الرئيسية / حصاد PNN / مراسل PNN: اجماع شعبي فلسطيني بالتشفي على رحيل ترامب.. وليس ابتهاجا بقدوم بايدن

مراسل PNN: اجماع شعبي فلسطيني بالتشفي على رحيل ترامب.. وليس ابتهاجا بقدوم بايدن

بيت لحم /PNN/  نجيب فراج- لعل التشفي بفشل دونالد ترامب في ان يتمكن من الوصول الى البيت الابيض في ولاية ثانية هي حال المواطنين الفلسطينيين اكثر منها بالابتهاج بنجاح منافسه الديمقراطي جو بايدن،حيث تابع المواطنين وخاصة المهتمين بالشأن السياسي بشكل حثيث تطورات الانتخابات الاسرائيلية ورغم ان الجميع اتفق على انه لافرق كثير بين الاثنين او بين سياسة الحزبين الكبيرين وربما الاوحدين في الولايات المتحدة وكلاهما يلتزمان التزاما شديدا بدعم اسرائيل ونصرتها في معاركها الغير عادلة.

وبهذا الصدد فقد قال رجل الاعمال الفلسطيني من بيت لحم ريمون نزار انه تابع الانتخابات الامريكية على مدار الساعة ليس لسبب سوى انه يريد ان يرى الرئيس ترامب قد فشل وتالم لانه ساهم في معاناة شعوب الارض المقهورة وعلى راسهم شعبنا الفلسطيني حيث كان وكافة ادواته في الادارة الامريكية امتازوا بالصحينة اكثر من الصهاينة انفسهم ودافعوا عنها بكل استماتة ولذلك فقد فرحت كثيرا بفشله ليس حبا في بادين وانما كرها فيه وبايدن لن يأتي بجديد وسوف يمرمررنا من سياية ادارته المعهودة وهي ادارة الصراع.

وقال الكتور جميل فراج” ترامب يخسر في الانتخابات، والى جهنم وغير مأسوف عليه، ما هو موقف نتنياهو والعملاء الصغار في منطقتنا الذين فرض عليهم المجاهرة بخيانة القضية الفلسطينية والتطبيع مع العدو الصهيوني هل سيحزنون عليه؟ وهو من نقل السفارة الى القدس، وهو من قطع المساهمة عن وكالة الغوث هو من كان وقحا متغطرسا مع شعوبنا ، وهو من فرض اتاوات على المشيخات العربية وهو من استثمر قتل خاشقجي، وهو من انسحب من اتفاقيات وقعتها أمريكا مع إيران وبشأن المناخ . وغير ذلك الكثير.

انا لا أنتظر شيء من بايدن لكن لن يكون بنفس الوقاحة.

اما محمد مسلم فقد تمنى ان يذهب ترامب الى مزابل التاريخ وقال ” ونحن لا ننتظر شئ من بايدن ولكن نشعر بالنشوه والسعاده بخسارة ترامب وذلك لوقاحته وعنجهيته وعنصريته المزرية التي كان يتعامل بها مع الجميع حتى مع حلفائه، ونعلم بأن اللوبي الصهيوني هو من يحكم”.

وقالت الناشطة النسوية رشا منير ” ان ترامب كان رئيسا وقحا ولذا اتمنى له مصير مزبلة التاريخ ومهما يكون بايدن سيئا في سياسته لن يكون اسوأ من ترامب الذي تميز بعنصريته وعنجهيته وكرهه للشعوب المقهورة وعلى راسها شعبنا العربي وبذلك نحن لن نذرف الدمع عليه رغم يقيني ان عدد من العربان سوف يذرفون دموع التماسيح عليه”.

من جانبها قالت لوسي ثلجية عضو مجلس بلدية بيت لحم” لا فرق بين هذا وذاك فالسياسة الامريكية واحدة ومبنية على العنصرية”، فيما تضرع الشاب حمد طقاطقة الى الله تعالى ان يحمي شهبنا فنحن دائما مستعجلين على كوارث امريكا” حسب تعبيره، فيما قال محمد موسى” سقط الطبعون والمهرلون”.

اما الدكتور سعيد عياد المحاضر في جامعة بيت لحم فقد قال” فلسطين الثابتة الصابرة بقيت الاقوى وخصمها ترامب غادر المشهد اما من طبعوا وطعنوا فلسطين فليس لهم سوى الندم، وفلسطين تجاوزتهم”.

ورأى ابراهيم الخطيب بان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو مطمئن فاللوبي الصهيوني لا يخذله”.

و قال الطالب الجامعي اسامة خليل انه يطلب من القيادة الفلسطينية التريث وعدم الاستعجال فبايدن كما كل اسلافه سيلعب على حبل ادارة الصراع ويدخل جراع السم في العسل، ويجب على السلطة ان تتمسك برايها والذي جاء على لسان الرئيس عباس خلال السنة الماضية ان الولايات المتحدة لم تعد تصلح ان تكون راعيا وحيدا للمفاوضات بيننا وبين الجانب الاسرائيلي ولذلك لا بد ان نتمسك بهذا الموقف حتى في عهد بايدن فيجب ان يدخل ممثلو دول اخرى ليكونوا شركاء في رعاية المفاضات ومراقبتها لان امريكا ليست نزيهة في عهد ترامب وفي غير عهده”.

ولم تخلو اراء العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من نشر اراء تهكميه بعد فشل ترامب ونشر صور كاركاتورية فمنهم من كتب ان زوجة ترامب قد عملت على كسر الصحون في المطبخ بعد سماع نتيجة الانتخابات، ومنهم من نشر رسما يبين ترامب طائرا باتجاه حاوية نفايات، واخرى وهو يرد على هاتف لبادين يساله عن مفاتيح البيت الابيض”.