الرئيسية / سياسة / عشراوي: العرب في أميركا يقع على عاتقهم إظهار الصوت الفلسطيني

عشراوي: العرب في أميركا يقع على عاتقهم إظهار الصوت الفلسطيني

رام الله/PNN- قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، “نحن بحاجة إلى إظهار الصوت الفلسطيني في الولايات المتحدة، والعرب في أميركا لهم دور مهم في ذلك، من خلال التنظيم والعمل المؤسساتي والتواصل مع المحيط والتشبيك مع مختلف أطياف الشعب الأميركي والمشاركة معهم، والتسلح بالعمل الجماعي وبالمعرفة الحقيقة والثقافة والتاريخ”.

وشددت عشراوي خلال مشاركتها في لقاء نظمته مؤسسة “عرب أمريكا”، تحت عنوان “تقاطع التراث والقومية والحراك الشعبي، بحضور مجموعة كبيرة من العرب من مختلف الولايات المتحدة عبر تطبيق “زووم”، على ضرورة عمل مجموعة ضغط وتشكيل قوة مؤثرة في الحياة السياسية وفي صنع القرار الأميركي للمساهمة في تحقيق العدالة لقضية فلسطين التي أصبحت جزءا من الخطاب الرسمي بعد أن كانت من المحرمات.

وتطرقت للتحديات التي يواجهها العرب في أميركا جراء تفشي ثقافة العنصرية والكراهية والشعبوية بالتزامن مع وجود صورة نمطية مرسخة في الثقافة السائدة ساهمت وسائل الاعلام الرئيسية في تعزيزها خصوصا بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.

وأشارت إلى صعوبة أن يكون العربي في الغربة حياديا تجاه عروبته وهويته وثقافته وتاريخه في ظل المحاولات الساعية إلى شيطنة كل ما هو عربي ومسلم، لافتة إلى أن هذا يتطلب التحرك والحشد والتوحد لإيصال الصوت وتعزيز الإسهامات والتأثير.

وشددت عشراوي على أن اللغة والهوية العربية جامعة وتطغى على الاختلافات بين العرب أنفسهم، وهذا يتطلب تقوية مفاهيم وشرعية الهوية والثقافة والانجازات العربية في جميع المجالات بعيدا عن الخلافات السياسية العربية، وتعزيز مفهوم الثقافة العربية لدى الإنسان العربي بالخارج وتمتين ارتباطه الأصيل بحضارته باعتبارها امتدادا لحضارة عريقة بالتوازي مع تفاعله وتواصله واندماجه مع المحيط.

واستعرضت الخطوات والإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأميركية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتطرقت إلى التطبيع مع إسرائيل ودوره في إضعاف الموقف الفلسطيني في ظل استمرار إسرائيل في جرائمها وانتهاكاتها وسياستها التوسعية، مشددة على أن سياسة التطبيع لا تعبر عن مواقف الشعوب التي ما زالت في أغلبيتها داعمة للقضية الفلسطينية ومتعاطفة مع معاناة الشعب الفلسطيني ومتضامنة معه.

وتطرقت عشراوي إلى استغلال إسرائيل للعملية السياسية لتوسيع المستوطنات وإقامة أخرى جديدة وضم وسرقة الأرض والموارد والمقدرات في محاولة منها لفرض وقائع جديدة على الأرض وصولا إلى تصفية القضية الفلسطينية.