الرئيسية / أقتصاد / م. عايش لPNN : جهود مستمرة للنهوض بقطاع التدريب المهني بفلسطين من خلال مواكبة التطورات التكنلوجية لخلق فرص افضل للشباب

م. عايش لPNN : جهود مستمرة للنهوض بقطاع التدريب المهني بفلسطين من خلال مواكبة التطورات التكنلوجية لخلق فرص افضل للشباب

بيت لحم /PNN/ قال المهندس نضال عايش مدير عام الادارة العامة للتدريب المهني في وزارة العمل الفلسطينية ان منظومة التدريب المهني في فلسطين كانت تعمل بمرجعيات ومستويات مختلفة منها العمل والتربية والتعليم والتعليم العالي حيث يجري العمل حاليا على تشكيل منظومة الهيئة الوطنية العليا للتدريب المهني التي ستكون الجهة الناظمة لتطوير هذا القطاع المهم والحيوي للمجتمع والاقتصاد الفلسطيني على حد سواء..

واشار عايش في حديث مع الزميلة رشا ابو سمية ضمن برنامج صباحنا غير الذي يبث عبر تلفزيون PNN IP TV  وعبر مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للشبكة ان العمل حاليا يجري من خلال وزارة العمل وادارة التدريب المهني فيها من اجل الاهتمام بفئة الشباب والشابات ويقدم لهم تدريبات تلائم احتياجات سوق العمل واحتياجه الى ايدي عاملة ذات كفاءة.

وزارة العمل هي الجهة الراعية لبرامج التدريب المهني 

واشار عايش الى ان وزارة العمل وعلى راسها وزير العمل نصري ابو جيش حاليا هي الجهة الراعية للتدريب المهني حيث عملت الوزارة على تطوير اداء مراكز التدريب الهمي التي يبلغ عددها 11 مركز حيث تعمل على تدريبات لمدة عام دراسي الى جانب تدريبات قصيرة متخصصة مشيرا الى ان هناك ثمانين برنامج تدريبي وان عدد الخريجين من المراكز الحكومية سنويا 2000 خريح في خمسة وعشرين برنامج اساسي الى جانب برامج غير منتظمة تعقد بناء على احتياجات السوق ويبلغ عدد الخريجين منها من  400 الى 500 خريج.

وحول مدى الانسجام ما بين القطاعين العام والخاص في برامج التدريب المهني قال عايش ان هناك انسجام ما بين العام والخاص لكن وزارة العمل هي الجهة المخولة بمنح التراخيص من خلال نظام خاص ينسجم مع قانون العمل الفلسطيني رقم 7 الذي يعطي وزير العمل منج التراخيص و وضع برامج واليات لتطوير البرامج وتخريج الايدي العاملة التي يحتاجها سوق العمل من خلال مراكز التدريب المهني الحكومية او من خلال مراكز التدريب في القطاع الخاص.

هناك نمو بالقطاع الخاص للتدريب المهني من خلال 150 مركز 

وكشف م . عايش النقاب عن وجود 150 مركز تدريب مهني خاص تشرف عليها وزارة العمل في المحافظات الشمالية مشددا على ان المراكز الخاصة هي من اكثر المراكز نموا في فلسطين حيث نلاحظ اعداد متزايدة في عدد هذه المراكز حيث كان عددها قبل عشر سنوات 15 مركز خاص و اليوم نتحدث عن 150 مما يعكس تقدما في العديد و مجموعة واسعة في البرامج التي تقدم من خلالها.

واكد عايش ان هذا القطاع بحاجة الى مزيد من الجهود والتنظيم نتيجة التسارع في كبر هذا الملف كما اصبح هناك حاجة الى نظام جديد ومتطور يتناسب مع طبيعة النمو وتطور البرامج وزيادة الرغبات في دخول هذه البرامج.

لمشاهدة اللقاء الضغط هنا

بعض المراكز لا ترتقي للمستوى وهناك اعادة دراسة لتصويب اوضاعها

كما كشف مدير الادارة العامة في برامج التدريب المهني ان واقع بعض هذه المراكز لا يرقى لتقديم خدمات تدريبية من حيث نوعية البرامج او المساحة او من حيث الكفاءات التدريبية كما ان بعضها يقدم برامج لا يوجد حاجة ليد العمل فيها ونحن بصدد اعادة دراستها  جميعا وتصويب الاوضاع بما يتناسب مع احتياج السوق.

كما اكد ان العمل جاري لتعزيز كفاءة العاملين والمدربين وضرورة الالتزام بتوفير المساحات اللازمة للبرامج التدريبية واهمية وجود برامج واضحة وموحدة مؤكدا ان العمل جاري على هذه الامور من قبل وزارة العمل كما اشار الى ان العمل جاري على ايجاد نظام تراخيص في المراكز الخاصة حيث لم يكن هناك مرجعية والان نتعامل مع ما هو معتمد فلسطينيا وهو التصنيف المعياري العربي الذي يحدد الكفايات والكفاءات الى جانب توحيد المناهج.

واشار عايش الى ان هناك سعي لتطوير وايجاد دورات حديثة تتناسب مع دخول التكنلوجيا اعتمادا على دخول مهن جديدة واندثار اخرى وبالتالي الاستجابة لهذه المتغييرات ضروري جدا و عند بناء منظومة يجب ان يكون هناك مرونة لنكون قادرا على العمل وفق المتغييرات الكثيرة التي لن نستطيع التطرق الها جميعا لان هذا السوق متغيير ويطلب مهن جديدة مما يستدعينا لان نكون مرنين بما يخدم المجتمع الفلسطيني.

وقال عايش انه و في المراكز الحكومية والخاصة يتم الاستجابة لهذه الاحتياجات وفق دراسات سوق العمل حيث يجري توجيه المراكز على هذه الاحتياجات ويتم ذلك من خلال الالتقاء باصحاب الاعمال واحتياجاتهم ودراسة السوق ومن ثم يجري نقل هذه الاحتياجات للمراكز للعمل على تنفيذ برامج تتناسب مع احتياج السوق.

التكنلوجيا الحديثة تدخل الى برامج التدريب المهني التقليدية 

وحول تنفيذ برامج متقدمة تعتمد على التكنلوجيا قال عايش ان هناك برامج تطورت و حتى في البرامج القليدية دخلت التكنلوجيا اليها بتفرعات عديدة مقل برامج تكنلوجيا الاعلام مثل الذي اصبح موضوع واعد وهو برنامج عبارة عن مجموعة مهن مختلفة في اطار المهنة الكبيرة وبدات المراكز ترخص كفاءات وتخصصات معينة ومتخصصة الى جانب ان هناك موضوع الطاقات الشمسية والنجارة الحديثة وميكاالكترونك للسيارات التي اصبحت محوسبة معلنا ان هنا سعي من قبل الوزارة لتطوير التكنلوجيا الحديثة بما يرضي الزبائن من خلال جودة المنتج.

كما اكد ان العامل البشري هو العامل الحاسم في التطوير مشيرا الى انه حتى لو كان هناك نقص بالامكانيات فان الكادر البشري هو امر مهم وهناك مدربين اكفاء في المجالات المختلفة قادرين على تجاوز اشكاليات نقص المواد والموارد كما ان هناك مشكلة قلة الرواتب التي تدفع لهذه الكفاءات لدفعها الى  الالتزام في التعليم حيث يتوجه الكثير منهم الى العمل بسوق العمل بتخصصاتهم لكن في المقابل هناك الكثيرون يعملون بدافع وطني وانساني حيث ان المدربين في القطاع العام يعملون بانتماء للمجتمع ويعملون على تخريج مجموعات الخريجين الشباب وفتح الفرص امامهم وتجاوز اوضاعهم اقتصادية صعبة مثمنا جهود كافة العاملين في مراكز التدريب المهني الحكومية.

تخصصات جديدة و نعمل على مراقبة الاسعار لكن وفق سوق العمل الحر 

وحول اسعار التدريبات في المراكز الخاصة اشار الى ان هناك صعوبة في تحديد الاسعار في القطاع الخاص حيث نعمل وفق سوق العمل الحر والتنافسية متاحة كما ان التطور كان سريعا في هذا المجال حيث ان القانون حامي للمتدربين والمواطنين مشددا على ان الاسعار في بعض المراكز لا تتلائم مع مستوى الخدمات ولذلك نجري دراسات دقيقة دون ان نؤثر على حجم الاستثمار في هذا المجال سيما ان الحكومة غير قادرة على الاستثمار في الدريب المهني لوحدها وبالتالي يجري العمل على رقابة ومحددات ومعايير

وحول التخصصات الجديدة التي تم منحها اشار عايش الى انها تشمل تضمين برامج تكنلوجية متعددة الى جانب برامج الخدمات  مثل التسويق الالكتروني حيث يلاحظ حجم الترويج لمثل هذه البرامج في هذا المجال وبدات الوزارة بادخال التخصص الى مراكز التدريب العامة والخاصة الى جانب برامج الطاقة الشمسية وتكنلوجيا السيارات والازياء وغيرها حيث لا يمكن ان تكون البرامج ناجحة دون ادخال برامج التكنلوجيا للمراكز الحكومية.

واشار الى ان وزارة العمل ادخلت برامج تدريب تعتمد على التكنلوجيا الحديثة بالتعاون مع جهات مانحة من اجل مواكبة العصر والتطور من جهة وليكون خريجي المعاهد قادرين على اثبات انفسهم مع سوق العمل الذي ينمو بشكل كبير كما اشار الى  برامج التجميل التي تطورت واصبح كل برنامج له برامج فرعية مما يستدعينا للعمل ومواكبة التطور في مختلف نواحي الحياة.

الهيئة الوطنية للتدريب المهني خطوة الى الامام في تطوير التدريب المهني 

وحول الهيئة الوطنية للتدريب المهني اشار الى ان فكرة تشكيلها من قبل رئيس الوزراء والحكومة امر متلاصق باهمية الوعي واستباقية التطوير لضمان موائمة التدريب المهني لاحتياجات سوق العمل من اجل مواجهة مشكلة البطالة الكبيرة والتي تتفاقم  مشيرا الى ان هذا الموضوع قديم جديد.

واوضح عايش ان رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية كان على وعي كامل على اهمية هذا القطاع وباشرت الحكومة باعطاء قطاع التدريب المهني تدخلات لتوحيد المنظومة وتطويرها بما يخدم المجتمع حيث تمثل تدخل الحكومة بانشاء الهيئة الوطنية الذي يستجيب للواقع والمنظومة الخاصة والثاني كان قرار انشاء الجامعة الوطنية للتدريب المهني بما يشمل الوصول الى تغيير شامل حول النظرة للتدريب المهني .

كما اكد ان هناك عمل جدي و واضح نلمسه في مؤسساتنا بما يسنجم مع اطلس التنية المستدامة و بما ينسجم مع الخطة الوطنية العليا موضحا ان اكبر مشكلة امام التدريب المهني هو تشتتها بين مجموعة من الوزارات وبالتالي كان لا بد من توحيد المنظومة اتحاه ايجاد جهة واحدة تضع الخطط والبرامج التي تنسجم مع التوجهات الوطنية معربا عن الامل بان تكون هذه المنظومة قادرة على احداث تغير شامل الى جانب امكانية ان تكون مرنة لتكون قادرة على التغيير لتلبية احتياجات المجتمع والسوق .

واكد مدير عام التدريب المهني في وزارة العمل ان الهيئة مهمة اليوم في فلسطين لمواجهة ظاهرة البطالة مما يدعوا الى التفكير حول احتياجات سوق العمل الذي يطلب الكفاءات والكوادر المهنية ضمن مخرجات التدريب المهني وليس وفق مخرجات التعليم الاكاديمي التي حدث فيها اشباع بالخريجين وهي الامور التي تدفعنا الى ايجاد قسم قوي للحوكمة ولديه رؤية وادوات لتنفيذ السياسات كما يحتاج هذا الجسم لتوفير الادوات والامكانيات لاحداث اختراق .

على الشباب وذويهم ادراك اهمية التدريب المهني وتغيير نظرتهم النمطية

و وجه مدير الادارة العامة للتدريب المهني في ختام اللقاء رسالة الى المجتمع الفلسطيني خصوصا الشباب منهم وهي اهمية الا يكونوا اسرى لنظريات التعليم الاكاديمي وذويهم الذين لديهم نظرة خاطئة عن التدريب المهني داعيا اياهم للبحث عن فرص المستقبل الافضل من خلال التفكير بمهن وبرامج راسية تؤدي الى تشغيلهم مشيرا الى ان هناك فرص واعدة وفرص للدخل المادي للملتحقيق ببرامج التدريب المهني

كما اشار عايش الى اهمية عدم العودة الى الخلف في السعي لبناء منظومة وطنية بالتدريب المهني لنكون مواكبين للتغييرات والتطور في العالم .