الرئيسية / أفكار / معاً ضد الارهاب: الإرهاب والتطرف فكرة معاكسة للسلام وللوسطية بقلم/ أ.د.حنا عيسى
أ.د. حنا عيسى

معاً ضد الارهاب: الإرهاب والتطرف فكرة معاكسة للسلام وللوسطية بقلم/ أ.د.حنا عيسى

بقلم/ أ.د.حنا عيسى

الإرهاب لا يستحق أية مجاملة سياسية لان مناهجه إجرامية ..لذلك، يعتبر الإرهاب النتيجة الطبيعية والمفترضة لسوء السياسات التي استخدمت الدين في أغراضها لجر الشعوب عن رضا وإيمان، والغريب أن التفاعل مع التكنولوجيا أنتج آلة عملاقة من الفضائيات والصحف والكاسيت ومواقع الإنترنت لترويج التخلف والإرهاب.. وعلى ضوء ما ذكر أعلاه، فالإرهابيون يندرجون تحت ثلاث فئات أولها بل أخطرها على الاطلاق الأيديولوجيون والمنظرون وهم أصحاب الفتاوى للجهاد ممن يحرض على الارهاب تحت مسمى الجهاد دون الاشتراك به لجبنهم.. أما الفئة الآخرى فهي فئة المنفذون وهم الإنتحاريون والمسلحون الآخرون.. الممولون هم الفئة الثالثة من تجار وأثرياء يضخون الأموال بدوافع شتى منها العقائدي ومنها الشخصي ومنها ما ينتج تحت ضغط أو تهديد من نفس الارهابيين.. لذا فان محاربة الارهاب تبتدئ بتجفيف منابعه العقائدية بمحاربة الفئة الأولى أولا وتجفيف منابعه المادية بمحاربة الفئة الثالثة ثانيا ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي محاربة الفئة المنفذة.