الرئيسية / سياسة / عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى

عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى

القدس المحتلة/PNN/اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط أداء طقوس تلمودية، وتحت حماية قوات شرطة الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية أن 82 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى، في الفترة الصباحية للاقتحامات اليومية التي تتم منذ الأحد حتى الخميس، وعلى فترتين “الصباحية والظهيرة”.

وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين اقتحموا المسجد من باب المغاربة، وتجولوا في المنطقة الشرقية للمسجد، والتي تركزت بالقرب من مصلى باب الرحمة، وأدوا طقوسا تلمودية فيها.

ووفرت قوات الاحتلال الخاصة الحماية، لمجموعات المستوطنين المقتحمين باحات المسجد.

يذكر أن مئات المستوطنين استباحوا المسجد الأقصى خلال الأسابيع الماضية وفي فترة ما يسمى بـ”عيد العرش” اليهودي، بعد أن جددت “جماعات الهيكل” المزعوم المتطرفة، دعواتها لتوسيع دائرة الاقتحامات للمسجد.

وطالبت جماعات الهيكل قوات الاحتلال تشديد قبضتها والتصدي للمرابطين ومعاقبتهم وإبعادهم عن القدس، لافتة إلى ضرورة استغلال الدعم الأمريكي للمواقف الإسرائيلية والدفع باتجاه العديد من المشاريع التهويدية.

وكانت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، قد دعت عموم المسلمين في الداخل الفلسطيني المحتل وأهالي القدس، إلى تكثيف شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك وإعماره بالمصلين والمرابطين، إفشال لمخططات المستوطنين.

ووجهت جمعية الأقصى، نداءً إلى أهالي الداخل لشراء احتياجاتهم والتسوّق من أسواق القدس؛ فهذا أقل الواجب تجاه المسجد الأقصى وتجار المدينة المقدسة الذين يعانون من تضييق الاحتلال.

كما دعت جميع مندوبي قوافل الأقصى إلى شدّ الهمّة في إرسال الحافلات من كافة المناطق في الداخل الفلسطيني.

وتقوم الجمعية على مشروع “قوافل الأقصى”، الذي تسعى من خلاله إلى شد الرحال للقدس والمسجد الأقصى وإعمار المدينة على مدار الأسبوع، وفي كافة الأوقات، حيث يتم شهريا تسيير 120 حافلة من الأراضي المحتلة عام 48 الى القدس.

وتأتي هذه الدعوات بعد رفع سلطات الاحتلال الإغلاق الذي فرضته على مدار شهر كامل ومنعت خلاله المصلين من غير سكان البلدة القديمة في القدس من الوصول للأقصى.

وشهدت مدينة القدس المحتلة إغلاقاً شاملاً استمر لأسابيع بحجة الاحتفال بالأعياد اليهودية وتفشي وباء كورونا.

وتعرض المسجد في تلك الفترة لاقتحامات متكررة من المستوطنين وجنود الاحتلال الذين وفورا لهم الحماية.