الرئيسية / سياسة / مجدلاني: حكومة الاحتلال تكوّن مفاوضات استسلام وليست مفاوضات سلام
د. أحمد مجدلاني

مجدلاني: حكومة الاحتلال تكوّن مفاوضات استسلام وليست مفاوضات سلام

رام الله/PNN- اكد عضو اللجنة التنفيذية أحمد مجدلاني ان القيادة مستعدة للعودة للمفاوضات على أساس تطبيق قرارات الشرعية الدولية وليس على أساس تطبيق ما تبقى من أوهام خطة ترمب- نتنياهو المسماه بصفقة القرن.

ورداً على تصريحات وزير جيش الاحتلال بيني غانتس التي قال فيها “إنه حان الوقت للقيادة الفلسطينية للعودة إلى المفاوضات بدون أعذار” قال مجدلاني انهم يريدون ان تكون مفاوضات استسلام وليست مفاوضات سلام طبقا لسياسة الامر الواقع والحل احادي الجانب الذي تفرضه حكومة الاحتلال على الاراضي الفلسطينية، مضيفاً أن سياسة الضم والاستيطان ما زالت متواصلة لكن بشكل متدرج بدءا من القدس والأغوار وإلى كافة الاراضي الفلسطينية.

وشد مجدلاني في حديث لاذاعة صوت فلسطين، صباح اليوم الخميس، على أن غانتس يطلق هذه التصريحات ليبدو وكانه من دعاة السلام وحتى يزيح أية أعباء عن حكومة الاحتلال، مفترضاً أن الادارة الامريكية الجديدة سوف تتعامل مع هكذا مواقف.

وفي تعليقه على شرعنة الإحتلال 1700 مستوطنة في الضفة قال مجدلاني إن حكومة الاحتلال تسابق الزمن وتريد أستغلال حكم ادارة ترمب التي تقدم كل اشكال الدعم لمخططاتها ومشاريعها الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية.

ونوه الى ان الانتهاكات الاسرائيلية بحق شعبنا وأرضه تقابل بردود فعل دولية إيجابية لكن الأن مطلوب من دول الإتحاد الاوربي وخاصة التي تدعم وتمول العديد من المشاريع في المناطق المسماة ج التي يهدمها جيش الاحتلال بشكل متعمد ان تفرض عقوبات على اسرائيل التي تعتبر نفسها دولة فوق القانون الدولي وبمنأى عن المسائلة والمحاسبة.

وفيما يتعلق بالخطة الاسرائيلية المقترحة لانشاء شبكة مواصلات جديدة تربط بين المستوطنات في الضفة اكد ان هذا المشروع الاستيطاني هو شكل من اشكال نظام الفصل العنصري والابارتهايد الذي يتكرس على الاراضي الفلسطينية تحت أعين المجتمع الدولي.

وحول استشهاد الاسير كمال ابو وعر في سجون الاحتلال قال ان هذه جريمة جديدة من جرائم الاحتلال التي ينبغي محاسبته عليها في المحكمة الجنائية الدولية منوهاً الى أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة الاهمال الطبي المتعمد بحق الاسرى والذي يعتبر شكلا من اشكال التصفية الجسدية والإغتيال.