الرئيسية / سياسة / حسن يوسف: انتفاضة الأقصى وحّدت الصف الفلسطيني ونقطة تحول في القضية

حسن يوسف: انتفاضة الأقصى وحّدت الصف الفلسطيني ونقطة تحول في القضية

رام الله /PNN/ قال القيادي في حركة “حماس” الشيخ حسن يوسف، إن انتفاضة الأقصى ساهمت في وحدة الصف الفلسطيني ونقطة تحول في القضية الفلسطينية على صعيد الإنجازات.

وأكد القيادي يوسف في حديث له في الذكرى العشرين لاندلاع انتفاضة الأقصى، على أن انتفاضة الأقصى نجحت في إعادة وحدة الصف وتوحيد الجميع في صف المقاومة والتصدي لجرائم الاحتلال في كافة أماكن تواجده.

واعتبر يوسف بأن الفصائل الفلسطينية أبدعت بكل ما تحمله الكلمة من معنى من خلال عملياتها النضالية والجهادية، والتي أجبرت الاحتلال على القيام بخطوات مصيرية في مقدمتها الانسحاب من قطاع غزة.

وقال: “لو بقيت انتفاضة الأقصى بزخمها الحقيقي وعلى وتيرتها التي بدأت بها لنجحت أيضا في تحقيق إنجازات كبيرة في الضفة الغربية”.

وأشاد بتضحيات من ارتقى من شهداء واعتقل من أسرى وأُبعد من مجاهدين ومناضلين، مؤكدا بأن “تضحياتهم ستبقى راسخة في أذهان الأجيال”.

وفي بيان لها اليوم، قالت حركة حماس: “عشرون عاماً هي المسافة التي تفصلنا عن محطة من محطات العز والفخار، وحلقة مباركة في سلسلة النضال الفلسطيني الذي لم يتوقف ولن يعرف الفتور إلى أن يزول الاحتلال”.

وأضافت: “لقد مثلت انتفاضة الشعب الفلسطيني في تاريخ 28/9/2000 دليلاً قاطعاً لا يقبل التشكيك أن شعبنا الفلسطيني لا يمكن له أن يتوقف عن المطالبة بحقه ومقارعة محتله مهما عصفت به رياح المؤامرات والخذلان من القريب والبعيد”.

وتابعت: “لم تكن انتفاضة الأقصى المباركة والتي تفجرت في وجه ذلك المجرم القاتل الهالك شارون الذي أغراه جنونه بتدنيس ساحات المسجد الأقصى المبارك، فكان أن انتفض في وجهه شعبنا الفلسطيني بكليته، ولقن المحتل درسا حفر عميقا في وعي هذا المحتل الذي لم يكن إلى ما قبل تاريخ انتفاضة الأقصى يدور في خلده أن ينسحب من أجزاء من فلسطين كان قد احتلها، ولم يكن يرى في أسوأ أحلامه مستوطنيه وجنوده وهم يبكون كالأطفال في الأكياس السوداء”.

وتوافق اليوم الثامن والعشرون من شهر أيلول، الذكرى الـ 20 لاندلاع الانتفاضة الثانية أو انتفاضة الأقصى (عام 2000)، التي كانت شرارتها اقتحام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المجرم “أرئيل شارون”، باحات المسجد الأقصى.

وأشعل اقتحام المسجد وتدنيسه من قبل “شارون” نار الغضب في صدور الفلسطينيين، لتندلع مواجهات بين المصلين وجنود الاحتلال، استشهد خلالها 7 مواطنين وجُرح 250 آخرون، كما أُصيب 13 جنديا إسرائيليا.