الرئيسية / أسرى / المتحدثة باسم الصليب: الوقت ليس في صالح أحد بعد 100 يوم من إضراب الأسير الأخرس

المتحدثة باسم الصليب: الوقت ليس في صالح أحد بعد 100 يوم من إضراب الأسير الأخرس

رام الله /PNN/أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن الوقت ليس في صالح أحد، مع اتمام الأسير ماهر الأخرس يومه الـ 100 في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال “الإسرائيلي”، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

و قالت اللجنة على لسان الناطقة باسمها، سهير زقوت : “تابعنا قضية ماهر منذ اليوم الأول لإعلانه الاضراب عن الطعام، و أن طبيب اللجنة يزوره بانتظام”.

و جددت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدعوة للاحتلال و ممثلي الأسير بالتوصل إلى حل يجنب فقد الحياة، مشيرة إلى أن 100 يوم من الاضراب لها تبعات خطيرة على صحة أي انسان.

و أشارت إلى أن اللجنة الدولية بالعادة لا تفصح عن الأوضاع الصحية للأسرى احتراما لخصوصيتهم.

و في سياق آخر، اوضحت زقوت بأن اللجنة الدولية تجري اتصالات على اعلى المستويات حول ما يجري في معتقل جلبوع، حيث ظهرت اصابات بفيروس كورونا بين المعتقلين، مشيرة الى أن مندوبي اللجنة قاموا بزيارة المعتقل في 27 اكتوبر الماضي.

وأكدت على ضرورة عزل الاسرى الذين ثبت اصابتهم بكورونا، و منع انتشار الفيروس اكثر بين المعتقلين و وضع المخالطين في اماكن مخصصة، مؤكدة بأن طبيب اللجنة الدولية يتابع مع ادارة السجون الرعاية الطبية و وصول الاسرى للرعاية الصحية العاجلة.

وبينت الناطقة باسم الثليب بأن من خصائص فيروس كورونا أنه سريع الانتشار، و لذلك فإن لهذا سرعة الاجراءات التي يجب ان تتخذها سلطات الاحتجاز هامة للحفاظ على باقي المعتقلين.

و أكدت زقوت بأن اللجنة قدمت نصائح للاحتلال و السلطة الفلسطينية منذ بداية جائحة كورونا بضرورة الافراج عن من هم في وضع صحي هش و متابعة المتواجدين لمنع انتشار الفيروس بين المحتجزين.