الرئيسية / ثقافة وفنون / وفاة الموسيقي الأمريكي تومي ديفيتو بفيروس “كورونا”

وفاة الموسيقي الأمريكي تومي ديفيتو بفيروس “كورونا”

بيت لحم/PNN- توفي الموسيقي والمغني الأمريكي، تومي ديفيتو، العضو المؤسس لفرقة البوب الأمريكية The Four Seasons، عن 92 عاما بعد إصابته بفيروس كورونا.

ونشر ألفريدو نيتولي صديق الراحل، على فيسبوك، ”بقلب مكلوم أبلغكم أن صديقي العزيز ديفيتو قد توفي في لاس فيغاس الساعة الـ 9:45 الليلة الماضية، وقد أبلغتني دارسيل الخبر الحزين“.

كما أصدر عضوان مؤسسان آخران في الفرقة، هما فرانكي فالي وبوب جاوديو، بيانا على وسائل التواصل الاجتماعي، يعلنان فيه نبأ وفاة ديفيتو.

وجاء في البيان، ”نرسل خالص تعازينا لعائلة ديفيتو، سيفتقده كل من أحبه“.

وحسب تقرير نشره موقع ”TMZ“ الشهير، فإن الراحل ظل في أحد مستشفيات ولاية لاس فيغاس لأيام قليلة، قبل أن يتوفى ومن المقرر نقله بواسطة إجراءات احترازية لمقابر عائلته هناك.

بدأ ديفيتو حياته الفنية من خلال مشاركته في فيلم The Four Lovers and The Variatones عام 1954، بعد ذلك تعاون مع فالي في 1956 وبعد أربع سنوات شكل الثنائي فرقة ”فور سيزونز“ مع غاوديو ماسي. وكانت من أبرز أغانيهم “ Oh What a Night, Sherry, Big Girls Don’t Cry and Walk Like a Man“.

وانفصل ديفيتو عن الفرقة التي لمع نجمها بفضله في عام 1970 قائلا، إنه سئم من التجوال، وكانت فرقة فورسيزونز واحدة من أنجح فرق ”دو ووب“ في الستينيات وشكلت قصتهم مصدر إلهام لفرقة جيرسي بويز الموسيقية الحائزة على العديد من الجوائز.

ولد ديفيتو في الـ 19 من يونيو 1928، بيلفيل بولاية نيو جيرسي، وهو الأصغر بين تسعة أطفال في عائلة إيطالية أمريكية. وفي الثامنة من عمره، تعلم العزف على غيتار أخيه من خلال الاستماع إلى موسيقى الريف على الراديو.

وعندما بلغ الثانية عشرة من عمره، كان يلعب للحصول على إكرامية في حانات الحي، وترك المدرسة بعد الصف الثامن، وبحلول سن السادسة عشرة، كان لديه فرقته الخاصة، وكان آخر ألبوم له عبارة عن سلسلة من الأغاني الشعبية الإيطالية التي سجلها وأطلقها عام 2006.