الرئيسية / أقتصاد / PNN بالفيديو والصور : اصحاب المحال والمكاتب والمنشات السياحية يتحولون لبائعي خضار للفت انظار الحكومة لمعاناتهم

PNN بالفيديو والصور : اصحاب المحال والمكاتب والمنشات السياحية يتحولون لبائعي خضار للفت انظار الحكومة لمعاناتهم

بيت لحم/PNN/ نظم العشرات من اصحاب محال بيع التحف الشرقية والفنادق والادلاء السياحيين وموظفي قطاع السياحة وقفة احتجاج تخللها تحويل احد اهم محال التحف الشرقية الذي تعود ملكيته لمايك القنواتي لبسطة لبيع الخضروات والفواكه في اشارة رمزية لسوء حال القطاع والعاملين فيه بسبب جائحة كورونا وعدم ايلاء الجهات الرسمية والحكومة الاهتمام الكافي لهذا القطاع.

وقال موظفين عاملين في القطاع السياحي ان حياتهم تحولت الى جحيم في الاسابيع الاخيرة مؤكدين انهم يشكرون اصحاب المحال على اسنادهم ودفع جزء من روابتهم على مدار الفترة الماضية .

وقال عادل خميس احد موظفي محال القنواتي للتحف الشرقية انه كان بائع ماس وتحف شرقية وتحول اليوم الى بائع خضار وفواكه من اجل لقمة العيش مشددا على انه وكثير من العاملين في قطاع السياحة لم يتلقوا اي دعم او مساعدة من الحكومة او صندوق وقفة عز مطالبا الجهات المعنية بالعمل على دعمهم قبل فوات الاوان.

وقال محمود عيسى الذي يعمل محاسبا في نفس المحال انه يقف اليوم لبيع الخضروات والفواكه في محاولة منه للفت الانظار الى معاناة عمال وموظفي القطاع السياحي الذين لم يتلقوا اي مساعدات من الحكومة.

وقال مايك قنواتي انه قرر تحويل محله التجاري للتحف الشرقية الى بسطة لبيع الخضار والفواكه بناء على فكرة الموظفين من اجل ان يحصلوا على لقمة عيش بعد توقف القطاع بشكل كامل حيث لا يوجد اي سياحة منذ الخامس من شهر اذار بفعل جائحة كورونا.

وقال القنواتي في حديث مع مراسل شبكة فلسطين الاخبارية PNN انه قرر القيام بهذه الخطوة بعد عدم التزام الحكومة بوعودها اتجاه هذا القطاع حيث لم تقم بتقديم اي مساعدات له كما انها وعدت بالاتفاق مع سلطة النقد والبنوك على منحهم قروض بدون فوائد لكن هذا الامر لم يتحقق بل على العكس تقوم البنوك بوضع شروط تعجيزية على كل من يتوجه اليها لطلب القروض.

اصحاب المحال للتحف الشرقية يحولون محالهم لمحال خضار في اشارة لسوء الوضع الاقتصادي لقطاع السياحة

Publiée par PNN Network sur Mardi 29 septembre 2020

واكد قنواتي ان اصحاب المحال للتحف الشرقية وقطاع السياحة لم ينكسروا لكنهم وضعوا كل ما كانوا يدخرونه خلال الاشهر الاخيرة كرواتب والتزامات وتسديد للقروض وغيرها من امور واصبحوا اليوم غير قادرين على دفع اجور موظفيهم معربين انهم كانوا ياملون بان تلتزم الحكومة معهم في موضوع القروض بدون فوائد من اجل الاستمرار بدفع رواتب الموظفين حيث ان محاله توظف اربعين موظف لم يتم الاستغناء عن اي منهم شعورا منه بالواقع الصعب للمواطنين.

واشار الى ان محاله يتضمن بضائع بمئات الوف الدولارات لكنه لا تسوى شيئا هذه الايام بفعل انقطاع السياحة وبالتالي فانه يامل ان تصل صرخة اصحاب المحال للتحف الشرقية والمكاتب السياحية والادلاء واصحاب قطاع النقل السياحي الى الحكومة و وزارة السياحة من اجل العمل الحقيقي والجاد لاسنادهم.

بدوره قال صليبا نيسان احد اصحاب محال التحف الشرقية انه كان يتمنى ان يشاهد احد المسؤولين ياتي ويقف الى جانبهم وجانب موظفيهم وعمالهم العاملين في هذا القطاع المهم والحيوي لفلسطين لاعطائنا دعم معنوي على الاقل مشيرا الى ان اصحاب المحال يفكرون باغلاق تجارتهم والرحيل والهجرة بعد سوء الاوضاع الاقتصادية.

واشار الى ان صندوق وقفة عز قدم للبعض في المجتمع الفلسطيني مبلغ 700 شيكل متسائلا لماذا يكفي هذا المبلغ هل يكفي للمدارس او الادوية او اجرة المنازل والكهرباء والماء مشيرا الى ان غالبية موظفي القطاع السياحي لم يتلقوا هذه المساعدة اصلا.

واشار نيسان الى ان الحكومة اعادت بعض المستردات الضريبية لاصحاب الفنادق مشددا على ان الموضوع لا يقتصر على الفنادق فهناك المكاتب السياحية وهناك محلات التحف الشرقية وهناك قطاع النقل السياحي وموظفي القطاع السياحي الذين يحتاجون لوقفة حقيقية.

وقال الدليل السياحي صالح ابو لبن انه يعمل كديليل سياحي وانه توقف عن العمل منذ سبعة اشهر ولم يقم اي احد بمد يد العون له متسائلا كيف يستطيع العيش مشيرا الى ان مكونات قطاع السياحة متعددة ومتنوعة حيث تضررت مختلف القطاعات وتحتاج الى دعم من اجل اعادة تشغيلها.

واشار الى ان الدليل السياحي يعمل بالاجر اليومي واذا عمل فانه يستطيع العيش واذا لم يعمل كما هو الحال منذ سبعة اشهر لا يستطيع العيش داعيا الحكومة الى اتخاذ اجراءات عملية مثل توزيع الادلاء على المؤسسات والوزارات المختلفة الى جانب تخفيف والغاء الضرائب لانه بدون تحرك وخطوات عملية لن يستطيع الادلاء العيش.

من جهته قال الياس العرجا ان هذه الوقفة ترمز لاسناد العمال من قبل اصحاب المحال للتحف الشرقية مشيرا الى ان الحكومة لم تولي هذا القطاع اهتمام كافي على الرغم من صعوبة الاوضاع الاقتصادية.

واشار العرجا الى ان الحكومة دفعت جزء من للفنادق وليس لكل القطاعات العاملة في السياحة مطالبا الحكومة باستكمال المبالغ من المستردات الضريبية للقطاع سواء الفنادق او غيرها مشيرا الى ان قطاع السياحة لم يعد قادرا على دفع مستحقات البلديات او اجور العاملين او اي ضرائب او التزامات.

واوضح ان السياحة تخدم الاقتصاد الفلسطيني بشكل كامل مشيرا الى انه موجود هنا لدعم مبادرة اصحاب المحال بتحويل محالهم الى محلات خضار في صرخة رمزية وانسانية للواقع الصعب الذي وصلوا اليه.

بدوره قال حنا حنانيا نائب رئيس بلدية بيت لحم انه ياتي اليوم للاعراب عن تضامنه مع العاملين في القطاع السياحي واصحاب المحال والمنشات السياحية التي تضررت بشكل كبير نتيجة جائحة كورونا.

واشار حنانيا في معرض رده على سؤال لشبكة PNN الى ان بلدية بيت لحم رفعت لوزير الحكم المحلي توجهات وقرارات ترغب باخذها لمساعدة القطاع السياحي خصوصا اولئك المستاجرين من املاك البلدية من اجل مساعدتهم حيث تنتظر البلدية ردود وزير الحكم المحلي على هذه الاقتراحات.

واكد ان لاصحاب القطاع السياحي والعاملين فيه اطلاق هذه الصرخة من اجل تسليط الضوء على معاناتهم داعيا الجهات الرسمية لمزيد من الاجراءات للتخفيف على المواطنين والقطاع السياحي .