الرئيسية / منوعات / الأمير هاري وميغان ماركل يتفقان مع “نتفليكس” على تصوير “مسلسل واقعي”

الأمير هاري وميغان ماركل يتفقان مع “نتفليكس” على تصوير “مسلسل واقعي”

بيت لحم/PNN- ذكرت تقارير إعلامية أن الأمير هاري وميغان ماركل اتفقا على تصوير مسلسل واقعي على منصة الترفيه الأمريكية العملاقة ”نتفليكس“، مع حرص ممثلة هوليوود السابقة على أن يرى الناس ”حقيقتها“، وفقا لصحيفة ”ميرور“ البريطانية.

وتداولت بعض التقارير في البداية أن الصفقة الضخمة التي بلغت قيمتها 112 مليون جنيه إسترليني (143 مليون دولار) مع عملاق البث تدور حول إنتاج أفلام وثائقية، وعروض تلفزيونية مكتوبة وبرامج للأطفال.

واتضح فيما بعد أن العرض المقبل سيقدم للعالم لمحة عن حياتهما ومشاهدة كل الأعمال الخيرية التي يقومان بها، بالرغم من إصرار الزوجين وانتقالهما إلى الولايات المتحدة للابتعاد عن التدخل الإعلامي المزعوم.

وكشف الزوجان أنهما يأملان في ”تسليط الضوء على الناس والقضايا في جميع أنحاء العالم بعد تنحيهما عن واجباتهما وأدوارهما الملكية رفيعة المستوى“.

وأوضحت التقارير أن مفهوم ”مسلسل واقعى لذيذ“ ليس عرض واقع على غرار كاتي برايس وبيتر أندريه لكنهم سيركزون على أعمالهما الخيرية.

ومن المتوقع أن الكاميرات ستتبعهما لمدة ثلاثة أشهر، على الرغم من أنه من غير الواضح حاليا ما إذا كان سيتم تضمين لقطات داخل منزلهما.

من جهتها، قالت محررة مجلة ماجستي، إنغريد سيو إن الفكرة برمتها ”تبدو منافقة إلى حد ما“ حيث قال هاري وميغان انهما انتقلا إلى كاليفورنيا للابتعاد عن الأضواء.

لكن خبير العلاقات العامة مارك بوركوفسكي، قال إنهما ”يفعلان ذلك وفقا لشروطهما الخاصة“، مضيفا أن نتائج نتفليكس الكبيرة كلها برامج واقعية ”لذا يبدو هذا منطقيا“، لكن هناك شيئا أخر أن العائلة المالكة ستجد صعوبة في تحمل هذا.

علي صعيد آخر، أكدت ”نتفليكس“ أن الثنائي لديه عدد من المشاريع في طور الإعداد، بما في ذلك سلسلة وثائقية عن الطبيعة وعرض رسوم متحركة عن النساء الملهمات.
ويأتي ذلك بعد مزاعم تدخلهما في الانتخابات الأمريكية الأسبوع الماضي، إذ كان هذا ”انتهاكا“ لاتفاقهما مع الملكة لمغادرة بريطانيا.

وظهر هاري وميغان في مقطع فيديو من قصرهما في كاليفورنيا الذي تبلغ قيمته 11.4 مليون جنيه إسترليني (14.5 مليون دولار) ليتوسلا إلى الأمريكيين ”لرفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والسلبية عبر الإنترنت“.

ومن المفترض أن يكون أفراد العائلة المالكة محايدين سياسيا، وهو أمر اعترف به هاري، موضحا أنه لم يصوت أبدا في انتخابات المملكة المتحدة.