الأيام المقبلة.

واضاف الى اننا على مدى قريب مما كانت عليه إيطاليا خلال الشتاء الماضي الذي كان يشبه حقًا الحرب العالمية وقال أرى سيناريو إيطاليا في عيني طوال الوقت ، وهو يقترب للتو و لا أريد أن أقول إنه سيكون هناك الآلاف من الوفيات في اليوم ، لكن يمكنني القول إنه لسوء الحظ سيكون هناك المئات من القتلى على الأقل في الشهر.

واشار الى ان كل سلوكيات  وسلوك الاسرائيليين بشكل عام والعرب بالداخل الذين لا يقبلون التباعد ولم يلبسوا الأقنعة ، وقاموا بالعديد من التجمعات مثل الأعراس و الصلاة والحفلات مشيرا ايضا الى مخاطر افتتاح  المدارس التي لم تمر معربا عن الامل ألا يكون الطلبة قد اصيبوا وحملوا معهم المرض الى المنازل”.

وأضاف البروفيسور برهوم: “سمعت أن هناك تباطؤًا في الوقت الحالي ، وتوقفًا تقريبًا لحفلات الزفاف ، وبدأ الناس يخافون ، لكن لا يمكنني القول إن التوقف 100٪ .

وقال ان الإغلاق يجب أن يستمر و إذا لم تكن هناك حفلات زفاف ولا مدارس ولا صلاة كبيرة ، أعتقد أنه يمكننا رؤية نتائجها في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الاعتدال في الاصابات بالمرض ، هذا ما نريد رؤيته. المدارس وحفلات الزفاف والصلاة هي مشكلتنا الآن.

هذه التجمعات الكثيرة لا يمكن السيطرة عليها ، ولا يمكن السيطرة على الناس في الأعراس بشكل عام خصوصا وهم يقبلون بعضهم البعض.”

وقال الخبير الطبي في الوسط العربي ان الواقع وصل الآن إلى النقطة الأكثر خطورة هي أن هناك نقص في الكوادر الطبية ويتوجب على الجميع الاستمرار في الاستثمار في الفرق الطبية. لقد اشترينا المعدات ، وبنينا ، وذهب المال إلى كل أنواع الأشياء ، والآن يتعين على النظام الصحي قبول الحكمة والاستثمار في القوى العاملة ، وهذا هو الشيء الوحيد الذي سيساعدنا مشيرا الى ان النظام الطبي يحتاج الى زيادة في مقدار القوى العاملة والأطباء والممرضات والمدير  ونحن بحاجة إلى أخصائي علاج طبيعي ، وأحتاج إلى نقالة وعامل مختبر وطبيب وأحتاج أيضًا إلى ممرضة”.

واشار الى ان الوضع يدعونا للعمل بنظام الطوارئ في ظل الحروب بحيث  يجب الاستثمار في طلاب الطب في السنة الاخيرة بالجامعات الذين كانوا في العام الأخير من التدريب كما يمكن ان يتم أخذ 800 طبيب تقاعد في العام أو العامين الماضيين كما يمكن نعين ممرضات من مدرسة التمريض قبل عام أو عامين من النهاية ، وتدريبهم في مراكز العناية المركزة وتجهيز طواقم احتياط ضمن بنك يضم بضع مئات من عناصر الصحة الاحتياطيين هل تعتقد أن هذا ممكن؟ “

واشار الى ان هذا الاستعداد لن يحل المشكلة لكنه سوف يساعد ولكن ليس كثيرًا و لذلك يجب الاستثمار في القوى العاملة و يجب أن يستمر هذا الاستثمار من الآن فصاعدًا لسنوات عديدة أخرى “.