الرئيسية / أسرى / النائب زيدان: إهمال الاحتلال بفحوصات كورونا للأسرى عقوبات إجرامية بحقهم

النائب زيدان: إهمال الاحتلال بفحوصات كورونا للأسرى عقوبات إجرامية بحقهم

الضفة الغربية/PNN- أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني المهندس عبد الرحمن زيدان، على أن إهمال مصلحة السجون في توفير الرعاية الطبية والفحوصات ومواد التعقيم، هو جزء من العقوبات الإجرامية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى.

وأشار النائب زيدان إلى أن الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى مخالف للقوانين الدولية والمواثيق المتعلقة بالأسرى، ويعرض سلامتهم وحياتهم للخطر.

واستنكر النائب زيدان تلكؤ إدارة مصلحة السجون في إجراء الفحوصات للأسرى وتوفير الرعاية الطبية الكافية لهم في ظروف الجائحة، وذلك بعد اكتشاف عشرات الإصابات بين الأسرى في سجن “جلبوع” وغيره من السجون.

وأوضح النائب زيدان أن عزل المصابين في ظروف تفتقر إلى أدنى حد من النظافة والتعقيم هو إمعان في عقاب الأسرى وتعريض حياتهم للخطر.

وطالب النائب زيدان الجهات التي تعنى بشؤون الأسرى محليا ودوليا تحريك المؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال للتعامل مع حالات الإصابة بالعناية والرعاية الكافية ضمن المعايير الإنسانية، والسماح بإدخال كافة مستلزمات التعقيم والعلاج.

كما طالب النائب زيدان السلطة الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان رفع دعاوى في المحاكم الدولية لتجريم ممارسات الاحتلال ضد الأسرى، وإلزامه بالمعايير الخاصة بحقوق الأسرى.

ويذكر أن مكتب إعلام الأسرى أعلن اليوم عن ارتفاع عدد الأسرى المصابين بفيروس كورونا في سجن “جلبوع” إلى 81 إصابة، ما رفع عدد الأسرى الذين أصيبوا بفيروس كورونا منذ بداية الجائحة إلى 113 أسيرا، مع تخوفات من ازدياد الأعداد خلال الساعات القادمة بشكل كبير.

وبيّن إعلام الأسرى أن غضبا شديدا يسود سجون الاحتلال، نتيجة إهمال واستهتار إدارة سجون الاحتلال في اتخاذ إجراءات وقاية الأسرى من فيروس كورونا.

وعبّر إعلام الأسرى عن تخوفات الحركة الأسيرة من انتقال فيروس كورونا إلى سجون أخرى، حيث أجرت إدارة سجون الاحتلال نهاية الأسبوع الماضي عمليات نقل عدد من الأسرى من سجن “جلبوع” إلى سجون أخرى بعد عملية القمع التي شهدها السجن الأربعاء الماضي.

ويعاني الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، من ظروف اعتقال صعبة ومتردية للغاية، في ظل انعدام “البيئة الصحية” داخل الغرف واكتظاظها بالمعتقلين.

ومنذ بداية جائحة كورونا، انتهكت سلطات الاحتلال حقوق الأسرى، كسحب نحو 140 صنفا من المواد المُباعة داخل مقصف السجن، من بينها منظّفات ومعقمات، وصولا إلى عدم اتخاذ أي إجراءات وقائية، ساهمت في وصول الفيروس للأسرى.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة التحذيرات حول الخطورة على حياة الأسرى في سجون الاحتلال نتيجة سياسة الاستهتار التي تتبعها إدارة السجون بحقهم، عقب الإعلان عن إصابة عدد من الأسرى سابقا بفيروس كورونا.