الرئيسية / الصحة / الجوابرة ل PNN: نامل بوضع حجر الاساس للمشفى الهندي الذي سيخدم محافظة بيت لحم باقرب وقت

الجوابرة ل PNN: نامل بوضع حجر الاساس للمشفى الهندي الذي سيخدم محافظة بيت لحم باقرب وقت

بيت لحم /PNN/ قال رافت الجوابرة رئيس بلدية الدوحة ان مشروع المستشفى الهندي يواجه صعوبات من اجل اقامته منذ ثلاث سنوات موضحا ان المشفى هو ضرورة لتلبية احتياجات محافظة بيت لحم التي تعاني من نقص بالخدمات الطبية من اسرة وامكانيات صحية وطبية

واضاف الجوابرة في حديث خاص لبرنامج صباحنا غير الذي تبثه شبكة فلسطين الاخبارية PNN عبر تلفزيون الشبكة على ريسيفر حضارة ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها وتقدمه الزميلة رشا ابو سمية ان توجيه المنحة الهندية للمشفى جاء بهدف العمل على تغطية هذه الاحتياجات لمحافظة بيت لحم حيث كان من المقرر ان يتم بناءه في مدينة بيت ساحور حيث بذلت البلدية جهود كبيرة من اجل انجازه لكنها لم تستطع لاسباب عدة.

واضاف ان المعوق الابرز كان الاحتلال الاسرائيلي حيث كان الموقع في عش غراب حيث وافق الاحتلال في البداية ومن ثم تراجع عن موافقته مما سبب بتاخير كبير وعطل بناء المشفى فيما بذلت بلدية بيت ساحور جهود كبيرة من اجل اقامته لانه يخدم محافظة بيت لحم والمحافظات الاخرى لكن معوقات عديدة اهمها الاحتلال عطل بناء المشفى وتلى ذلك قرار الرئيس نقل المشفى حيث تمت الموافقة على بناءه في مدينة الدوحة بموقع مهم في قلب محافظة بيت لحم وذلك لان السفير الهندي ابلغ الجانب الفلسطيني بضرورة نقل مقر بناء المشفى حتى لا تضيع المنحة الهندية.

واشار الجوابرة الى ان بلدية الدوحة رحبت بقرار الرئيس محمود عباس بناء المشفى على ارض في بلدية الدوحة لان بلدية الدوحة تؤمن باهمية المشروع للمحافظة لاننا بامس الحاجة لمثل هذا المستشفى الذي سيتسع ل 200 سرير وفيه تخصصات نوعية مختلفة مشيرا الى ان الواقع الصعب في ظل الوباء اظهر الحاجة الى مشفى جديد ومتطور يخدم بيت لحم كافة.

الجوابرة ل PNN: نامل بوضع حجر الاساس للمشفى الهندي قريبا

رئيس بلدية الدوحة اكد اهمية مشروع المستشفى الهندي لمحافظة بيت لحم وانه لا بد من التسريع بالاجراءات لعدم سحب المنحة الهندية او نقل المشروع لمحافظة اخرى

Publiée par PNN Network sur Mardi 6 octobre 2020

واشار الى ان الارض المنوي اقامة المشفى عليها فيها جزء كارض عامة وجزء اخر ملكية خاصة حيث اصدر الرئيس قرارات الاول بمنح الارض الحكومة للمشفى وقرار اخر يستملك اراضي المواطنين الخاصة للمنفعة العامة وتحويل الملف للمحاكم حتى لاتضيع هموم المواطنين.

واشار الى انه اجتمع مع وزيرة الصحة والعقبات التي واجهت المشروع حيث اوضحت انه بعد تغيير السفير الهندي تم تجديد التوقيع على المنح مشيرا الى ان بعض المنح الهندية للمشاريع قد بدات ويامل ان يتم البدء بتنفيذ مشروع المستشفى الهندي حيث تتسال السفارة الهندية عن سبب التاخر في الانجاز وتم ابلاغهم بانه تم البدء بالمخططات الهندسية للمشروع وانجاز جزء منها خلال الفترة الماضية مشددا على اهمية الاسراع بالانجاز حتى لا تخسر فلسطين هذه المنحة التي تستهدف اقامة مشروع مهم وحيوي.

واكد ان المخاوف من خسارة المنحة الهندية دفعت بعض الجهات للتفكير لنقله الى محافظة فلسطينية اخرى حتى لا يضيع المشروع على فلسطين مشددا على اهمية الحاجة لهذا المشروع في بيت لحم بشكل كبير لانه يخدم كافة ابناء المحافظة لانه لا يوجد اكثر اهمية من الصحة والتعليم لابناء شعبنا.

وقال الجوابرة ان المكتب الهندسي المسؤول عن المشروع انجز ما نسبته 60 الى 70 بالمائة للمشفى حيث ان المشروع مساحته عشرين الف متر بكامل معداته وطوابقه موضحا انه اذا تحركت الامور يفترض ان يتم وضع حجر الاساس في الفترة القريبة معربا عن الامل ان لا تكون هذه الفترة لا تتجاوز اسابيع او اشهر على اكثر تقدير مشددا على ان المانح الهندي يشترط ببدء صرف المنحة بالتوقيع مع المقاول موضحا انه تم اطلاع وزيرة الصحة على هذه الامور التي تم مناقشتها مع الدكتورة مي كيلة.

وعبر الجوابرة عن تفهمه لردود الفعل على اقامة المشفى في الدوحة موضحا ان ما شهده موقع التواصل الاجتماعي من جدل حول مكان اقامة المشفى لكن في المحصلة النهائية ايا كان مكان المشروع فانه سيخدم كافة ابناء محافظة بيت لحم مشددا على ان التطلع هو اقامة مستشفى بمركز المحافظة لخدمة كافة ابناء شعبنا .

و اشار رئيس بلدية الدوحة الى ان 150 الف نسمة من اصل 200 الف سكان محافظة بيت لحم متواجدين في المنطقة المصنفة A والباقي موزعين في باقي ارياف المحافظة وهو امر غير جيد لاسباب كثيرة لكن اقامة المشفى في الدوحة يساهم بتشهيل الامور كونه مكان متوسط لا يبعد دقائق عن الريف الغربي او الشرقي مؤكدا ان بلدية الدوحة ستقوم بتوسعة الشوارع في محيط المستشفى عند اقامته للتسهيل على المواطن سيما ان الشوارع الرئيسية القريبة من المشفى المزمع اقامته مزدحمة بشكل كبيرة لا سيما شارع القدس الخليل.

واكد ان ميزة موقع المشفى هو وجوده بمنطقة متوسطة حيث يستطيع المواطنين الوصول اليه بعيدا عن الشوارع المزدحمة حيث بالامكان لكل مواطن ان يسلك طرق مختلفة للوصول اليه عند اقامته بعيدا عن ازمات المرور واغلاق الطرق لاسباب كثيرة.

وحول جهود بلدية الدوحة من اجل انجاح المشروع اكد الجوابرة ان البلدية وضعت وتضع كل امكانياتها لخدمة ابناء شعبنا عبر السعي الدائم والحثيث لانجاح المشروع والبدء به معربا عن الامل بتنفيذ المشروع وعدم ضياعه.

وفي رده على سؤال ل PNN حول الاوضاع الميدانية السياسية قال الجوابرة ان القضية الفلسطينية تمر باصعب واسوء مراحلها مشددا على ان هناك استهداف لكل ما هو فلسطيني حيث تضرر نتيجة هذا الاستهداف الكثير من نواحي الحياة السياسية والاخلاقية والفكرية مشددا على ضرورة التوحد من اجل ان يكون شعبنا قادرا على الخروج من هذا النفق المظلم والذي طال ويطول نواحي الحياة المختلفة.

واكد ان المشروع السياسي الفلسطيني فشل وعلينا عدم اخفاء هذا الموضوع معربا عن الامل بان يكون التوجه للوحدة الوطنية صافيا من قبل كل الاطراف حتى نكون قادرين على الخروج من الوضع الذي وصلنا اليه من انهيار لمنظومة القيم والاخلاق حيث نشهد خمسين حالة قتل في اقل من سنة ونشهد عمليات سرقة وفساد وغيرها من امور سلبية مناشدا شعبنا وفصائلنا العمل على ترميم العلاقات الاجتماعية والارتقاء بانفسنا وطنيا واخلاقيا واقتصاديا لنعود لنكون شعب الجبارين وهو الشعار الذي نادى به الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات.