الرئيسية / محليات / بمناسبة يومهم العالمي.. نادي المسنين التابع للجان العمل الصحي يكثف من خدماته تجاه هذه الشريحة

بمناسبة يومهم العالمي.. نادي المسنين التابع للجان العمل الصحي يكثف من خدماته تجاه هذه الشريحة

بيت لحم/PNN- تسعى مؤسسة لجان العمل الصحي من خلال نادي المسنين التابع لها في بيت ساحور لتقديم الخدمات والعناية الخاصة بفئة كبار السن ذكوراً وإناثاً منذ بدء العمل في النادي في تسعينيات القرن الماضي بما يتضمن العمل معهم على مختلف الجوانب الصحية والترفيهية والبرامج التوعية، وغيرها من البرامج والمبادرات المجتمعية التي هدف لتحقيق المساواة والإقرار بالحقوق والمتطلبات المعيشية لهذه الفئة المجتمعية التي تقدر نسبتها ب 5% من إجمالي عدد السكان الفلسطينين بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

ويعمل نادي المسنين جاهداً على توفير كافة متطلبات الحياة اليومية للمسنين سواء داخل مقره أو من خلال متابعة رواده في منازلنهم من خلال الاتصالات والزيارات المنزلية الدورية، والإلتقاء مع أسرهم وأبنائهم وعمل اللقاءات المنتظمة بهدف الوقوف على مختلف قضاياهم واحتياجاتهم والعمل على تلبيتها وفق الإمكانات المتاحة، وينشط النادي مع الكثير من المؤسسات الرسمية والمؤسسات الأهلية الوطنية والدولية، بهدف تسليط الضوء على الحقوق والمتطلبات المعيشية والصحية لهذه الفئة، وينفذ بعض اللقاءات والزيارات وبعض الأنشطة للمساهمة في تحسين كافة ظروف الحياة لكبار السن، ويسعى من خلال نشاطاته الصحية والمجتمعية والترفيهية لأن يكون بمثابة النموذج المجتمعي الذي يسعى لإنصاف وإحترام كبار السن للكثير من الإعتبارات، على رأسها دورهم المجتمعي البارز في تربية وتنشة الأجيال، وعطائهم في عملية البناء المجتمعي، وما يشكلونه على صعيد الإرث الثقافي والهوية الفلسطينية.

ويبلغ عدد رواد نادي المسنين في بيت ساحور 100 مسن ومسنه، تقدم لهم الخدمات والفعاليات المتنوعة بجودة عالية والتي تشمل الرعاية الصحية، الأنشطة الترفيهية، اللقاءات التوعوية، المحاضرات التثقيفية، تنظيم الحفلات المتنوعة، وزيادة فرص إلتقاء المسنين بجميع أفراد المجتمع وعلى رأسهم ذويهم وأبنائهم، والعاملين في مختلف المؤسسات بهدف تعزيز آواصر الاحترام والتقدير المتبادل.

وتضع مؤسسة لجان العمل الصحي ومن خلال نادي المسنين وباقي مراكزها وعياداتها وبرامجها الصحية والتنموية بأبعادها الحقوقية نصب عينيها تمكين هذه الشريحة ونصرة قضاياها وحقوقها الصحية والاجتماعية والحفاظ على مستوى العيش الكريم لها، وذلك إنطلاقاً من الإعلان العالمي لجمعية هيئة الأمم المتحدة في عام 1990، إلى جانب العمل على تفعيل رزمة التشريعات واللوائح التي تتعلق بالقانون الفلسطيني للمسن لعام 2012، وتحاول المؤسسة سنوياً وعبر أنشطنها المختلفة ولا سيما في الأول من اكتوبر ” يوم المسن العالمي” تنظيم مجموعة من اللقاءات مع بعض المؤسسات وتنظيم بعض الاحتفالات بهذ المناسبة من أجل تسليط الأضواء على فئة كبار السن وحقوقهم، وخلال هذا العام ونظراً لجائحة فيروس كورونا ستقوم المؤسسة على شرف يوم المسن العالمي بتنفيذ جملة من الأنشطة الصحية والمجتمعية في مراكزها وبرامجها الصحية والتنموية، ومنها عمل زيارات منزلية لكبار السن في مختلف الأماكن، ولرواد نادي المسنين في بيت ساحور، لتفقد أوضاعهم الصحية وعمل الفحوصات الطبية لبعض الأمراض وعلى رأسها أمراض الضغط والسكري وبعض الفحوصات المتعلقة بالدم، وتوزيع الهدايا الرمزية على المسنين والمسنات، إحتفالأ بالمناسبة، وتقديم التهاني لهم وتفقد أوضاعهم النفسية والإجتماعية، وتوزيع بعض الطرود الصحية والغذائية عليهم.

لقد حرص طاقم نادي المسنين، خلال جائحة فيروس كورونا على التواصل اليومي مع كافة المسنين والمسنات وتقديم الدعم والإرشادات النفسية والإجتماعية لكي يتعاملوا مع ظروف الأزمة بأقل الأضرار النفسية والصحية، والتنسيق الدوري لهم مع لجان الطوارىء المختلفة لتأمين احتياجاتهم الأساسية وعلى رأسها الدواء والمواد التموينية. للتخفيف والحد من تاثرهم بجائحة كورونا، بالتحديد على الصعيد النفسي جراء الحجر المنزلي، وعدم ممارسة حياتهم الطبيعية، وأحياناً غياب المواد الأساسية لديهم، ولا سيما في بداية الجائحة، وهذا ما جعل المؤسسة وعبر طواقمها المختلفة تسعى للحفاظ على التواصل والزيارات المنزلية مهم والعمل قدر المستطاع على تلبية كافة احتياجاتهم، ولا سيما الأساسية منها مثل الدواء والغذاء، والتنسيق للبعض منهم ممن يحتاج مراجعة المراكز الصحية والمستشفيات.

كما وتسعى مؤسسة لجان العمل الصحي وعبر مختلف برامجها للتركيز على أهمية حصول كبار السن ووصولهم إلى كافة الخدمات الصحية والنفسية وحصولهم مع باقي شرائح المجتمع الفلسطيني على خدمات التأمين الصحي الشمولي، وتأمين كافة احتياجاتهم من الأدوية والعمليات الجراحية وخاصة أدوية الأمراض المزمنة، والحصول على الخدمات بطريقة تقدر مكانتهم العمرية والاجتماعية، وتراعي احتياجاتهم الخاصة، مع تكثيف لجان العمل الصحي وغيرها من المؤسسات الشريكة العمل والضغط على صناع القرار لإقرار خدمات تأمين صحي شمولي يقدر ويراعي كافة الشرائح المجتمعية وبالتحديد الأكثر تهميشاً مثل كبار السن.